TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

"بوينج": منطقة الشرق الأوسط مصدر ناشئ لرؤوس الأموال في قطاع الطائرات

"بوينج": منطقة الشرق الأوسط مصدر ناشئ لرؤوس الأموال في قطاع الطائرات

أعلنت بوينج العالمية في مجال تصنيع الطائرات، عن أن معدل الطائرات التجارية المتوقع تسليمها خلال عام 2013 سيولد اهتماماً قوياً بين أوساط الممولين في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى. 
 
ووفقاً لبيان صدر عن بوينج اليوم، من المتوقع لشركات الطيران في العالم أن تتسلم من كبرى الشركات المصنعة مجموعة من الطائرات تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار أمريكي بنهاية العام الحالي، مما يوفر فرصاً لدخول مستثمرين جدد في قطاع الطائرات الكبيرة.

جاء ذلك خلال مؤتمر "بوينج" الإقليمي الأخير مع مجموعة من ممولي قطاع إنتاج الطائرات، الذي عقد في مدينة اسطنبول واستمر أسبوع كامل أكثر من 35 جهة ممولة تمثل المصارف التجارية الإقليمية، وشركات الاستثمار والتأجير بالإضافة إلى عملاء بوينج من شركات الطيران.

وفي هذا السياق، قال رون جلوفر، العضو المنتدب الإقليمي في "بوينج كابيتال"، وحدة التمويل والتأجير التابعة لبوينج: "في ظل استمرار ارتفاع معدلات الإنتاج لتلبية الطلب على توفير سوق حقيقية للسفر الجوي، يعتبر هذا الوقت الأمثل لدخول قطاع الطيران وجني المكاسب المالية".  

وشكل المؤتمر الذي أقيم في دورته الإقليمية السنوية الثامنة في مدينة اسطنبول التركية بديلاً مناسباً للممولين عوضاً عن السفر إلى الولايات المتحدة حيث يقام هذا الحدث عادة. 

وقدم المؤتمر، الذي شارك في إعداده مجموعة من خبراء "بوينج كابيتال" وفريق التسويق من "بوينج للطائرات التجارية"، نظرة عميقة حول كيفية تقييم شركات الطيران للطائرات التي ترغب بشرائها.  

وأتاح المؤتمر للمولين الاطلاع على ديناميكيات هذه الصناعة وأهم عوامل اتخاذ القرار بالإضافة إلى  التجارب الفعلية لعملاء بوينج من شركات الطيران، بما في ذلك طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، والملكية الأردنية والخطوط الجوية التركية.

وكان معظم الحضور مستثمرين من الشرق الأوسط، نظراً لمكانة المنطقة كمصدر ناشئ لرؤوس الأموال في قطاع الطائرات.

وفي هذا الصدد قال جلوفر: "شهدت منطقة الشرق الأوسط زيادة واضحة في استثمارات رأس المال في طائرات بوينج التجارية من قبل شركات الطيران والمؤسسات المالية في المنطقة. واستفادت شركات الطيران في المنطقة العام الماضي من حوالي 4 مليارات دولار أمريكي لتمويل منتجات بوينج الجديدة من مصادر إقليمية، ويعادل هذا الرقم ضعف ما كان عليه في عام 2011 تقريباً".

وقد عملت شركة بوينج الأمريكية بشكل وثيق مع المؤسسات المالية في الشرق الأوسط لزيادة مساهمتها في تمويل الطائرات. وفي عام 2012، دخلت بوينج في أول اتفاق تعاون مشترك لتمويل وتأجير الطائرات في المنطقة مع بنك أبوظبي الوطني.

وتوقعت بوينج في أحدث تقاريرها استمرار نمو قطاع الطيران في الشرق الأوسط على مدار الأعوام العشرين القادمة. وقدّرت في توقعاتها عام 2012  وصول قيمة سوق الشرق الأوسط  إلى 470 مليار دولار خلال العقدين المقبلين، والذي يرجح الحاجة إلى 2370 طائرة تجارية.