إدانات عربية ودولية ضد تخريب السفن بالمياه الإماراتية

إدانات عربية ودولية ضد تخريب السفن بالمياه الإماراتية
ميناء الفجيرة بدولة الإمارات

من: إيناس بهجت

أبوظبي – مباشر: شهدت الساعات القليلة الماضية إدانات عربية وأجنبية واسعة عقب تعرض 4 سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات، لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية بالقرب من إمارة الفجيرة، وسط مطالبة إماراتية بإجراء تحقيقات.

وعقب ذلك كشف وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، عن تعرض ناقلتي نفط سعوديتين لهجوم تخريبي، بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات، مع تصاعد المخاوف الدولية والتصعيد بشأن هذا الحادث.

  * 23 سهماً تنجو من الخسائر الحادة بأسواق الخليج

  * على وقع التوترات.. أداء سلبي لأسهم النقل بأسواق الخليج

 

وكانت الناقلتان في طريقهما لعبور الخليج العربي في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات، بالقرب من إمارة الفجيرة، بهدف تحميل بالنفط السعودي من ميناء رأس تنورة؛ ومن ثم الاتجاه إلى الولايات المتحدة لتزويد عملاء أرامكو السعودية.

وتعالت أصوات الإدانة الدولية والعربية ضد الحادثة التخريبية من قبل مسؤولين ومؤسسات دولية وهو ما وصفوه بالعمل الإجرامي.

الجامعة العربية

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الحادث ووصفه بالعمل الإجرامي الذي يمثل مساساً خطيراً بحرية وسلامة طرق التجارة والنقل البحري، ومن شأنها أن ترفع مستوى التصعيد في المنطقة.

وأكد أن ما حدث يعتبر تهديدات للحدود البرية أو البحرية، أو طرق النقل والتجارة لأي دولة عربية عضو بالجامعة، ومساساً غير مقبول بالأمن القومي العربي.

البرلمان العربي

وشدد رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي، على أن الهجوم الإرهابي باستهداف السفن التجارية واستهداف طواقمها يمثل خرقاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، التي تنص على حرية حركة الملاحة في الممرات المائية الدولية، فضلًا عن تأثيره السلبي على حرية حركة التجارة الدولية.

مجلس التعاون لدول الخليج العربي

ووصف عبداللطيف بن راشد الزاني، الأمين العام للمجلس ما حدث بأنه تطور وتصعيد خطير يعبر عن نوايا شريرة للجهات التي خططت ونفذت هذه العمليات معرضة سلامة الملاحة البحرية في المنطقة لخطر كبير، ومهددة حياة الأطقم المدنية العاملة في البواخر.

ودعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، المجتمع الدولي والهيئات الدولية المعنية بالملاحة البحرية إلى ممارسة مسؤولياتها السياسية والقانونية لحماية المالحة الدولية.

السعودية

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة الأعمال التخريبية، محذرة من تهديد أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية، وبما ينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

 

وفي تضامن آخر لمملكة البحرين، نوهت بلهجة شديدة للمجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه سلامة حركة الملاحة الدولية والتصدي لمثل هذا العمل الإجرامي الخطير.

الأمر الذي رفضته دولة الكويت في تصريح لمسؤول رسمي بوزارة خارجية الكويت معتبرة الأمر يتطلب تحركاً سريعاً من المجتمع الدولي.

وفي اليمن، أعربت الخارجية اليمنية بأن الحادث يمثل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي، مشددة على ضرورة محاسبة ومعاقبة الجهة المتورطة.

مصر

وأعربت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن إدانتها بأشد العبارات، كل من يريد المساس بالأمن القومي الإماراتي وسلامة كافة حدوده البرية والبحرية.

 

والأردن أدان الهجوم، وعبّر سفيان القضاة، الناطق الرسمي باسم وزارة خارجيته عن موقف بلاده الثابت والرافض لأي عمل إجرامي يهدّد أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية في الخليج العربي أياً كان مصدره.

ورداً على الحاثة، صرح سعد الحريري رئيس وزراء دولة لبنان أنّ هذه الأعمال تهدّد استقرار الاقتصاد العالمي بواسطة أسواق النفط الدولية، إضافة إلى كونها اعتداء مباشر على دول عربية شقيقة وعلى الأمن العربي المشترك.

تجاوب وتصريحات عالمية

أما على المستوى الدولي، فعبر جيريمي هانت، وزير الخارجية البريطاني، عن قلقه إزاء خطر اندلاع نزاع في الخليج بعد ذلك الحادث.

وتتزامن الحادثة مع توجه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى بروكسل حيث سيناقش ملف إيران مع المسؤولين الفرنسيين والبريطانيين والألمان، لكنه عدل خطط تلك الجولة بعد الحادث.

وزاد التوتر بالمنطقة بعد إعلان واشنطن عن إرسال حاملة طائرات وقوات أخرى إلى الشرق الأوسط ما اعتبرته إيران تهديدات لها.

 ومع نهاية الأسبوع الماضي، حذرت الإدارة البحرية الأمريكية، سفن الشحن التجاري؛ مضمونها أن إيران ووكلاءها قد يستهدفون البنية التحتية لإنتاج النفط، ضد الولايات المتحدة وشركائها.

ودعت فيديريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إلى تجنب أي تصعيد بشأن أحداث السفن بالمياه الإقليمية للإمارات.

على الجهة الأخرى، عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، عن قلقه حيال التفجيرات الأخيرة ودعا إلى إجراء تحقيق.

النفط.. محور الأحداث

وإمارة الفجيرة، هي واحدة من أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود في العالم، وتطل على مضيق هرمز، حيث يتمتع ميناء الفجيرة بموقع استراتيجي يُمكن الإمارات من تصدير النفط دون المرور بمضيق هرمز بعيداً عن أي توترات إقليمية.

ومضيق هرمز، هو ممر بحري حيوي لنقل النفط والغاز للأسواق العالمية، ويفصل بين دول الخليج وإيران التي دخلت في حرب تصريحات متصاعدة مع الولايات المتحدة بشأن العقوبات الأمريكية والوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة.

وفي وقت سابق هدّدت إيران عدة مرات بإغلاق هذا المضيق الاستراتيجي في حال حصول أي مواجهة عسكرية في الخليج.

 

ترشيحات:

التوترات الجيوسياسية تضرب الأسواق الخليجية

الكويت تدين عمليات تخريب السفن قرب المياه الإقليمية للإمارات

السعودية تتضامن مع الإمارات ضد الأعمال التخريبية للسفن

الأمين العام لمجلس التعاون يستنكر العمليات التخريبية لسفن الإمارات

وزير الطاقة السعودي يكشف تفاصيل تعرض ناقلتي نفط لعمل تخريبي

الإمارات.. تعرض أربع سفن تجارية لعمليات تخريبية قرب المياه الإقليمية