كتب/ محمد أبو مليح
اقترب المستثمرون من توديع العام 2012 وأعلنت هيئة السوق المالية عن موعد اكتتاب شركة أسمنت الشمالية، والذي سيكون في بداية العام المقبل، في إشارة منها إلى إغلاق باب الاكتتابات العام الجاري، ولذا قمنا في "معلومات مباشر" بعمل إحصائية بالاكتتابات التي تمت في العام الجاري، وأظهرت التالي:
الاكتتابات هذا العام كانت مميزة نوعا ما عن مثيلاتها في الأعوام الثلاثة السابقة، فمنذ العام 2008 وبعد الأزمة المالية العالمية التي عان منها الكبير والصغير، حيث كانت قد بدأت الاكتتابات في المملكة كما هو الحال في العالم كله في التنازل، إلا أنها جاءت هذا العام لتعطي إشارة إلى انتهاء الاتجاه الهابط، وذلك بتحقيقها أفضل مستوى لها منذ قبل الأزمة المالية.
تم الاكتتاب خلال العام 2012 على 7 شركات مقابل 5 شركات في 2011 برأسمال بلغ 6.2 مليار ريال، وهو أكثر من ضعف رأسمال شركات العام الماضي البالغ 2.9 مليار ريال، ووصل عدد الأسهم المطروحة للاكتتاب خلال العام 2012 إلى 257 مليون سهم، وهو كذلك أكثر من مثيله في العام الماضي، والذي بلغ 117 مليون سهم فقط، بينما وعن متحصلات الاكتتاب فنجدها قد وصلت إلى 5.36 مليار ريال مقابل 1.7 مليار العام الماضي وبنسبة زيادة 208%.
وسجلت الاكتتابات في العام الجاري أكبر قيم متحصلات منذ العام 2008 والذي بلغت فيه 36.4 مليار ريال، وذلك على الرغم من أن عدد الأسهم المطروحة كانت أقل من العام 2009، وكذلك رؤوس أموال الشركات المطروحة خلال العام أقل من المطروحة في الأعوام 2009 و2010، كذلك أيضا عدد الشركات.
أما عن الشركات التي تم الاكتتاب عليها خلال العام الجاري فنلاحظ أن أقلها من حيث عدد الأسهم المطروحة كان أكثرها تغطية، فالإنماء طوكيو مارين تم تغطية اكتتابها بنسبة 1612%، وهو ما يذكرنا بتغطية اكتتابات شركات التامين في العام 2007 وما قبل ذلك.
الربع الثاني الأكثر في عدد الاكتتابات
وعن تقسيم الاكتتابات على ربعيا نجدها قد تركزت وبشكل أكبر في الربع الثاني من العام، حيث تم الاكتتاب على ثلاثة من الاكتتابات السبعة، وكان هناك اكتتابان في الربع الأول، واكتتاب واحد لكل من الربعين الثالث والرابع.
عدد شركات السوق يرتفع بـ 132% في آخر عشر سنوات
احتل 2007 المرتبة الأولى الثالثة في الـ 10 سنوات الأخيرة من حيث عدد الإدراجات التي تمت به بعدد 26 إدراجا، وجاء في المرتبة الثانية العام 2008 بعدد 13 إدراجا، وعام 2010 المرتبة بعدد 11 إدراجا، ثم عامي 2066 و 2009 بعدد 9 إدراجات لكل منهما ليحتلا المرتبة الرابعة، ثم العام 2012 في المرتبة الخامسة بـ 7 إدراجات.
وفي آخر عشر سنوات زاد عدد شركات السوق السعودي بنسبة 132.35% من 68 شركة في 2002 إلى 158 في 2012 وبفارق 90 شركة جديدة.
ملاحظات:
- في العام 2012 تم الاكتتاب على 7 شركات ولكن تم إدارج 8 شركة حيث تم غدراج شركة "عناية"، وكان قد تم الاكتتاب عليها في العام 2011.
- في 2010 حدث انخفاض في عدد الأسهم المصدرة للشركات المدرجة في السوق مع ارتفاع عددها وذلك لتخفيض شركة المملكة القابضة رأس مالها من 63 مليار ريال إلى 37 مليار ريال، وعدد الأسهم من 6.3 مليار سهم إلى 3.7 مليار سهم وبفارق 2.6 مليار سهم، وذلك في منتصف فبراير 2010، في حين أن الأسهم المصدرة للشركات الجديدة لا يصل إلى هذا العدد.
- في 2010 تم الاكتتاب على 9 شركات وكان هناك شركتان وهما بروج للتأمين والخليجية العامة للتأمين قد تم الاكتتاب عليهما في 2009 وتم إدرجهما في 2010 وبذلك صارت الشركات الجديدة 11 شركة بجانب 134 شركة لتصبح 145 شركة بنهاية 2010، وذلك مع استبغاد شركة بيشة في السنتين.
- في 2009 تم الاكتتاب على 11 شركة ولكن لم يتم إدراج سوى 9 شركات منها فقط، وبقيت شركتان لم تدرجا بعد، في حين تم حذف شركة هادكو الزراعية من السوق وذلك بعد استحواذ شركة المراعي عليها بالكامل.
- في 2008 تم الاكتتاب في 13 اكتتاب جديد تم إدراجها كلها بالإضافة إلى 3 شركات كانت قد تم الاكتتاب عليها في 2007 وتم إدراجها في 2008، وبذلك يكون عدد شركات السوق 127 شركة إلا أن شركة بيشة الزراعية تم إيقاف التداول عليها، وبذلك يكون عدد الشركات المتداولة في نهاية 2008 عدد 126 شركة فقط.
- في 2002 حدث انخفاض في عدد الشركات وذلك بعد أن تم دمج شركات الكهرباء تحت شركة واحدة قابضة وإدراجها في السوق باسم السعودية للكهرباء وتحت رمز وحد وهو 5110 وذلك في يوم 29 يونيو 2002، في الوقت ذاته تم إضافة شركة الزامل للاستثمار الصناعي في نفس العام، وكان عدد الشركات في 2001 قد وصل إلى 76 شركة.