مباشر: كشف المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، اليوم الأربعاء، عن نجاح الأجهزة الأمنية، وبإشراف مباشر من القضاء العراقي، في تنفيذ عملية استباقية أحبطت محاولة لتزوير الانتخابات؛ عبر الضغط على عدد من موظفي مفوضية الانتخابات؛ بهدف خلط الأوراق السياسية وإثارة الفوضى.
وأوضح مكتب رئيس مجلس الوزراء، في بيان له، أنه بعد تحقيقات فنية دقيقة للأجهزة التحقيقية، وبإشراف مباشر من القضاء، تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على عدد من المتهمين في مجموعة حاولت تزوير الانتخابات؛ باستثمار علاقات لهم مع موظفين في مفوضية الانتخابات؛ بهدف إثارة الفوضى المعلوماتية والسياسية في العراق، من خلال شبكة من مواقع التواصل الإلكترونية بينها موقع باسم "سيدة الخضراء"، حاول القائمون عليه بوسائل مختلفة الإيحاء بارتباطه بمكتب رئيس مجلس الوزراء، أو العاملين فيه، أو السادة مستشاري رئيس مجلس الوزراء.
وأضاف المكتب، في بيانه، أن بعض وسائل الإعلام رددت - للأسف- وتحديداً تلك التابعة إلى بعض القوى السياسية هذه الافتراءات الكاذبة، دون تدقيق وبشكل يفتقر إلى المهنية والإنصاف، وبما يعد تجاوزاً سافراً على القانون والمبادئ المهنية.
وأكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أن العدالة وجدت طريقها لتثبت بطلان تلك الأكاذيب وزيف المروجين لها، بل وتورّط بعضهم في العصابات الإلكترونية، وبعد التعمّق بالتحقيقات وضبط مواجد جرمية، منها على سبيل المثال بطاقات انتخابية لدى أحد المتهمين، وإلقاء القبض على عدد من القائمين على هذه المجموعة ومن قام بمساعدتهم، وتحليل أجهزة الكمبيوتر والاتصالات المرتبطة بها.
وتابع: تم التوصل إلى شبكة متداخلة من المسؤولين عن القضية، سواء بالتمويل أو التشجيع أو المساعدة، بينهم شخصيات سياسية ونيابية حالية وسابقة، وبعض الموظفين في مفوضية الانتخابات؛ من أجل الإساءة للعلاقات بين السلطات من جهة أو علاقة مكتب رئيس مجلس الوزراء المتوازنة بكل القوى السياسية. وإن التحقيق بشأن هذه القضية وقضايا أخرى وكل المسؤولين عنها مستمر، وسيتم تقديم المتورطين إلى العدالة.
وشدد مكتب رئيس مجلس الوزراء، استمرار الحكومة في تنفيذ تعهداتها بتأمين انتخابات نزيهة عادلة، وتوفير كل مستلزماتها، ويحتفظ بمسؤوليته المحايدة من المنافسة في العملية الانتخابية والداعم لها، وإن هذا الدور المبدئي يشكل التزاماً راسخاً، وسيقوم بواجبه القانوني في تقديم أيّ جهة للقضاء تحاول الإساءة إلى هذا الدور، أو خلط الأوراق وتزوير الوقائع، أو اتهام مكتب رئيس مجلس الوزراء ظلماً وبهتاناً، أو محاولة حرف الانتخابات عن مسارها، ومن ذلك محاربة ظاهرة المجموعات الإلكترونية المنظمة، التي تثير البلبلة، وتنشر التزوير، وتهدد الاستقرار العام.
وصادق الرئيس العراقي، برهم صالح، في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2020، على قانون الانتخابات النيابية، مؤكدا ضرورة تمكين جيل سياسي جديد يأخذُ على عاتقه إكمال مشروع الإصلاح المنشود، وفاء للدماء التي أُريقت في طريق الإصلاح والتغيير.
وصوت مجلس الوزراء العراقي بالإجماع، في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، على تأجيل موعد إجراء الانتخابات المبكرة من 6 يونيو/ حزيران 2021 إلى 10 أكتوبر/ تشرين الأول من العام ذاته.
ووجه رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، في 20 يوليو/ تموز الماضي، المحافظين والدفاع المدني وقيادات الشرطة باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مخازن مفوضية الانتخابات.
وأكد الكاظمي، في 3 أغسطس/ آب الماضي، أنه لم يرشح نفسه في الانتخابات، مشيراً إلى أنه يبعث رسالة للمواطنين بأن هذه الحكومة جاءت لخدمتهم وتقف على مسافة واحدة من الجميع.
وقال رئيس الوزراء، في اجتماع الحكومة أمس الثلاثاء، إنه لم يتبقَ على إجراء الانتخابات سوى أسابيع قليلة، وكل الأوضاع مهيأة لإجراء العملية الانتخابية المبكرة، وتتطلع الحكومة إلى المشاركة الواسعة والفاعلة.
ترشيحات:
رئيس الوزراء العراقي: مستمرون بالعمل على تفعيل صندوق الأجيال المقبلة
النفط العراقية: 6.5 مليار دولار إيرادات صادرات أغسطس
الكهرباء العراقية: خسارة 5500 ميجاواط بسبب تراجع توريد الغاز
التخطيط العراقية تعلن اقتراض 100 مليون دولار لشراء لقاحات كورونا