حصاد "مباشر".. تراجع إصدارات أدوات الدين بالإمارات خلال 2018

حصاد "مباشر".. تراجع إصدارات أدوات الدين بالإمارات خلال 2018
صورة توضح حصة اصدارات أدوات الدين من الاجمالي بدولة الامارات خلال 2018

من: بدور الراعي 

أبوظبي – مباشر: تراجع إصدارات الشركات بدولة الإمارات من السندات خلال العام  2018، فيما ارتفعت إصدارات الصكوك، ولم تكن الإصدارات الحكومية غائبة خلال العام بفضل إصدار صكوك إماراة الشارقة.

وأظهر مسح أعده "مباشر"  تراجع  مجموع إصدارات الشركات والحكومة من السندات والصكوك بدولة الإمارات خلال 2018 الى 19.101 مليار دولار، مقابل 39 مليار دولار في عام 2017.

ومالت إصدارات أدوات الدين المحلية بالإمارات من حيث طبيعتها السيادية/المؤسساتية، نحو الإصدارات المؤسساتية، حيث بلغ إجمالي إصدارات المؤسسات للسندات نحو 13.743 مليار دولار، مقابل 26.6 مليار دولار خلال عام 2017، لتتراجع بنسبة 48.33%.

ووفقاً لمسح "مباشر"، فقد أظهر ارتفاع إصدارات الصكوك للمؤسسات الى 4.358 مليار دولار، مقابل3.267 مليار دولار خلال العام الماضي بنمو نسبته 33.4%، فيما بلغ إجمالي الصكوك نحو 5.358 مليار دولار.

وبحسب إحصائية "مباشر"، استحوذت اصدارات السندات للشركات على 72% من إجمالي الإصدارات  فيما اقتنصت صكوك الشركات على 22.8% من إجمالي اصدارات أدوات الدين خلال العام 2018، وبلغت نسبة استحواذ صكوك الحكومة على 5.24% من إجمالي الإصدارات.

قانون السندات السيادية

وفي أكتوبر الماضي، أعلنت وزارة المالية الإماراتية،عن صدور قانون يسمح للحكومة الاتحادية بإصدار سندات سيادية، مشيرة إلى أن القانون يمكّن البنوك التي تعمل في الإمارات من شراء السندات الحكومية بالدرهم الإماراتي أو العملات الأجنبية، مما يساعدها على إدارة السيولة والالتزام بالمعايير التنظيمية بازل 3 للبنوك.
 
وأصدر رئيس الدولة مرسوماً بقانون اتحادي في شأن الدين العام بهدف تمكين الحكومة الاتحادية من إصدار السندات السيادية ودعم دور المصرف المركزي في إدارة السيولة وإرساء أسس الإدارة الرشيدة لعمليات الدين العام.

ومن شأن إصدار السندات أن يدعم إنشاء سوق ثانوية لأدوات الدين الحكومية وسيساعد ذلك على بناء منحنى عائد مقوم بالدرهم الإماراتي يستخدم كمؤشر مرجعي للشركات المحلية في إصدار أدوات الدين.

وتؤكد وكالات دولية على أن ليست هناك ضرورة عاجلة لدى الإمارات تستدعي إصدار أدوات دين اتحادية، ويقول صندوق النقد الدولي إن من المتوقع أن يظل عجز الموازنة الكلي، وهو ما يشمل ميزانيات الإمارات المحلية والحكومة الاتحادية، مستقراً عند نحو 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، على أن يتحول إلى فائض في العام المقبل.

وتوقعت وكالة موديز في تقرير أصدرته مؤخراً حول إصدارات الصكوك خلال عام 2018، أن يتراوح حجم إصدارات الصكوك عالمياً خلال العام الجاري بين الـ90 إلى 100 مليار دولار، وبانخفاض طفيف عن عام 2017.

الصكوك

وعلى صعيد إصدارات المؤسسات من الصكوك، تصدّر بنك دبي الإسلامي المرتبة الأولى بحجم صكوك بلغ مليار دولار استحوذ بها على 19.5% من جملة الصكوك المصدرة في 2018.

