دبي - مباشر: تعتزم مجموعة شركات المكرم للكيماويات أن المجموعة لديها خطط أكبر للتوسع في 2021-2022، مبينا أن تلك الخطط تتضمن توسعة المصانع التابعة لها في إمارتي أم القيوين والشارقة. مشيرا إلى أن هناك أيضًا إستراتيجية لخطط توسع خارجية وفتح مصانع أيضا بمصر وأوروبا. لافتا إلى أن لدى مجموعة المكرم خطة ضخمة لإعداد قائمة من الموردين الجدد في غرب وشرق إفريقيا أيضًا.
وتوقعت أن يتزايد الطلب على المواد المانعة للتسرب والمواد المقاومة للحريق خلال الأشهر المقبلة تزامنا مع ارتفاع وتيرة تنفيذ المشاريع الخاصة بمعرض إكسبو دبي والذي تم تأجلية لشهر أكتوبر عام 2021.
وقال صفدار بادامي، المدير التنفيذي للمجموعة في تصريحات صحيفة، إن تلك المواد الطلب عليها في مستوى عال حاليا منذ أن جعلت الحكومة المنتجات المانعة للحريق في تشييد المباني إلزامية، معتقدا أن كل الأنشطة المصاحبة لقطاع البناء ستشهدا وتيرة نمو أكبر مع اقتراب الانتهاء من مشاريع المعرض الدولي المرتقب. وتوقع أن يكون هناك استثمارات ضخمة من قبل مستثمرين دوليين بالقطاع مع وجود مشاريع إنشائية مستهدفة أكبر حجمًا من ذي قبل في عام 2021.
وأضاف إن تأجيل معرض إكسبو حتى عام العام المقبل سيجلب بالتأكيد الكثير من مجالات الإنتاج المختلفة، خاصة إننا كمجموعة لدينا خطط لإطلاق بعض خطوط الإنتاج لإطلاق خط مانع التسرب وخط للمادة الخاصة برغوة مقاومة الحريق. مشيرا إلى أنهم كمجموعة في انتظار موافقة هيئة الدفاع المدني على تطوير هذه المنتجات والتي ستكون ذات أهمية متزايدة في المستقبل.
وأما عن تفاعل قطاع البناء إيجابيا بعودة الأنشطة الاقتصادية بالبلاد، قال صفدار بادامي، كان لعودة الأنشطة الاقتصادية تأثيرا إيجابيا على صناعة البناء، وتحديداً مجال كيماويات البناء. موضحا أن هناك الكثير من المشاريع التي تقدر بملايين الدولارات قامت بإمارتي دبي وأبوظبي للمشاركة في إكسبو 2020 وكأس العالم لكرة القدم وتم تعليقها بسبب كوفيد-19 وتم استئنافها حالياً مع عودة الأنشطة ولذلك كان لها انعاكسا إيجابيا بالفعل.
وأشار إلى أنه بعد إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية، فإن أهم ما حاول التركيز عليه بجميع الشركات هو تدابير الصحة والسلامة لجميع الموظفين وبالأخص العمالة، حيث أنهم من يتعامل مع قطاع الإنتاج بأكمله. مشددا أنه بالنسبة لشركات التصنيع الكبرى التي تعمل في مجال البناء والكيماويات ومواد البناء، تلعب سلامة العمال دورًا حيويًا ولذلك تم وضع الكثير من تدابير السلامة.
وأكد أن الالتزام بالتعقيم المستمر وإقامة أنفاق التطهير وفرض قواعد صارمة وتعقيم المساكن والمرافق لضمان الاستمرارية في وحدات الإنتاج وعدم توقفها سيسمح ذلك للشركات بالعمل على التخطيط وتوليد الإيرادات، والتي ستكون خطوة هامة لمساعدتهم على التعافي بالربع الرابع حيث كانت الإيرادات منخفضة للغاية في الربع الأول والربع الثاني والثالث بسبب الجائحة.
وأشار إلى أن بعض التحديات التي كانت تواجههم بعد فترة فتح الأنشطة الاقتصادية وتتمثل أحدها في نقص العمالة، حيث أدى ذلك إلى توقف الإنتاج نظرًا لوجود الكثير من الاجراءات التي تم وضعها من قبل حكومة الإمارات العربية المتحدة، على سبيل المثال، حيث قد توقف نقل العمالة من الإمارات المختلفة. لذلك كان هذا تحديا كبيرا.
وأوضح أن التحدي الآخر هو المادة الخام حيث الصين هي الدولة الرائدة في إنتاج المواد الخام للصناعة التحويلية. وبما أن التصدير والاستيراد من الدول الأخرى كان قد توقف، فقد عانينا مثل الكثير من الشركات بسبب عدم توفر المواد الخام والمخزون الآمن.
ولفت إلى أنهم كمجموعة خلال فترة توقف الصادرات لمدة 4 أشهر لم يكن عليها انتظار المواد الخام من أوروبا أو الصين ووقف الإنتاج ولكنهم تمكنوا من التسليم لعملائها في البلدان التي لا يزال فيها التصدير مستمرًا ومواكبة عائد الاستثمار ومن ثم قامت باستيفاء 75٪ من عائد الاستثمار خلال فترة كوفيد-19.
ترشيحات
"أم القرى" تنشر قرار تعديل اللائحة التنفيذية لنظام العمل في السعودية
أنباء عن إنهاء خدمات الوافدين العاملين في "الأشغال" الكويتية