TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

طيران الجزيرة: يمكننا الصمود 27 شهراً أمام أزمة "كورونا"

طيران الجزيرة: يمكننا الصمود 27 شهراً أمام أزمة "كورونا"
إحدى الطائرات التابعة للشركة تُحلق في السماء
الجزيرة
JAZEERA`R
13.97% 1,550.00 190.00

الكويت - مباشر: قال رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة إن الشركة قادرة على الصمود لنحو 27 شهراً قادمة في ظل أزمة فيروس كورونا الحالية، بالاعتماد على الاحتياطيات المالية الموجودة لديها.

وقال مروان بودي لـ"رويترز"، إن المركز المالي للشركة «قوي» إذ لديها احتياطيات نقدية قدرها 30 مليون دينار (96.95 مليون دولار) كما أن مجلس الإدارة قرر العدول عن توصيته السابقة بتوزيع أرباح نقدية عن 2019 حرصاً على توافر السيولة لدى الشركة لمرحلة ما بعد أزمة "كورونا".

وتعاني شركات الطيران في العالم وسط تعطل حركة السفر بسبب الإجراءات المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا.

وأوضح بودي أن طيران الجزيرة أنهت خدمات 320 موظفاً يشكلون نحو 37 بالمائة من موظفيها بسبب جائحة كورونا.

وبين بودي أن إنهاء الخدمات الذي جرى أواخر فبراير/شباط وأوائل مارس/آذار شمل جميع المستويات من طواقم الطيارات والموظفين الأرضيين إلى الموظفين المساندين.

وقال: "كنا منصفين مع موظفينا وأعطيناهم حقوقهم بالكامل. في البداية كانت إجازات، لكن كنا صريحين بعدها مع أنفسنا ومع الموظفين بأن الوضع لا يُحتمل. العملية ليست شهراً أو شهرين".

وأضاف أن الطاقم التنفيذي الرئيسي قرر "اختيارياً" تخفيض الرواتب والمصاريف بما يصل إلى النصف في ظل الأزمة.

وأشار بودي إلى أن طيران الجزيرة على تواصل دائم مع الجهات الحكومية لكن ليس لديها حاجة حالياً لمساعدات آنية سريعة.

وتابع: "لم نطلب مساعدات، لكن ما نتطلع إليه هو كيفية المشاركة مع حكومة دولة الكويت في وضع الحوافز لتنشيط حركة الاقتصاد ومنها قطاع الطيران".

وعن إمكانية طلب قروض من البنوك، قال إن الشركة مكتفية بما لديها حالياً من أموال لكنها قد تلجأ للاقتراض إذا وجدت فرصاً استثمارية مغرية لشراء الطائرات والأصول في مرحلة ما بعد الأزمة.

وقبل الأزمة الحالية كانت طيران الجزيرة تسير رحلات إلى 37 وجهة في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا بأسطول من 14 طائرة مستأجرة بالكامل.

وتابع بودي: "لا ننظر للربح والخسارة في 2020 وهدفنا هو كيفية الاستعداد لسنة 2021. لا نستطيع أن نقول إنه سيكون (هناك تكبد) خسائر أم لا. قد يكون هناك نقطة تعادل أو أرباح قليلة، لكن هناك احتمالية (خسائر). كلها تعتمد على النصف الثاني من العام الحالي".

وتوقع بودي أن تستمر الشركة بالعمل حتى يونيو في إعادة مواطني الكويت من الخارج إضافة إلى ترحيل الوافدين مخالفي الإقامة.

كما توقع أن تفتح المطارات الإقليمية في يوليو المُقبل وأن تعود حركة السفر تدريجياً إلى نهاية 2020.

وقال: "المؤشرات تبين أن الناس محتاجة للسفر وسوف تسافر لكن السفر سيكون إقليمياً أكثر مما هو دولي، وهذه فرصة للجزيرة"، مُستبعداً أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها قبل التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا.

وأوضح أن طيران الجزيرة حولت 3 أو 4 طائرات من طائراتها إلى عمليات الشحن في ظل الأزمة الحالية، وسوف تستمر كذلك لنحو 6 إلى 9 أشهر، مُضيفاً أن أسعار الشحن تضاعفت 3 أو 4 مرات في الفترة الأخيرة لكن الشركة تسعى للعودة إلى رحلاتها التجارية لنقل الركاب، لاسيما أن طائراتها من طراز إيه320 ليست مخصصة للشحن.

وبين بودي أن مشاركة طيران الجزيرة في إعادة الكويتيين من الخارج تعوض جزءاً من دورة العمل المفقودة بسبب أزمة كورونا وتمكنها من دفع جزء من المصاريف، مُبيناً أن طائرات الشركة تعمل حالياً بنحو 60 بالمائة من طاقتها.

وقال إن الشركة كانت تنتظر استلام 3 طائرات، لكن حدث تأخير من المصنعين بعد الأزمة، متوقعاً تأجيل استلام الطائرات لمدى طويل لكنه لم يرجح إلغاء الصفقة.

وأردف بودي بالقول: "الآن لا نتطلع لعقد شراء كبير من المصنعين لكن ننظر إلى الفرص، لنلتقطها من السوق في الوقت الحالي".

وارتفعت أرباح "الجزيرة" في العام الماضي 124.1 بالمائة، لتصل إلى 14.9 مليون دينار، مدعومة بنمو بنسبة 20.6 بالمائة في عدد المسافرين الذي بلغ 2.4 مليون مسافر، وبارتفاع 25.9 بالمائة في الإيرادات التشغيلية التي بلغت 103.7 مليون دينار.

ترشيحات:

20 مايو.. مساهمو مبرد القابضة يناقشون توزيعات الأرباح

وزير الصحة الكويتي: شفاء 150 حالة جديدة من فيروس كورونا

انطلاقة خضراء للبورصة الكويتية في مستهل التعاملات

"يوباك": إيرادات مشروع ديسكفري قد تتقلص 400 ألف دينار بسبب "كورونا"

"موديز" تثبت التصنيفات الائتمانية لـ"التجاري الكويتي".. بنظرة مستقرة

النفط الكويتي يرتفع إلى 13.66 دولار للبرميل

الدينار الكويتي يرتفع أمام 7 عملات عربية وأجنبية