وكان بنك دبي الإسلامي قد أعلن في فبراير الماضي أن الإصدار الذي يصل استحقاقه إلى 5 سنوات ينتهي في 2023، ضمن برنامج الصكوك البالغ 5 مليارات دولار، ويحمل معدل ربح 3.625%، وهو أول صفقة صكوك كبرى مقومة بالدولار الأمريكي في دول التعاون في عام 2018، لتعيد فتح باب أسواق التمويل ورأس المال المؤسسي الإقليمية، تماماً كما حصل في العام الماضي.

 

 كما أصدرت  شركة  طيران الإمارات تمويلاً من إصدار صكوك قيمتها 600 مليون دولار بصيغة إطفاء على مدى 10 سنوات مع استحقاق قانوني في مارس 2028، وسوف تستخدم طيران الإمارات حصيلة الإصدار لأغراض عامة بما في ذلك تمويل طائرات ورأس مال عامل.

وفي أواخر نوفمبر الماضي،  أعلنت شركة "صناعات" عن نجاحها بإصدار صكوك بقيمة 1.1 مليار درهم (300 مليون دولار)، عبر إصدار صكوك متقدمة الأولوية غير مضمونة ومقومة بالدولار لأجل 7 سنوات بعائد ثابت.

وأشارت  إلى أن الصكوك الجديدة التي سيتم إدراجها في سوقي لندن وأبوظبي للأوراق المالية، حظيت بطلب قوي من المستثمرين المحلين والدوليين متجاوزاً معدل تغطية الإصدار بـ 10 اضعاف.

صكوك الشارقة

وكان الإصدار السيادي الوحيد من الصكوك في الدولة خلال الربع الأول عندما طرحت حكومة الشارقة، صكوكاً بقيمة مليار دولار، على مدى عشر سنوات بخطوة تعكس الوضع المالي والاقتصادي المتين والمستقر للإمارة، وثقة المستثمرين بها ضمن أكبر صفقة من الإمارة بأسواق الدين، وهو أول إصدار لصكوك سيادية تشهدها الأسواق العالمية إقليمياً.

وفي مارس أعلنت حكومة الشارقة عن طرحها صكوكاً بقيمة مليار دولار على مدى 10 سنوات، وذلك في أكبر صفقة للإمارة بأسواق الدين، وهو أول إصدار لصكوك سيادية تشهدها الأسواق العالمية من منطقة الشرق الأوسط في العام الحالي.

وقال وليد الصايغ، مدير عام دائرة المالية المركزية بالشارقة أن طرح مثل هذه الصكوك السيادية في هذا الوقت - خصوصاً أنها أول صكوك سيادية تطرح في عام 2018 بالمنطقة - ومستوى وحجم الإقبال عليها، انعكاس لمتانة النظام المالي للإمارة وصحة تنوع مصادر دخلها وبنيتها التحتية المتطورة.

صكوك دانة غاز

وأعلنت شركة دانة غاز عن اصدار صكوك بقيمة 530 مليون دولار بنسبة فائدة 4% لإعادة هيكلة الصكوك القديمة، والتي أثارت جدلاً عليها، وكانت قيمتها 700 مليون دولار بنسبة فائدة 8%.

ومؤخراً علنت شركة "دانة غاز" أنها قامت خلال شهر أكتوبر الماضي بإعادة شراء صكوك بقيمة 12 مليون دولار التي كانت قد أصدرتها شركة "دلتا النيل للصكوك المحدودة" التابعة لها، مشيرة الى إلى أنه ستتم إعادة هذه الصكوك إلى "بنك أوف نيويورك ميلون" وكيل الدفع الرئيسي في الوقت المناسب من أجل إلغائها.

وأضافت أنه بعد إلغاء الصكوك التي تمت إعادة شرائها، سينخفض إجمالي المبلغ المستحق من صكوك "دلتا النيل للصكوك المحدودة" إلى قرابة 404 ملايين دولار.

وأعلنت شركة الوطنية للتبريد المركزي "تبريد"، في أكتوبر الماضي عن نجاحها في طرح صكوك غير مضمونة، وبسعر ثابت بالدولار بقيمة 1.8 مليار درهم (500 مليون دولار) لأجل سبع سنوات، مشيرة  إلى أن الصكوك المطروحة سيتم إدراجها في بورصة لندن.

