تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

موديز تؤكد تصنيف أرامكو وسابك والسعودية للكهرباء و"stc".. وتعدل نظرتها إلى سلبية

موديز تؤكد تصنيف أرامكو وسابك والسعودية للكهرباء و"stc".. وتعدل نظرتها إلى سلبية
موديز ـ أرشيفية
اس تي سي
7010
0.00% 98.00 0.00

سابك
2010
-0.11% 88.70 -0.10

الرياض - مباشر:  أكدت وكالة موديز لخدمة المستثمرين، تصنيفات شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)، والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وشركة الاتصالات السعودية (STC)، والشركة السعودية للكهرباء (SECوغيّرت النظرة المستقبلية لهذه الشركات من مستقرة إلى سلبية.

وقالت الوكالة في تقرير لها أمس الخميس، إن التصنيفات الائتمانية جاءت نتيجة تأكيد التصنيف السيادي وتغيير النظرة المستقبلية إلى سلبية، كما تعكس الروابط الائتمانية بين حكومة المملكة العربية السعودية وكل من الشركات الأربع المرتبطة بالحكومة (GRIs).

وأضافت الوكالة أن هذه الشركات تستفيد بدرجات مختلفة من أصولها وتدفقاتها النقدية العالمية، فلديها جميعاً روابط ائتمانية وثيقة مع حكومة المملكة العربية السعودية، وهي معرضة لعوامل البيئة المحلية والتي تشمل العوامل السياسية، والاقتصادية والتنظيمية، والاجتماعية.

 شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)

قالت موديز، إن أرامكو تعد أكبر مُنتج للنفط في العالم، وتتمتع بحقوق حصرية للوصول تقريباً إلى جميع الموارد الهيدروكربونية الكبيرة في المملكة العربية السعودية. ويمتلك واقع الشركة المالي وعملياتها التشغيلية العديد من خصائص الشركات المصنّفة في الفئة Aaa، مستفيدة من نطاقها التشغيلي الواسع، وهيكلها المنخفض التكلفة ومرونتها المالية القوية.

وأضافت أن تصنيف "أرامكو السعودية" مقيّد بتصنيف حكومة المملكة العربية السعودية نظراً للروابط الوثيقة بينهما، وبالتالي يعكس تأكيد تصنيف المُصدر في الفئة A1 الصادر اليوم وتغيير النظرة المستقبلية من مستقرة إلى سلبية التصنيف السيادي لحكومة المملكة العربية السعودية .

وأشارت إلى أن ربحية الشركة تأتي مدعومة بشكل أساسي بأصولها المتعلقة بأنشطة المنبع والتي تقع في المملكة العربية السعودية. وتعتمد ميزانية الحكومة اعتماداً كبيراً على مساهمات "أرامكو السعودية" المتمثلة بإتاوات وضرائب وأرباح، كما يعتمد اقتصاد الدولة على النفط الذي يمثّل 31 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي و 76 بالمائة من إجمالي الصادرات لعام 2019.

وتشمل افتراضات موديز الخاصة بالمصدرين المرتبطين بالحكومة مستوى الاعتماد "المرتفع جداً" بين الحكومة و"أرامكو السعودية"، واحتمالية "مرتفعة جداَ" للدعم الاستثنائي المقدّم من الحكومة لـلشركة عند الحاجة.

الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)

أكدت موديز تصنيف المُصدر في الفئة A1 وتغيير النظرة المستقبلية من مستقرة إلى سلبية، مستفيدة من مركزها التنافسي من حيث التكلفة الذي يدعمه وفورات الحجم الكبيرة.

وأشارت موديز إلى ان الشركة تواجه في الوقت الحالي تحديات فيما يتعلق بسعر المنتج والطلب عليه عُقب انخفاض أسعار النفط نتيجة تفشّي فيروس كورونا، وبالتالي سينخفض الأداء المالي بشكل كبير خلال عام 2020، بالإضافة إلى وجود حالة من عدم اليقين فيما يتعلق بوتيرة التعافي الاقتصادي لعام 2021.

وأضافت ان سابك تمتلك ميزانية قوية، حيث بلغ إجمالي الدين المعدّل إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين 0.2x في عام 2019. وستستمر موديز بتقييم تأثير جائحة فيروس كورونا على الواقع الائتماني لـ "سابك".

 

شركة الاتصالات السعودية (STC)

أكدت موديز تصنيف شركة الاتصالات السعودية (STC)، في الفئة A1 وغيرت النظرة المستقبلية من مستقرة إلى سلبية مع التصنيف السيادي للحكومة، مشيرة إلى ان قرارها يعكس الروابط الائتمانية بين شركة الاتصالات السعودية (STC) والحكومة، وحقيقة أن "الاتصالات السعودية" تولّد أكثر من 90 بالمائة من التدفق النقدي في المملكة العربية السعودية.

وأضافت أن التقييم الائتماني الأساسي لـ "STC" يبقى مدعوماً بـ (1) مستواها المالي القوي كما هو مبرهن بالمستوى المنخفض لديونها/الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء ما دون 1.0x.

(2) ومكانتها الرائدة في السوق المحلي، حيث تمتلك حصة سوقية تبلغ حوالي 70 بالمائة.

(3) والهامش القوي للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء والذي يقارب 45 بالمائة.

(4) وسيولتها القوية بالرغم من توزيعات الأرباح المرتفعة.

وإلى جانب تركّز الإيرادات في المملكة العربية السعودية، يأخذ التقييم الائتماني الأساسي بعين الاعتبار الطبيعة التنافسية لسوق الاتصالات المحلي؛ والتشبّع في قطاع الأجهزة المحمولة في المملكة.

الشركة السعودية للكهرباء (SEC)

أكدت موديز تصنيف الشركة السعودية للكهرباء (SEC) ، في الفئة A2 وغيرت النظرة المستقبلية من مستقرة إلى سلبية، بما يعكس التصنيف السيادي لحكومة المملكة العربية السعودية والروابط الائتمانية الوثيقة بينهما.

وأشارت موديز إلى وجود جميع أصول "السعودية للكهرباء" في المملكة العربية السعودية وتستفيد الشركة من السياسات الحكومية الداعمة.

ونوهت بأن تصنيف المُصدر لـ "السعودية للكهرباء" على المدى البعيد في الفئة A2 يعكس جدارته الائتمانية المستقلة والمعبّر عنها بالتقييم الائتماني الأساسي في الفئة baa1، إلى جانب مستوى اعتمادها "المرتفع جداً" ومستوى الدعم "المرتفع" المقدّم من الحكومة.

ويبقى التقييم الائتماني الأساسي لـ "السعودية للكهرباء" مدعوماً بانخفاض مخاطر العمل للشركة، والتي تتمتع بمكانة سوقية محلية رائدة كونها المزوّد لخدمات الكهرباء المتكاملة والحصرية في المملكة العربية السعودية، وتعمل ضمن الإطار التنظيمي الداعم على الرغم من أنه غير متطوّر أو مفيد من الناحية التعاقدية كما هو الحال في بلدان أخرى في الشرق الأوسط.

وتتوقع موديز انخفاض النفقات الرأسمالية عُقب الزيادة الكبيرة في تعرفة الاستهلاك والتي تؤدي إلى انخفاض التدفقات النقدية الحرة السلبية.