QEWS
المهندي: نخطط لعمليات استحواذ أخرى خلال السنوات المقبلة
العائد من الصفقة جيد وفي حدود 10% سنوياً
وقعت شركة الكهرباء والماء القطرية أمس بمقر الشركة بمنطقة الخليج الغربي (الدفنة) اتفاقية على عملية الاستحواذ على حصة البنك الإسلامي للتنمية والبالغة 38.891% في شركة AESOASIS المحدودة التي تمتلك بدورها 60% من شركة AESJORDAN HOLDCOLTD المالكة لمحطة كهرباء شرق عمان والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية 370 ميجاواط.
قام بالتوقيع عن شركة الكهرباء والماء القطرية المهندس فهد بن حمد المهندي المدير العام للشركة وعن شركة اي ام بي العالمية جاك فيجالوسكي المدير العام وأبوبكر شودري المدير المشارك.
وعقب حفل التوقيع صرح المهندس فهد حمد المهندي للصحفيين قائلا ان الشركة قامت بالتوقيع على اتفاقية شراء حصة البنك الاسلامي للتنمية في شركة AESOASIS المحدودة في فبراير الماضي وأضاف المهندي ان عملية الاستحواذ على حصة البنك الاسلامي للتنمية تأتي بأنها أول عملية استحواذ لشركة الكهرباء والماء القطرية خارج دولة قطر موضحا ان هذا الاستحواذ بداية لسلسلة من عمليات الاستحواذ التي تخطط الشركة للقيام بها خلال السنوات القليلة القادمة لتوسيع نطاق عملها على الصعيد الاقليمي والعالمي لافتا إلى ان الشركة ماضية بالتزاماتها بالتوسع خارج دولة قطر بخطوات مدروسة ومتوازنة مع الالتزام بمجال عمل وخبرة الشركة الاساسي تحت القيادة الحكيمة والتوجيهات السديدة لسعادة عبدالله بن حمد العطية رئيس مجلس ادارة الشركة.
وأشار المهندي إلى أنه بدءا من اليوم سوف تنقل الاصول والاموال من المشتري الى البائع في حين أن التوقيع الذي وقعته الشركة في فبراير الماضي كان الاتفاقية نفسها موضحا انه تم تسوية المبالغ سواء لصالح المشتري او البائع وهو تسوية جميع المحاسبات الخاصة بنقل الاصول موضحا ان العائد يبلغ 10% سنويا وهذا يعتبر لسوق قطاع الكهرباء عائدا جيدا جدا لأن معظم المشاريع العامة تبنى على اساسيات مختلفة ولكن العائد ما بين 8 الى 9% يعتبر عائدا جيدا للشركة.
وقال المهندي ان الاستثمار في مجال الطاقة في الدول العربية واعد مشيرا الى ان استثمارات الشركة في الدول العربية غير محكومة بما يحدث حالياً في الدول العربية، بيننا وبين الدول العربية علاقة طويلة المدى وأزلية ولن تتأثر ايجابا أو سلبا بما يحدث في هذه الدول لكن متى ما أتاحت لك هذه الدول الفرص للاستثمار فيها لأن هناك دولا عربية قد لا تفتح الفرص للاستثمار لأنها لا تطرح مثل هذه المشاريع فمثلا سلطنة عمان طرحت مشروعا للاستثمار وكانت شركة الكهرباء والماء القطرية من أوائل الشركات التي دخلت في مناقصة لمشروع صور في السلطنة.
ونفس الشيء في امارة دبي موضحا ان بعض الدول العربية لا يوجد لديها احتياجات لانشاء محطات توليد الكهرباء أو تحليل المياه ولكن متى وجدنا فرصة للاستثمار، فإن شركة الكهرباء القطرية مستعدة للدخول فيها حيث ان بعض الدول لديها محطات صغيرة جدا عامل الاستثمار في هذه الدول محدود جدا ولذلك نحن لا ندخل في المشاريع الصغيرة ومتى ما طرحت مشاريع نراها تحقق عائد استثمار بحجم جيد نحن مستعدون للدخول فيها فورا.
وأضاف المهندي ان مصر لا تحتاج إلى محطات تحلية مياه ولكن متى ما طرحت الحكومة المصرية محطات توليد الكهرباء على نظام المشغل المستقل نحن سندخل فيها للاستثمار ولكن حاليا لا يوجد في مصر مشروع طرح على نظام الطاقة المستقلة في السوق للتنافس موضحا نحن لا نطرح فكرة على الدول فهذه الدول لديها سياسات وقال المهندي ان الاستثمار في الاسواق العربية جيد وكذلك السوق التركي من الاسواق الجيدة ولكن سوق شرق اسيا ايضا سوف ينظر له على أنه سوق واعد في مجال الطاقة وهناك الكثير من المستثمرين ينظرون إلى السوق الماليزي كسوق واعدة وكذلك الهند الا ان هذه الأسواق يوجد فيها شح في امدادات هذه الاسواق بالغاز الطبيعي المسال.
