أكدت شركة "بيتك للابحاث" المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتى "بيتك" في تقرير لها حول مؤشر السوق السعودي، أن المؤشر العام يتخذ اتجاها متصاعدا منذ بداية العام 2013، وبالتحديد منذ أن لامس أدنى مستوى له في 28 نوفمبر 2012 عند 6,423.60 نقطة، وصولا إلى 7,182.48 نقطة كما في نهاية تداولات يوم الثلاثاء الموافق 7 مايو (مسجلا بذلك ارتفاعا بلغت نسبته 11.81% خلال تلك الفترة). ويجدر الذكر بأن السوق السعودي قد تمكن من تحقيق ارتفاع ملحوظ من أدنى مستوياته المسجلة من أكثر من أربع سنوات في بداية شهر مارس 2011 بعد انخفاضه إلى مستوى 5,231.51 نقطة مضيفا بذلك ما نسبته 37.29% إلى قيمته منذ ذلك الحين.
ومن الناحية التقنية، استطاع المؤشر خلال تصاعده من اختراق معدلاته المتحركة الثلاثة تباعا (الطويل والمتوسط وقصير الأجل)، مشجعا بذلك المستثمرين للدخول إلى السوق. كذلك ظلت كميات التداول مرتفعة مما يعطي المزيد من التفاؤل تجاه الحركة التصاعدية في السوق، في حين يشير مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى عدم بلوغ السوق مرحلة الإفراط في الشراء. وتعد جميع هذه المؤشرات إشارة إلى احتمالية تحقيق السوق المزيد من الارتفاع خلال الفترة القريبة القادمة.
ويواجه المؤشر حاليا مقاومة عند مستواه الحالي، علما بأن أي ارتفاع إلى أعلى من هذا المستوى سيقود المؤشر للتصاعد نحو مستويا المقاومة التاليين عند 7,304 و 7,636 نقطة ومن ثم إلى أعلى مستوياته المسجلة في شهر إبريل 2012 عند 7,944.36 نقطة (وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2008). بينما في الاتجاه المعاكس، فإن أي تراجع في المؤشر إلى مستوى أدنى من 7,087 نقطة، وهو مستوى معدله المتحرك قصير الأجل قد يشعل المزيد من التراجع باتجاه 6,908 نقطة (وهو نسبة 61.8% من مؤشر ارتداد فيبوناتشي).