TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

"بنك أوف أميركا" يرفع تصنيفات "إنتل" و"ميكرون" بسبب الذكاء الاصطناعي

"بنك أوف أميركا" يرفع تصنيفات "إنتل" و"ميكرون" بسبب الذكاء الاصطناعي

مباشر- رفّع "بنك أوف أميركا" التصنيفات الائتمانية لكلٍ من "إنتل" و"ميكرون" في أحدث تحديث له حول قطاع أشباه الموصلات، مشيرًا إلى تحسّن المراكز المالية للشركتين، وقوة الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي، بحسب "إنفستنج".

وقال توم كوركوروتو، المحلل لدى "بنك أوف أميركا"، إنه لا يزال يفضّل الاستثمار في أسهم الذكاء الاصطناعي منخفض كثافة رأس المال، حيث يمكن للشركات تحقيق نمو ملموس في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك (EBITDA) وكذلك التدفقات النقدية الحرة خلال المستقبل المنظور.

وأضاف كوركوروتو في المقابل، ومع تزايد المخاوف بشأن احتمالات الارتفاع المفرط في الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تُعد الشركات ذات الإيرادات المستقرة غير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خيارًا جذابًا

ورفع البنك توصيته لسهم "إنتل" إلى "زيادة الوزن" من "محايد"، في ضوء ما وصفه المحلل بتحسن الاستقرار، وقوة السيولة، وازدياد الجاذبية النسبية للتقييم. ويرى أن تعرض "إنتل" المحدود نسبيًا لدورة الطلب على الذكاء الاصطناعي قد يحميها من مخاوف زيادة استثمارات الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار الضغوط المتعلقة بالحصة السوقية.

كما شهد سهم "ميكرون" رفع تصنيفه إلى "محايد" بدلاً من "تقليل الوزن" في ظل استمرار نقص المعروض وقوة الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي، ما يطيل أمد دورة الانتعاش الحالية في سوق رقائق الذاكرة.

وأوضح كوركوروتو أن التسعير القوي لمنتجات الشركة يدعم تحسنًا حادًا في التدفقات النقدية الحرة، لكنه حذر من أن كثافة رأس المال والطبيعة الدورية للقطاع تمثلان مخاطر على المدى المتوسط.

وجدّد "بنك أوف أميركا" توصيته بزيادة الوزن لسهم "برودكوم"، مستندًا إلى استمرار النمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي، والانضباط في توزيع رأس المال، واستمرار خفض المديونية.

ويرى كوركوروتو أن "برودكوم" و"إنتل" تظلان الأكثر جاذبية ضمن شركات قطاع أشباه الموصلات.