TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

شركة أبحاث تحدد مستهدف "ينساب" عند 32 ريالاً للسهم.. مع توصية بـ"محايد"

شركة أبحاث تحدد مستهدف "ينساب" عند 32 ريالاً للسهم.. مع توصية بـ"محايد"
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب)
ينساب
2290
-2.86% 36.00 -1.06

 الرياض- مباشر: ذكر تقرير صادر عن شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات "ينساب" إن الأرباح المالية التي سجلتها الشركة والبالغة 11 مليون ريال في الربع الأول من العام الجاري، جاءت اقل من توقعاتها،البالغة 31 مليون ريال، وبانخفاض نسبته 18% على أساس سنوي.

وأشارت شركة الأبحاث في مذكرة بحثية صادرة اطلع عليها "مباشر" أن النتائج المالية لـ"ينساب" جاءت أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بصافي الخسارة البالغة 53 مليون ريال في الربع الرابع من عام 2025.

وأشارت إلى أنه رغم هذا التحسن الربعي، فقد أبقت على توصيتها بسهم الشركة عند "محايد"، مع تحديد سعر مستهدف يبلغ 32 ريالاً، مشيرة إلى أن العوامل الإيجابية قد انعكست بالفعل على سعر السهم الحالي.

وترى الرياض المالية أن معطيات الربع الثاني 2026 تتمثل في مفاضلة بين الهوامش والأحجام مع محدودية الارتفاع ومع استقرار أسعار خام برنت عند نحو 100 دولار للبرميل.

وذكرت أنه من المتوقع أن تتراوح أسعار البروبان بين 750 و 770 دولار خلال شهر مايو، كما أظهر التقرير الشهري لمنظمة منظمة أوبك (أبريل) خفض إنتاج أرامكو السعودية بنسبة 23% على أساس شهري في شهر مارس، مما يعزز من تشدد أساسيات سوائل الغاز الطبيعي وقد يؤثر على معدلات تشغيل وحدات التكسير وعلى الرغم من بعض الأساسيات الإيجابية. مثل قوة أسعار البولي إيثيلين والبولي بروبيلين، إلا أنها ترى أنها قد انعكست بالفعل في سعر السهم.

وأشار التقرير إلى أنخفاض إيرادات ينساب بنسبة 4% على أساس ربعي و13% على أساس سنوي، وهو أمر مفاجئ، ولكنه ليس للأسباب المعتادة، حيث حققت الشركة مستوى قوي في الإيرادات رغم قيام الشركة بتنفيذ إيقاف مجدول.

وبلغت مبيعات ينساب نحو 1.3 مليار ريال، متماشية مع التوقعات، كما تفترض أن تحسن الأسعار قد ساهم في دعم نتائج الربع الأول من عام 2026.

وأشار التقرير إلى وجود حالة من عدم اليقين بشأن الربع الثاني من 2026، حيث يتأرجح الأداء بين تحسن الهوامش وانخفاض الأحجام.

ونوهت "الرياض المالية" إلى أن ارتفاع أسعار "جلايكول الإيثيلين الأحادي" بنسبة 22% في بداية الربع الثاني يعد مؤشراً إيجابياً، إلا أن التوقعات بارتفاع تكاليف اللقيم (البروبان) نتيجة خفض إنتاج أرامكو قد تضغط على معدلات تشغيل الوحدات.