تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تحليل.. أسواق الخليج بين مطرقة كورونا وسندان التصعيد الأمريكي الصيني خلال يونيو

تحليل.. أسواق الخليج بين مطرقة كورونا وسندان التصعيد الأمريكي الصيني خلال يونيو
أرشيفية

مباشر- محمود جمال:  قال محللون لـ"مباشر" إن عودة الأداء الإيجابي بورصات المال الخليجية في مستهل تعاملات شهر يونيو/ حزيران وذلك بعد انتهاء إجازة عيد الفطر واتجاه بعض الدول بالمنطقة لفتح النشاط الاقتصادي سيتوقف على تفاعل الأسواق العالمية وأسعار النفط مع تطورات الصراع الصيني والأمريكي الذي تصاعد مؤخرا، إضافة إلى التطورات بشأن انتشار فيروس كورونا.

وبنهاية جلسة الخميس الماضي الموافق 28 مايو/آيار الجاري، سيطر الاستقرار على مؤشرات السوق الكويتي، فيما تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم الإماراتية وظلت أسواق الخليج الباقية مغلقة بسبب استكمال إجازة عيد الفطر والتي ستنتهي بإنطلاق جلسة غدا الأحد.

ومع عودة الأسواق المالية بالمنطقة بدأت ودعت العديد من الدول الي فتح اقتصاديتها تدريجيا مع تطبيق إجراءات الوقاية الصحية والاحترازية مما سيكون لة المردود الإيجابي علي أداء الأسواق العربية، وفقا للخبراء.

وعلى مستوى الأسواق العالمية فقد سجلت في جلسة يوم الجمعة الماضية تراجعات بسب عودة تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر يوم الجمعة الماضية إن الولايات المتحدة سوف تتخذ إجراءات لإنهاء المعاملة الخاصة لهونج كونج.

كما أشار إلى قطع العلاقات مع منظمة الصحة العالمية وأنه سيتم فرض عقوبات على مسؤولين صينين رداً على قرارها الأخير ضد هونج كونج. فيما تمسكت الأسواق العالمية بمكاسبها القوية على المستوى الأسبوعي وهذا مؤشر إيجابي، وفقا لخبراء.

 

اتجاه المستثمرين

قال مينا رفيق مدير البحوث بشركة المروة لتداول الأوراق المالية، إنه بعد ارتفاع مؤشرات الأسواق العالمية على مستوى الأسبوع السابق مستفيدة من اتجاه المستثمرين نحو الأصول الخطرة  مع السعي الحكومي في أغلب الدول إلى فتح الاقتصاد وعودة حركة التجارة مرة أخرى والتى انعكست على مستوى الطلب على النفط وانعكاسه على السعر فمن المتوقع أن تشهد أسواق الخليج ايضا تعافيا على المدى قصير الأجل.

وأشار إلى أن فتح النشاط الاقتصادى فى ظل تزايد أعداد المصابين قد يهدد الاستمرارية و قد تلجأ الحكومات مرة أخرى للإغلاق الكامل لاحتواء انتشار الفيروس كما تهدد اشتعال الحرب التجارية بين الصين و أمريكا فى ظل تباطؤ الاقتصاد العالمى أيضا الأسواق المالية على المدى المتوسط.

وقال إنه يجب على المستثمرين انتقاء القطاعات الدفاعية و المستفيدة من الأزمة كقطاع الأدوية و الأغذية و الاتصالات و المدفوعات الإلكترونية أو القطاعات التى قد تشهد نمو سريع بعد انتهاء الأزمة كالقطاع العقارى كما يجب انتقاء الاسهم ذات السيولة العالية و مضاعف الربحية المناسب للقطاع.

 

أداء إيجابي

وتوقع منتصر مدبولي رئيس قسم التحليل الفنى بشركة أوفيد للاستشارات وإدارة المحافظ المالية، انه مع اجراءت تخفيف حظر التجول والفتح الجزئي للأنشطة الاقتصادية أن تتأثر أسواق المال ايجابيا ولا سيما وهناك كثيرا من الأسهم عند مستويات مغرية ومتدنية لم تصل إليها منذ الأزمه المالية العالمية كما أن بعضها وصل لادني سعر على الإطلاق وذلك على الرغم من قوة هذه الشركات.

