2010
كتب/ محمد أبو مليح
أعلنت شركة سابك عن تراجع أرباحها في الربع الثالث بنسبة 23% إلى 6.31 مليار ريال، مقابل 8.19 مليار ريال للربع المماثل من العام الماضي، ومقابل 5.30 مليار ريال للربع السابق وذلك بارتفاع قدره 19%.
وأكد الدكتور طارق كوشك - عضو هيئة التدريس في قسم المحاسبة في جامعة الملك عبدالعزيز - أن أرباح سابك بهذا الوضع أكثر من جيدة، وأضاف في تصريح لـ "مباشر" أنها استطاعت بهذه الأرباح أن تتغلب على الأوضاع العالمية المتدهورة، وتفوقت على أقرانها في العالم، في نفس المجال.
وعلى الرغم من تراجع الأرباح إلا انها جاءت أفضل من توقعات المحللين، حيث كانت توقعات "سبع" شركات إستثمارية وبيوت خبرة كبرى، تراجع أرباح شركة "سابك" بنسبة 28% خلال الربع الثالث من العام الجاري، حيث جاء متوسط التوقعات بحدود 5.86 مليار ريال مقارنة مع 8.19 مليار ريال بنفس الفترة من العام الماضي، وبذلك تكون قد فاقت أرباح سابك متوسط التوقعات بحدود 7.7%.
من ناحية اخرى، وبحسب متوسط التوقعات فكان من المتوقع نمو أرباح "سابك" بنسبة 10.6% خلال الربع الثالث من العام الحالي مقارنة بالربع الثاني من نفس العام "السابق".
وعن إتيان أرباح سابك أفضل من التوقعات، أوضح كوشك أن هذا يرجع إلى من قاموا بهذه التوقعات، حيث لا يكون لديهم كل التفاصيل عن أمور داخلية بالشركة، أو بعض الأمور التي كثيرا ما تؤثر أرباح الشركات لتاتي أعلى أو أقل من هذه التوقعات.
وتوقع كوشك، في تصريحه لـ"مباشر"، أن يتأثر السوق السعودي وكالعادة اليوم، بأرباح سابك، مشيرا إلى أنه وعادة ما يتراجع سوق الأسهم بعد نتائج سابك، إلا انه وعلى الرغم من ذك يرى كوشك أن تأثير نتائج سابك سيكون تأثير وقتي على السوق، وسرعان ما يعود السوق للارتفاع.
لجدول التاالي يوضح تفاصيل توقعات بيوت الخبرة:
وكان تركي فدعق - مدير الأبحاث بشركة البلاد للاستثمار - قد أعرب عن تفاؤله تجاه أداء السوق السعودية خلال المرحلة المقبلة مفيدًا أن السوق بعد بدء موسم إعلانات النتائج في أول أكتوبر وهو يسير في مسار أفقي هابط نوعًا ما ووصل إلى أدنى مستوياته تقريبًا عند مستوى الـ 6650 نقطة قبل يومين متأثرًا بتوقعات حول انخفاض نتائج البتروكيماويات وكذلك أثر فيه نتائج قطاع المصارف التي كانت أقل من التوقعات إلا أنها لم تكن سيئة من وجهة نظره موضحًا أن إجمالي دخل العمليات بقطاع المصارف كان مرتفعًا إلا أن صافي الأرباح كان متراجعًا الأمر الذي يدل على ارتفاع حجم المخصصات والتي ستصبح واضحة بصدور القوائم التفصيلية خلال الأيام القليلة القادمة.
كان ذلك من خلال محادثة تليفونية له بإحدى القنوات الفضائية موضحًا أن السوق ينتظر نتائج سابك بشكل رئيسي، مشيرًا أن الشركات الكيماوية كان هناك تفاوت فيها ما بين الشركة ذات المنتج الواحد أو تلك ذات المنتجات المتعددة مفيدًا أن العاملين الرئيسيين المؤثرين في نتائج شركات البتروكيماوية وحجم الطلب وأن نتائج سابك ستخرج السوق من الحيرة التي يمر بها حاليًا.
وأضاف ميزة سابك تظهر في أن ليها تشكيلة واسعة من المنتجات الأمر الذي يدفع المتفائلة لتوقع أرباح ما بين الـ 5.2 مليار إلى 6.3 مليار ريال مفيدًا أنه يتوقع أن تكون بين الـ 6 إلى 6.2 مليار ريال.