TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

أرباح "الوطنية للتبريد" تنمو 34% خلال العام 2011

أرباح "الوطنية للتبريد" تنمو 34% خلال العام 2011
تبريد
TABREED
-0.40% 2.49 -0.01

 أعلنت الشركة الوطنية للتبريد المركزي "تبريد" (ش.م.ع)، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، اليوم عن نتائجها المالية الموحدة غير المدققة للعام 2011. وحققت الشركة أداء تشغيلياً قوياً بفضل النمو المتواصل لوحدة المياه المبرّدة.

وساهم توصيل الخدمة لعملاء جدد بالإضافة لتحسين معدلات الكفاءة في ارتفاع الأرباح الصافية (المنسوبة إلى أصحاب الأسهم العادية للشركة الأم) بواقع 34 %، لتسجل 182.7 مليون درهم إماراتي مقارنة مع 136.8 مليون درهم إماراتي في العام 2010.

 المؤشرات المالية – الأشهر الـ 12 المنتهية في 31 ديسمبر 2011

ارتفع إجمالي إيرادات الشركة في المنطقة خلال العام بمعدل 9 بالمئة محققة 1,114.6 مليون درهم إماراتي مقارنة مع  1,023.7  مليون درهم إماراتي في العام 2010

وارتفعت الأرباح الصافية بواقع 34 بالمئة مسجلة 182.7 مليون درهم إماراتي مقارنة مع 136.8 مليون درهم إماراتي في العام 2010، ارتفعت إيرادات وحدة المياه المبرّدة بمعدل 25 بالمئة مسجلة 943.8 مليون درهم إماراتي مقارنة مع 753.3 مليون درهم إماراتي في عام 2010، في حين ارتفعت أرباح وحدة المياه المبرّدة بواقع 37 بالمئة محققة 274.4 مليون درهم مقارنة مع 200.3 مليون درهم إماراتي في العام 2010، وانخفضت نسبة الدين إلى حقوق المساهمين لتبلغ  0.93مقارنة مع 3.15 في العام 2010

وسجلت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) ارتفاعاً بواقع 18 بالمئة مسجلة 434.7 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 368.2 مليون درهم إماراتي في العام 2010، استكملت "تبريد" في 1 أبريل 2011 برنامج إعادة هيكلة رأس مالها، محققة بذلك بنية مالية قوية مكنتها من سداد صكوك 06 بالكامل يوم استحقاقها

 المؤشرات التشغيلية – الأشهر الـ 12 المنتهية في 31 ديسمبر 2011

افتتحت 11 محطة تبريد جديدة خلال العام 2011، وارتفعت قدرة التبريد بواقع 45,800 طن خلال العام، مسجلة زيادة 8 بالمئة مقارنة بالعام 2010، وساهم توصيل الخدمة لعملاء جدد خلال العام 2011 بإضافة 78,115 طن، محققاً ارتفاعاً بمعدل 16 بالمئة مقارنة بالعام 2010

ووصلت قدرة التبريد الإجمالية في دولة الإمارات إلى 587,325 طن، في حين سجلت قدرة التبريد الفعلية 555,181 طن، أما عن قدرة التبريد الإجمالية للشركة في المنطقة صلت إلى 749,125 طن، بينما سجلت قدرة التبريد الفعلية 703,176 طن

وأكد وليد المقرب المهيري، رئيس مجلس إدارة "تبريد"، أن الأداء السنوي للشركة وخاصة النمو اللافت في الإيرادات والأرباح إنما يعكس نجاح الاستراتيجية المعتمدة والتي تركّز على وحدة المياه المبردة وتحسين الكفاءة التشغيلية وترشيد الإنفاق.

وقال المهيري: "سنواصل العمل بهذه الاستراتيجة خلال العام المقبل مع التركيز على استكمال برنامج التوسّع الموضوع والاستفادة من الإنجازات التي حققتها الشركة العام الماضي".

وأشار المهيري إلى أن جميع شركاء "تبريد" يدركون أهمية تبريد المناطق بوصفه حلاً مثالياً يتيح تخفيض استهلاك الطاقة وتقليل التكاليف، وأضاف: "باعتبارها شريكاً مهماً لكبرى الهيئات والشركات، ستعمل تبريد على الاستفادة من زيادة الطلب على خدمات التبريد والذي يعززه التوجه القائم في أبوظبي والدول المجاورة نحو تنويع مصادر الاستثمار".

من جانبه أكد سوجيت بارهار، الرئيس التنفيذي لـ "تبريد"، أن النتائج السنوية تدل على متانة آلية عمل الشركة التي تعززها وحدة المياه المبرّدة، وتعكس جدوى السياسة المتبعة في ترشيد الانفاق وتحسين معدلات الكفاءة".

وأضاف بارهار: "خلال العام 2011، نجحنا ببناء وتشغيل 11 محطة جديدة، 8 محطات منها لمشروع مترو دبي الخط الأخضر الذي رفع قدرتنا الفعلية في دولة الإمارات إلى 555,181 طن".

وأوضح بارهار أن "تبريد" أبرمت عقوداً طويلة الأمد لتوصيل 95 بالمئة من قدرتها الإجمالية وقال: "تحظى الشركة الآن بموقع يؤهلها لمواصلة تحقيق إيرادات وأرباح في السنوات المقبلة".

 أهم ملامح عام 2011:

 المياه المبردة
حققت وحدة المياه المبرّدة لدى "تبريد" مزيداً من النمو في الإيرادات والأرباح، حيث ارتفعت الإيرادات بواقع 25 بالمئة مسجلة 943.8 مليون درهم إماراتي، وسجلت اجمالي الأرباح زيادة بمعدل 27 بالمئة لتبلغ 406 مليون درهم إماراتي. وحققت الأرباح التشغيلية زيادة بواقع 37 بالمئة لتصل إلى 274.4 مليون درهم إماراتي، كما ارتفعت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA)، التي تعتبر مؤشراً للعوائد النقدية المحققة، لتبلغ 401.4 مليون درهم إماراتي مقارنة مع 296.1 مليون درهم خلال العام 2010.

وكانت الشركة قد حققت صافي خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2011 بنسبة 12% محققا 129.8 مليون درهم إماراتي مقارنة مع 115.7 مليون درهم إماراتي في نفس الفترة من العام 2010 ساهم ترشيد الانفاق وتحسن كفاءة الانتاج في ارتفاع  إجمالي هوامش الأرباح بنسبة 41%.