QNBK
قال سعادة السيد يوسف حسين كمال، رئيس مجلس إدارة مجموعة QNB إن البنك يعتبر من أكبر البنوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك من حيث القيمة السوقية وإجمالي الأصول.
وكشف سعادته أن المفاوضات بشأن الاستحواذ على البنك التركي لا تزال مستمرة، قائلاً إنه في حال نجحت المفاوضات الجارية، سيصل عدد الفروع إلى 600 فرع، فيما يتوقع أن يصل عدد العاملين في المجموعة لما بين 8 إلى 9 آلاف في حال تمت صفقة الاستحواذ على البنك التركي.
وتسعى مجموعة QNB التي يعمل لديها 7000 موظف تقريبا من خلال شبكة فروعها الداخلية والخارجية وشركاتها التابعة والزميلة، والتي تتواجد في 24 بلدا حول العالم، إلى تقديم أفضل الخدمات المصرفية لعملائها وشركائها عبر 334 فرعاً ومكتباً تمثيلياً وشبكة صراف آلي تزيد عن 600 جهاز. وبشأن برنامج التقطير الوطني، أكد سعادة رئيس مجلس إدارة مجموعة QNB أن البنك واصل التركيز على استقطاب الكفاءات القطرية، وتقديم برامج تدريبية متخصصة لهم لتنمية وتطوير قدراتهم من خلال مركز التدريب الخاص بالبنك، حيث تم خلال عام 2011 توظيف أكثر من 250 من الكوادر القطرية، محافظاً بذلك على نسبة تقطير تتجاوز %50 وتعتبر الأعلى في القطاع المصرفي في دولة قطر. وقد دار نقاش حاد أثاره أحد المساهمين حول توزيعات الأرباح من قبل مجموعة QNB، قائلاً إنها لا تتناسب ومكاسب وأرباح البنك الحالية. وطالب مجلس الإدارة بضرورة رفع قيمة توزيعات الأرباح إلى خمسة ريالات وسط تصفيق الحضور من المساهمين والمشاركين في الاجتماع. ورد سعادة السيد يوسف حسين كمال، رئيس مجلس إدارة مجموعة QNB أن توزيعات الأرباح الحالية تم اعتمادها وفق منظومة علمية حسابية تأخذ بعين الاعتبار التوسعات الخارجية، وتحمل تكاليف عمليات الاستحواذ الخارجية، مؤكداً أن توزيعات الأسهم المجانية العام الماضي تساوي أكثر من خمسة ريالات في الوقت الحالي. وقال إن مجموعة QNB وكافة البنوك القطرية قد استوفت جميع معايير معاهدة «بازل» المصرفية قبل أن تطلق هذه المبادرة، قائلاً إن هذه الخطوة تعد مفخرة للبنك ولجميع البنوك العامل في قطر.
وفي رده على استفسارات المساهمين حول أسباب تدني نسبة الودائع لدى البنك، قال سعادته إن السبب في ذلك يعود إلى إيداع أموال في بنك قطر المركزي من خلال شراء السندات الحكومية، التي يتوقع أن تحقق عوائد ربحية مجزية بنهاية العام. وشدد في حديثه على أن معدل النمو في الأرباح يبنى عادة على تقديرات متحفظة، قائلاً إن أرباح العام المقبل ستفوق التوقعات بكثير، منوهاً إلى أنها قد تتجاوز %10. ويقوم بنك قطر الوطني عملاق البنوك المحلية بتنويع خدماته، ويتطلع إلى التوسع الإقليمي.
وقال سعادته إن البنك من خلال توسعاته قد وضع أسوأ الاحتمالات لأية تقلبات في البلدان التي تشملها فروع المجموعة، منوهاً في هذا الصدد بأن البنك قد وضع أرباحاً تقديرية آخذة في الاحتمالات احتمالية حدوث تدنٍ في الأنشطة، مشدداً على أن المجموعة سوف لن تضرر من أية تقلبات محتملة. وفي رده على سؤال بشأن قرار مصرف قطر المركزي بشأن التخلص من الفروع الإسلامية، قال سعادته إن إغلاق الفروع الإسلامية التابعة للبنوك التقليدية هو امتثال صادر من مصرف قطر المركزي، مؤكداً أن البنك قد قام بإغلاق جميع فروعه وتحويلها إلى الأنشطة التقليدية بنهاية العام الماضي.
وأشار في تصريحات له إلى أن أرباح الفروع الإسلامية قد سجلت العام الماضي ما يصل إلى 900 مليون ريال قطري، مشيراً إلى أن الأرباح بعد قرار الإغلاق قد تقلصت إلى ما يبلغ 450 مليون ريال. وأكد في حديثه أمام المساهمين أن مجموعة QNB قادرة على تحقيق تلك الأرباح وإدخال بدائل تعوض التقلص في الأرباح من الفروع التي تم تحويلها إلى أنشطة تقليدية، جدير بالذكر أن مجموعة QNB تتواجد حاليا في أكثر من 24 دولة حول العالم من خلال فروع وشركات تابعة وزميلة، حيث تسعى المجموعة التي تضم7000 موظف تقريبا إلى تقديم أفضل الخدمات المصرفية عبر 334 فرعا ومكتبا تمثيليا وشبكة صراف آلي تزيد على 600 جهاز.
وكانت مجموعة QNB قد أعلنت عن توقيع اتفاقية شراكة لبنك الاتحاد المغربي للأبناك، وذلك لتمهيد الطريق لاستحواذ QNB على حصة مؤثرة في رأسمال البنك المذكور. ونمت مجموعة QNB وتوسعت لتُصبح بين أكبر البنوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمؤسسة المالية الرائدة في البلاد، باستحواذها على نسبة %40 من إجمالي موجودات القطاع المصرفي وامتلاكها شبكة فروع تضم 61 فرعا ومكتبا، بالإضافة إلى أكثر من 200 جهاز صراف آلي.
مجموعة QNB تتواجد في أكثر من 24 دولة .