القاهرة- مباشر: تفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، يرافقها اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، مصنع معالجة وتدوير المخلفات البلدية الصلبة بسندوب، ضمن مشروعات البنية التحتية لمنظومة المخلفات بالمحافظة، وذلك بحضور عدد من قيادات وزارة البيئة والمحافظة.
وخلال الجولة، استمعت الوزيرة والمحافظ إلى عرض تفصيلي حول مكونات المصنع، حيث جرى الانتهاء من رفع التراكمات التاريخية بمقلب سندوب، والتي بلغت نحو 950 ألف طن، بتكلفة إجمالية قدرها 103 ملايين جنيه، كما تم إنشاء مصنع المعالجة والتدوير على مساحة 18 فدانًا، بطاقة استيعابية تصل إلى 1200 طن يومياً، وبتكلفة 233 مليون جنيه.
ويخدم المصنع مركز ومدينة المنصورة وطلخا وعدداً من المدن والمراكز بمحافظة الدقهلية، ويُعد من أكبر مصانع معالجة وتدوير المخلفات في مصر، ضمن منظومة المخلفات البلدية الصلبة التي تنفذها وزارة التنمية المحلية بالشراكة مع وزارة البيئة وعدد من الجهات المعنية.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن المحافظة شهدت الانتهاء من رفع التراكمات التاريخية بعدد من المدن، بإجمالي كميات بلغت 1.9 مليون طن وبتكلفة 234 مليون جنيه، إلى جانب إنشاء مصنع سندوب وتوريد معدات للمحطة الوسيطة المتحركة بمنية النصر، ليصل إجمالي الاستثمارات المقدمة لتطوير منظومة إدارة المخلفات بالدقهلية إلى 498 مليون جنيه.
وشددت الوزيرة على ضرورة الالتزام بالاشتراطات البيئية أثناء التشغيل، وتقليل الانبعاثات للحفاظ على صحة المواطنين، مع التأكيد على استدامة التشغيل ومضاعفة معدلات العمل وتقليل المرفوضات المتجهة إلى المدفن الصحي بقلابشو.
من جانبه، أوضح محافظ الدقهلية أن المصنع أُقيم على أرض مقلب قديم للقمامة بعد إزالة نحو مليون طن من المخلفات المتراكمة، ويعمل بتكنولوجيا ألمانية-هولندية متطورة، من خلال مرحلتين أساسيتين هما الفصل الميكانيكي والمعالجة البيولوجية.
وأشار إلى أن المصنع يضم ميزاناً إلكترونياً متصلاً بنظام متابعة مركزي، وخطي فرز متكاملين، ووحدات لمعالجة المادة العضوية وتحويلها إلى سماد عضوي، إلى جانب إنتاج الوقود البديل المستخدم في مصانع الأسمنت، فضلًا عن إعادة تدوير المواد ذات القيمة مثل البلاستيك والمعادن، والتخلص الآمن من المرفوضات في المدافن الصحية الهندسية.
ويُمثل المشروع نقلة نوعية في منظومة إدارة المخلفات بمحافظة الدقهلية، عبر تحويل المخلفات من عبء بيئي إلى موارد اقتصادية وطاقة بديلة.