ولفتت تبريد إلى أنها لاقت إقبالاً قوياً من قبل المستثمرين على المستوى المحلي وكذلك في آسيا وأوروبا، مما أدى إلى زيادة في حجم الاكتتاب بنسبة 50%.

وفي نوفمبر السابق وافقت الجمعية العمومية العادية لشركة الخليج للملاحة القابضة خلال اجتماعها المنعقد يوم 15 نوفمبر 2018، على إصدار صكوك إسلامية إلزامية التحويل لأسهم بقيمة 100 مليون درهم من خلال طرح خاص لصالح شركة "واحة الزاوية للاستثمار والتطوير العقاري".

وكان محمد دمق، الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي لدى وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيف الائتماني قد عزى في مقابلة خاصة لـ مباشر إقبال الشركات على إصدارات الصكوك إلى 3 أسباب رئيسة، الأول: الحصول على تمويل طويل الأجل وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، والثاني: تنويع مصادر التمويل إضافة إلى القروض البنكية، والثالث جذب تمويل أرخص في مقابل تمويلات المصارف.

أول صكوك بأبوظبي منذ خمس سنوات

وفي سبتمبر الماضي، أعلنت شركة الدار العقارية الإماراتية نجاح شركة “الدار للاستثمار”، المملوكة لها بالكامل، بالإصدار الأول لصكوك مقومة بالدولار بسعر فائدة ثابت لأجل 7 سنوات بقيمة 500 مليون دولار.

وأعلنت "الدار عن  تخصيص عوائد إصدار الصكوك لإعادة تمويل ديون الشركة الحالية، مؤكدة أن الصكوك الجديدة استفادت من الطلب الإسلامي القوي في المنطقة، واهتمام المؤسسات الدولية. 

ويعد هذا الإصدار الأول للشركات في أبو ظبي منذ العام 2013، ما أتاح له تجاوز التغطية إلى أكثر من ضعفي الحجم المستهدف. 

دبي لصناعة الطيران تصدر سندات بمليار دولار

وفي نوفمبر قالت شركة دبي لصناعات الطيران، الجمعة، إنها جمعت مليار دولار عبر إصدار سندات، بما يقل بمقدار 250 مليون دولار عما قالت في البداية إنها كانت تخطط لجمعه. 

وأوضحت الشركة  أنها جمعت 500 مليون دولار من إصدار سندات ممتازة تستحق في عام 2021، بالإضافة إلى 500 مليون دولار من سندات تستحق في 2023.

سندات أبوظبي للطاقة

ونجحت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة" في نوفمبر الماضي، في جمع 1.75 مليار دولار عبر إصدار سندات دولارية موزعة على شريحتين, مستقطباً اهتماماً قوياً من جانب المستثمرين العالميين, حيث بلغت نسبة التغطية للسندات الصادرة 4.7 مرات.

وتضم الشريحة الأولى سندات لأجل 7 سنوات بفائدة سنوية قدرها 4.4%, بينما تضم الشريحة الثانية سندات لأجل 12 سنة بفائدة سنوية قدرها 4.8%.

سندات الهلال

وقام مصرف الهلال بإبرام صفقة لسندات إسلامية بقيمة 500 مليون دولار قائمة على البلوكتشين، مشيرا الى ان السندات ستكون جاهزة بحلول سبتمبر 2023.

 

ترشيحات:-

بعام وفرة المعروض..حصاد "مباشر" للمشاريع العقارية بالإمارات خلال 2018 ..بالصور

مقابلة-"الرواد": العقار الإماراتي على اعتاب انتعاشة قوية فى 2019

حصاد "مباشر".. كم مرة رفع المركزي الإماراتي الفائدة خلال 2018؟

حصاد "مباشر" صفقات الاستحواذ بالإمارات تتخطى 2.5 مليار دولار في2018

حصاد مباشر.. 2018 مبيعات الذهب بالخليج ترتفع 30%.. لماذا؟