ورجح "مدبولي" أن يكون ذلك الصعود لوقت محدود وأن لا يتعدى مدة الشهر خصوصا انه وحتى الآن لم يكن هناك أي علاج فعال أو مصل لفيروس كورونا مما قد يعرض بلاد العالم جميعا لاعاده الإغلاق في حاله حدوث تفشي بشكل اكبر مما سبق ويزيد من الضغط البيعي على الأسواق.

وقال: "إننا نرى أن الأسواق قد تكون مؤهلة للصعود في موجه صاعده قصيره الأجل ولكن الأجل المتوسط وطويل الأجل مرهون بتطورات الأوضاع حول فيرس كورونا".

 

العودة للمكاسب

وبدورها، لفتت حنان رمسيس خبيرة سوق المال بشركة الحرية لتداول الاوراق المالية إلى إن محفزات فتح الأنشطة الاقتصادية من المتوقع أن تعيد الأسواق الخليجية والعربية تدريجيا لتعويض ما فقدته من خسائر قبل جائحة كورونا.

وأشار إلى أن البورصة المصرية من المرجح أن تعود الي مستوى يقترب من 11500 نقطة مع وجود العديد من المبادرات من قبل المركزي وضخ السيولة المؤسسية.

وقالت إن نفس الحال ينطبق على الأسواق العربية التي ستعود مستوياتها تدريجيا فالوقت السعودي بعد أن كان بصدد الوصول الي قرابة 10 آلاف نقطة ومع جاىحة كورونا أصبح يحاول الصعود أعلي مستوي 6500 نقطة.

وأضافت أن الأمر ينطبق أيضا على الأسواق الإماراتية والكويتية وباقي أسواق المنطقة العربية ولكن الوضع في المنطقة العربية مختلف فهي تقع بين مطرقة كورونا وسندان انخفاض أسعار النفط بسبب انخفاض الأسواق الآجلة للنفط بسبب انعدام الطلب العالمي.

وأشارت إلى أنه علي الرغم من خفض أسعار الإنتاج ولكن من المتوقع بعد فتح اقتصاديات العالم أن تعوض الأسواق جزء من الخسائر ومع استمرار الفتح قد تعاود الأسواق استرداد عافيتها وخططها تدريجيا.

وأوضحت أن سلوكيات المستثمرين من المتوقع أن نرى استحواذ المحافظ المحلية والمؤسسات علي مشتريات الأسواق مع تواجد المستثمرين الأجانب في جانب الشراء قصير الأجل المنتقى.

أما عن الأسهم التي ستحتوذ علي اهتمامه تلك المحافظ والمؤسسات أشارت حنان رمسيس، إلى أن أسهم قطاع الصحة والرعاية الطبية الأدوية الاغذية والمشروبات تأتي في المقدمة، لاسيما وأنه عند استقرار الأوضاع سيعود قطاع البنوك لقيادة الأسواق بالمنطقة.

وقالت إن تفضيلات المتعاملين ستتباين أيضا فقطاع الصحة والرعاية من أهم القطاعات التي ستوجة لها الأنظار عالميا  وكذلك قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اذا احسن استغلال الموقف من الإقبال علي خدمات التعامل عن بعد فستكون من القطاعات الراىدة والدعم لأنشطة الأسواق.

ترشيحات

تتضمن إلغاء رسوم وإعفاء من غرامات.. رأس الخيمة تطلق حزمة محفزات اقتصادية جديدة

حكومة دبي تعلن جاهزيتها لعودة الموظفين بنسبة 50% اعتبارًا من الأحد

أبوظبي تستحدث 15 نشاطاً اقتصادياً جديداً لصغار المنتجين في الإنتاج النباتي