من: أحمد شوقي
مباشر: سيطر محضر الاحتياطي الفيدرالي وتقرير أوبك الشهري على مجريات الأحداث في الأسواق العالمية بنهاية تعاملات اليوم الأربعاء.
وفي محضر اجتماعه الأخير والصادر اليوم، أبدى الاحتياطي الفيدرالي مرونة بشأن قرارات معدل الفائدة في بقية العام الجاري في الوقت الذي أشار فيه بعد الأعضاء إلى إمكانية زيادة تكاليف الاقتراض إذا تحسنت الظروف الاقتصادية.
وأضاف الفيدرالي أن الاقتصاد الأمريكي يستمر في التوسع مع قوة سوق العمل وبقاء التضخم بالقرب من مستهدف البنك عند 2%.
وقلص الدولار الأمريكي خسائره على خلفية محضر الفيدرالي بعد أن شهد أداءً متقلباً خلال التعاملات.
تقرير أوبك
كشفت منظمة أوبك عن تراجع إنتاجها النفطي للشهر الرابع على التوالي بمقدار 534 ألف برميل يومياً مسجلاً أدنى مستوى في 4 سنوات بقيادة السعودية وفنزويلا.
وخفضت المنظمة تقديرات نمو الطلب العالمي على النفط خلال العام الحالي، كما قلصت توقعات نمو المعروض من خارجها.
فيما تراجعت مخزونات النفط التجارية لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 18 مليون برميل خلال فبراير الماضي.
أما بالنسبة لمخزونات النفط الأمريكية فقد أعلنت إدارة معلومات الطاقة ارتفاعها بمقدار 7 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي في حين تراجع مخزونات البنزين بنحو 7.7 مليون برميل خلال نفس الفترة.
في حين استقر إنتاج الولايات المتحدة من النفط عند أعلى مستوى على الإطلاق والبالغ 12.200 مليون برميل يومياً.
واستفادت أسعار النفط من تقرير أوبك وتراجع مخزونات البنزين لترتفع بنحو 1% عند تسوية تعاملات اليوم.
مؤشرات وبيانات
غلب الارتفاع على مؤشرات الأسهم الأمريكية في نهاية تعاملات اليوم بعد إعلان محضر الاحتياطي الفيدرالي ومع ترقب التطورات التجارية.
وذكر وزير الخزانة الأمريكي أن الولايات المتحدة توصلت لاتفاق مع الصين بشأن آلية إنفاذ صفقة تجارية محتملة.
وأظهرت بيانات اقتصادية، تسارع معدل التضخم في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي، فيما تراجع عجز الموازنة الأمريكية إلى 147 مليار دولار خلال نفس الفترة.
كما ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات اليوم بعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي والذي قرر خلاله تثبيت معدل الفائدة وفقاً للتوقعات.
ومن جانبه أشار رئيس المركزي الأوروبي إلى أن المخاطر المحيطة باقتصاد منطقة اليورو لا تزال تميل إلى الاتجاه الهبوطي، كما حذر من أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التجارة تقوض الثقة في اقتصاد أوروبا.
وفي بيانات اقتصادية، نما اقتصاد بريطانيا بأكثر من توقعات المحللين خلال الثلاثة أشهر المنتهية في فبراير الماضي، فيما اتسع عجز الميزان التجاري للملكة المتحدة خلال نفس الفترة.
في حين تراجع مؤشر "نيكي" الياباني لأدنى مستوى في أسبوع بنهاية التعاملات مع المخاوف التجارية.
وفي سياق منفصل، ارتفعت أسعار الذهب عند التسوية لأعلى مستوى في أسبوعين مع تراجع الدولار.