لافتاً إلى أن الأردن هي جزء من الربط العربي للكهرباء وننظر له في المستقبل سوف يربط ما بين مصر والاردن وسوريا وكذلك تركيا وهذا الربط سوف يتم ربطه في المستقبل مع دول الخليج العربية وجودنا في الأردن الان على اساس في فترة تطور السوق الاردني لارتباطه بالربط العربي نحن سنكون اول المتواجدين في السوق الاردني حيث ان الاردن بلد واعده في التطور الاقتصادي وهناك نظرة مستقبلية لوجود احتياج للغاز الطبيعي حيث السوق الاردني سوق متطورة وكثير من المستثمرين دخلوا السوق الاردني وهناك تطور عقاري وصناعي يحتاج الى الكهرباء وذكر ان السوق السوري رغم انه يشهد حاليا مشاكل الا انه سوف يكون من الاسواق الواعدة في المستقبل وكذلك السوق التركي سوق واعد وله علاقة طيبة مع دولة قطر وينظر في المستقبل سوف يتم امدادها بالغاز الطبيعي لافتا إلى ان استهلاك الكهرباء في تركيا 6٪ وهناك تصاعد سنوي عالمي مقارنة مع الدول المتطورة موضحا ان هناك اتصالات مع تركيا ومحادثات مع المستثمرين في السوق التركي لافتا إلى ان هناك شركات اخرى سبقتنا في السوق التركي للاستثمار في مجال الطاقة الكهربائية ونحن نرى ان السوق التركي من افضل الاسواق الواعدة في المستقبل ولكن متى ما طرحت هذه الدول فرصا استثمارية نحن سنكون متواجدين في اسواقها.
وقال ان انتاج الكهرباء في قطر 8700 ميجاواط كقدرة انتاجية موضحا ان 30٪ في قطر لدينا فائض في الكهرباء.
لافتا إلى ان دول الخليج لاتعاني من نقص في الكهرباء موضحا ان انقطاع الكهرباء ليس له علاقة بالانتاج انما في التوزيع.
واشار المهندي إلى ان الغاز الطبيعي من افضل الوقود الذي يستخدمة في انتاج الطاقة ولو قورن بالفحم أو زيوت الخام واي زيوت ثقيلة اخرى هو افضل ولكن ليس هو أفضل من الطاقة المائية او الرياح او الشمسية لذلك لابد من الاستثمار في الطاقة البديلة موضحا ان الطاقة البديلة في جميع انحاء العالم تطمح الدول إلى ان تصل الى 20٪ من الطاقة البديلة حيث ان طاقة الرياح تعتبر من افضل الطاقات لكن حتى الان الدول لم تصل اكثر من 10٪ مع ان الرياح وجزء كبير من طاقة المياه تعتبر طاقة بديلة حيث يتم اضافة طاقة المياه الى طاقة الرياح ولم يصلوا الى اكثر من 10٪ والطاقة البديلة تمثل من 3 الى 5٪ ، دول مثل دول الخليج تطمح ولديها برامج ومنها دولة قطر اعلنت مؤخرا عن مشروع مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم ان مشروع الطاقة الشمسية سوف يرى النور خلال ثلاثة شهور وقطر لديها برنامج ولجان متخصصة في مجال الطاقة البديلة موضحا ان الطاقة البديلة في دول الخليج مازالت لم تصل بعد في مرحلة الانتاج التجاري ومعظمها في مرحلة التجارب موضحا ان الطاقة المتجددة تأخذ دورها مع الطاقات الاخرى وبعض الدول تضع برامج لنسبة الطاقة المتجددة فمثلا الامارات اعلنت عن برنامجها ودبي اعلنت عن 5٪ مع عام 2030 وقطر تطمح الى 5٪.
ولذلك فان الطاقة المتجددة لن تأخذ اكثر من 5 أو 7٪ ولذلك لن تكون طاقة بديلة ولكن لها حصتها من الإنتاج في السوق.
وقال السيد خالد محمد جولو مدير إدارة تطوير الأعمال في شركة الكهرباء والماء القطرية إن اتمام هذه الصفقة جاء تتويجا للجهود الكبيرة التي بذلتها الشركة من اجل الانطلاق نحو الاسواق الاقليمية والعالمية وتفعيلا لرؤية مجلس الادارة حول تنمية وتطوير استثمارات الشركة في قطاعي الكهرباء والماء خارج السوق القطري.
وتأسست شركة الكهرباء والماء القطرية عام 1990 كشركة مساهمة قطرية وفقا للقانون القطري وتعتبر حكومة دولة قطر مساهما رئيسيا فيها ومنذ ذلك الحين فقد قامت شركة الكهرباء والماء القطرية بتغطية حاجة البلاد المتزايدة من الكهرباء والماء كما تعتبر الشركة واحدة من اهم الشركات الموجودة في دولة قطر والخليج العربي حيث تقوم بامتلاك وتشغيل شبكة واسعة من محطات توليد الطاقة وتحلية المياه في دولة قطر.
ان شركة الكهرباء والماء القطرية تعتبر واحدة من أكبر شركات انتاج الكهرباء وتحليه المياه ليس فقط في دولة قطر ولكن في منطقة الخليج العربية بأسرها فقد قامت الشركة في السنوات العشرين الماضية بمضاعفة طاقاتها الانتاجية من خلال تطوير وتوسيع محطاتها ورفع مستوى الانتاج فيها كما قامت بإنشاء مشاريع جديدة سواء مملوكة بالكامل لها (مثل محطة رأس أبو فنطاس ب1 ومحطة رأس بو فنطاس ب 2 ومحطة رأس ابو فنطاس أ1) أو بالشراكة مع شركات (مثل شركة رأس لفان للطاقة وشركة قطر للطاقة وشركة مسيعيد للطاقة وشركة رأس قرطاس، المالكة لأكبر محطة إنتاج كهرباء وتحلية مياه في دولة قطر) وشركة العنقاء للطاقة في سلطنة عمان.
ويبلغ حجم أصول شركة الكهرباء والماء القطرية في مشاريع الكهرباء والماء ما يزيد على 5.74 جيجا واط من الكهرباء و250 مليون جالون من المياه المحلاة يوميا.