خبراء فوركس يناقشون الآثار المترتبة على العملة الخليجية الموحدة في معرض ومؤتمر المال السعودي الرابع
يسلط معرض ومؤتمر المال السعودي الرابع الضوء على مشروع العملة الخليجية الموحدة التي ما زالت على قائمة الإنتظار منذ 30 عاماً، حيث أكد المشاركون في المؤتمر أن تنامي أوجه التشابه الكبير بين نظم صرف العملات في دول الخليج وتقارب السياسات الاقتصادية الخليجية، خلق أجواء من التفاؤل بأن إقرار هذه الخطوة بات في مرمى التطبيق العملي على أرض الواقع. واستقطب الحدث نخبة من أهم الشخصيات في عالم المال والأعمال، مستثمرين ومؤسسات من منطقة الخليج، أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
وكرم المؤتمر عدداً من الشركات في مجالات مختلفة، حيث نالت "مباشر للخدمات المالية" جائزة فوركس لأفضل بوابة بحثية، وهذه ليست المرة الأولى التي تحصد فيها "مباشر" جوائز في هذه التظاهرة الاقتصادية، إذ سبق لها أن نالت جائزة أفضل منصة متعددة الأصول.
وتؤكد هذه الجائزة ريادة شركة "مباشر" على صعيد الشركات العاملة في فوركس "البورصات العالمية للعملات"، لا سيما بعد أن كانت السباقة للتداول بالعملة الصينية "اليوان"، مواكبة للطلب المتزايد في المنطقة. ومن المتوقع أن تلعب العملة الخليجية الموحدة في حال إطلاقها دوراً مهماً في المنطقة كالدور الذي لعبته العملة الصينية الرسمية في جمهورية الصين الشعبية. وفي الوقت الذي لا تزال فيه النقاشات جارية حول ربط الدولار بالعملات الخليجية على المدى الطويل، فإن قرار توحيد العملة الخليجية يستمر في إثارة الجدل مجدداً.
وقال السيد مالك قنواتي، المدير التنفيذي لشركة "مباشر للخدمات المالية"، في سياق تعليقه على الحدث: "تمثل هذه الجائزة دليلاً آخر على ريادة "مباشر" في مجال بحوث الاستثمار، لا سيما في أعقاب إطلاق أحدث منتجاتنا البحثية: "سوق واحد للجميع". وننطلق في عملياتنا التشغيلية وفقاً لاستراتيجية راسخة محفزة لخلق سوق عربية مشتركة. وبناءً على المعطيات على الأرض، فإن العملة الخليجية الموحدة ستضطلع بدور محوري في انتقال دول الخليج من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد الفعلي. وتعتبر قضية العملة الموحدة أمراً محتوماً في نهاية المطاف، ونحن بدورنا نساند، من خلال بوابتنا البحثية الرائدة، المتداولين والمستثمرين على تحقيق أقصى فائدة من الفرص الحالية المتوفرة عبر الفوركس".
ويساند اقتصاديون مرموقون، على رأسهم روبريت مونديل المعروف عالمياً بـ أبو "اليورو" والحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1999 إطلاق عملة عربية موحدة. وفي الوقت الذي يتعذر فيه تطبيق العملة العربية الموحدة التي تضم دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ إلا أن تطبيق العملة الخليجية الموحدة يعتبر أمراً واقعياً وليس بعيد المنال، لاسيما أن منطقة الخليج تشهد تقدماً مطرداً على صعيد مناطق التجارة الحرة إلى جانب سعيها الدؤوب إلى إنشاء الإتحاد الجمركي الموحد والسوق المشتركة.
وأكد محللون أن العملة الخليجية الموحدة ستسهم في تعزيز موقف دول الخليج في مفاوضاتها مع شركائها التجاريين عالمياً، فضلا ًعن أنها تشكل نقطة دفع لدول مجلس التعاون الخليجي في منافسة عملات أخرى كاليورو.
"مباشر" تؤكد ريادتها كبوابة بحثية بعد فوزها بجائزة فوركس لأفضل بوابة بحثية
المصدر:
مباشر