الدوحة – مباشر: قال ثاني بن علي آل ثاني ممثل دولة قطر في محكمة التحكيم بغرفة التجارة الدولية إن عقود الإنشاءات تتصدر قائمة المشروعات الكبرى التي تقوم بها دولة قطر.
وأشار علي بن ثاني إلى الصعوبات التي قد تعترى سير المشروعات والتي قد تهدد الموعد المحدد للانتهاء منها، موضحا أن التحكيم التجاري يعتبر وسيلة فعالة للفصل في هذه النزاعات بعد استنفاذ الآليات الودية كالتفاوض والوساطة وغيرها، وفق بيان لغرفة قطر أمس السبت.
وأضاف خلال كلمته الافتتاحية للندوة الافتراضية التي عقدها مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بغرفة قطر بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية قطر والمعهد الملكي البريطاني للمحكمين المعتمدين، أن جائحة كورونا أثرت سلباً على اقتصادات دول العالم بأسره.
وتابع:"وأثرت كذلك على المشروعات الخاصة بالتشييد والتطوير العمراني والتنمية العقارية التي شهدت مشاكل نقص في المواد الأولية ومواد البناء، ومشاكل متعلقة بالطاقة والعمالة، الامر الذي ساهم في إضافة تكلفة مالية واعباء غير متوقعة للمشروعات في بعض الاحيان".
وناقشت الندوة التي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي عدد من المحاور المتعلقة بالتحكيم في منازعات الإنشاءات خلال الجائحة وما بعدها، وإدارة مشروعات البنية التحتية خلال فترات الأزمات، ومستجدات لوائح مراكز التحكيم للتغلب على التحديات التي فرضتها الجائحة.
ومن جانبه قال عبد الله المحشادي أن أزمة كورونا قد تخطت كونها ازمة صحية لتشمل آثارها السلبية على كافة القطاعات الاقتصادية، ومن أهمها قطاع التشييد والبناء، مستعرضا أهم التحديات التي واجهت صناعة الإنشاءات في المنطقة وفي أغلب دول العالم في أعقاب انتشار الجائحة.
وكشف أن قطاع الانشاءات تأثر بعدد من العوامل التي تمثلت في نقص العمالة وتأثر سلسلة التوريد، وعدم توفر المواد الأولية وارتفاع اسعارها، كذلك تحديات متعلقة بالتدفقات النقدية والقوانين والإجراءات التي صدرت ضمن الاجراءات الاحترازية، ومنها إجراءات الإغلاق وتقييد حركة السفر.
ترشيحات..
قطر تغلق 232 موقع عمل خلال يونيو
عدد السفن المستقبلة بقطر يرتفع 9.5% في النصف الأول
إيقاف خدمات مترو الدوحة خلال أيام الجمعة وعطلة عيد الأضحى
محصلة خضراء لبورصة قطر خلال النصف الأول بدعم 7 عوامل
للمرة الثانية.. "أوبك +" تؤجل اجتماعها الوزاري إلى الاثنين المقبل
بمشاركة السعودية.. مجموعة العشرين تبحث سبل تحقيق نمو مستدام عالمياً