مباشر- ارتفعت الأسهم الأمريكية، اليوم الاثنين، حتى بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، مع صعود أسعار النفط واعتقاد المستثمرين بأن التحرك لن يتحول إلى صراعات جيوسياسية أوسع تُربك الأسواق.
وسجّل مؤشر "داو جونز" الصناعي مكاسب بلغت 594.79 نقطة (1.23%)، مُسجّلًا رقمًا قياسيًا جديدًا. بينما ارتفع "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.64%، و"ناسداك" المركب بنسبة 0.69%.
وقادت أسهم شركات الطاقة المكاسب، مع توقعات بأن تستفيد هذه الشركات من إعادة بناء البنية التحتية النفطية الفنزويلية. وقفزت أسهم شيفرون بنسبة 5%، مُعتبرة أكبر المستفيدين بفضل وجودها الحالي في فنزويلا، صاحبة أكبر احتياطيات نفط مؤكدة في العالم، بينما ارتفعت إكسون موبيل بنسبة 2%. كما صعدت أسهم شركات خدمات الحقول النفطية التي قد تُساهم في الإعمار، مثل هاليبرتون و"إس إل بي"، بنسبة 8% و9% على التوالي.
ويتوقع سام ستو فال، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى "سي إف أر إيه ريسيرش" ارتفاع أسعار النفط السعر على المدى القصير بسبب الشكوك حول إمدادات النفط وتوصيله. أما على المدى الطويل، فقد يتحسن الوضع، لأن فنزويلا تمثل 1% فقط من إمدادات النفط العالمية.
بعد الهجوم، نُقل مادورو وزوجته سيليا فلوريس إلى نيويورك، حيث وُجّهت إليهما تهم التآمر في الإرهاب المرتبط بالمخدرات. ويرى الخبير الاقتصادي، ماثيو أكس، أن هذا حدث جيوسياسي كبير، مستبعداً أن يؤثر بشكل كبير على السوق.
وارتفعت أسهم شركات الدفاع مثل "جنرال ديناميكس" و"لوكهيد مارتين" بنسبة 3% و2% على التوالي، مع اعتبار الهجوم رسالة بأن الضربات العسكرية السريعة ستكون أداة رئيسية في سياسة ترامب للتعامل مع الأزمات الجيوسياسية.