أكد خالد الخيبري - المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني - أن استراتيجية استقطاب خطوط طيران جديدة للعمل في النقل الداخلي بين مطارات المملكة يأتي لتطوير خدمات النقل الجوي وإيجاد مناخات تنافسية تصب في مصلحة المسافر.
وأشار الخيبري في حوار له مع جريدة "عكاظ" إلى أن الهيئة تشهد حاليا حراكا في تنفيذ عدد من مشاريع تحديث مطارات المملكة الدولية والداخلية لمواكبة النمو المتزايد في الحركة الجوية، ومنها:
1 - مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد الذي من المتوقع إنجاز مرحلته الأولى بنهاية عام 2014 مطار والتي سترفع طاقته الاستيعابية 30 مليون مسافر سنويا.
2 - ومشروع توسعة مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة لتبلغ طاقته الاستيعابية بعد الانتهاء من المشروع مع نهاية 2015 م (8) ملايين مسافر سنويا.
3 - مشروع تطوير مطار الملك خالد الدولي بالرياض والذي ينطوي على مرحلتين، وستبلغ طاقة المطار الاستيعابية عقب الانتهاء من هذه المرحلة الاولى نهاية م 2017 وبعد بناء الصالة رقم (5) (35.5) مليون مسافر سنويا.
4 - مشروع الملك عبدالله بجازان تم طرحه في منافسة عامة وقريبا سيتم فتح المظاريف وتبلغ طاقته الاستيعابية حوالى (3.600) مسافر سنويا.
5 - مشروع مطار الأمير نايف في القصيم سبق أن تم طرح تصميم المشروع في منافسة عامة ومن المتوقع ان يتم الانتهاء منه قريبا حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية بعد الانتهاء من التطوير إلى (3) ملايين مسافر .
6 - مطار عرعر تم الانتهاء من التصميم والآن تحت إجراءات الترسية بطاقة استيعابية تبلغ (حوالى مليون مسافر سنويا ).
7 - مطار الجوف سيتم بناؤه بطاقة استيعابية تبلغ أكثر من (مليون) مسافر سيتم قريبا الانتهاء من التصاميم ومن ثم طرحة للترسية.
وبذلك وبعد الانتهاء من أعمال المطارات السبعة تبلغ طاقتهم الاستيعابية مجتمعين 82.1 مليون مسافر سنويا.