مباشر - محمد فاروق: سجلت المؤشرات الكويتية مع نهاية تعاملات يوم الأربعاء، هبوطها الجماعي الثالث خلال الأسبوع الجاري بعد جلستي الأحد والاثنين الماضيين، فيما كان التباين من نصيب جلسة أمس الثلاثاء.
وهبط المؤشر العام للبورصة عند الإغلاق بنسبة 0.25 بالمائة بإقفاله عند النقطة 6258.07 خاسراً 15.64 نقطة. كما تراجع المؤشران الأول والرئيسي بنسبة 0.17 بالمائة و0.49 بالمائة على الترتيب.
وزادت سيولة البورصة اليوم 8.4 بالمائة لتصل إلى 37.28 مليون دينار مقابل 34.39 مليون دينار بالأمس، فيما تراجعت أحجام التداول 21.3 بالمائة إلى 194.51 مليون سهم مقابل 247.01 مليون سهم بجلسة الثلاثاء.
وسجلت مؤشرات 9 قطاعات تراجعاً اليوم بصدارة النفط والغاز بانخفاض نسبته 0.71 بالمائة، بينما كان قطاع الصناعة المرتفع الوحيد بنهاية اليوم بنمو قدره 0.49 بالمائة.
وجاء سهم "أولى تكافل" على رأس القائمة الحمراء للأسهم المدرجة بانخفاض نسبته 13.65 بالمائة، فيما تصدر سهم "بيان" القائمة الخضراء مرتفعاً بواقع 10 بالمائة.
وحقق سهم "الكويت الوطني" أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 8.7 مليون دينار متراجعاً 0.19 بالمائة، بينما تصدر سهم "أرزان" نشاط الكميات بتداول 25.65 مليون سهم متراجعاً 4.14 بالمائة.

مُحلل: الخوف والقلق يُسيطران على أجواء التداول.. و"كورونا" ليس العامل الوحيد للتراجع
تعليقاً على جلسة اليوم قال المُحلل الفني لسوق المال، حسين المطرود لـ"مباشر"، إن حالة القلق والخوف لا تزال هي المُسيطرة على المتداولين، ولا تلبس المؤشرات في الارتفاع إلا وتشهد خطوات حمراء إلى الخلف.
وأوضح المطرود أن ارتفاع السيولة اليوم مع تراجع الكميات يُشير إلى توجه بيعي بالنسبة لمستثمري الأسهم المكونة بالسوق الأول، وخاصة الأسهم المصرفية، بينما انخفاض الكميات مؤشر إيجابي نوعاً ما على التمهل في عمليات البيع.
وأشار إلى وجود عدة عوامل في هبوط أداء البورصة الكويتية وحتى على مستوى البورصات بالمنطقة، ويُعد الفيروس الصيني المُستجد "كورونا" أبرز أسباب التراجع لأنه باختصار يخلق حالة من الاضطراب في شتى المجالات ابتداءً من الصحة العامة مروراً بالأوضاع الاجتماعية والسياسية، ثم انتهاءً بخلق أزمة اقتصادية.
ولفت إلى أن الصين تُعد من أكبر مُصدري السلع الصناعية والغذائية على مستوى العالم، وفي نفس الوقت تُعد من أبرز المستوردين للنفط الخام وبعض السلع الغذائية التي يقوم عليها الاستهلاك المحلي هناك، وبالتالي فإن أي تراجع في تلك القطاعات ببلد تُعد هي الأكبر على مستوى التعداد السكاني والمساحة ينعكس بالسلب على جميع بلدان العالم والأسواق المالية والاقتصادية.
كما أشار المطرود إلى وجود عامل محلي يتعلق بالبورصة الكويتية نفسها، ويؤثر بشدة في مسألة تحسن الأداء وعودة الاتجاه الصاعد، موضحاً بأن هذا العامل يكمن بشكل رئيسي تأخر إفصاح الشركات عن البيانات المالية السنوية للعام الماضي.
فنياً، قال المطرود إن المؤشر العام، على الرغم من الهبوط اليوم والمحصلة السلبية خلال الأسبوع، ما زال يتحرك أعلى مستوى الدعم 6250 نقطة؛ لكنه بات قريباً جداً من كسره والانتقال إلى حاجز مئوي مهم لا نود أن يتخلى عنه عند 6200 نقطة، لأنه باختصار إذا كسر هذا الحاجز ربما يعود إلى مستويات 6000 وربما أقل قبل نهاية فبراير/شباط الجاري.
ترشيحات:
فائض تجارة الكويت يتراجع لـ26.3 مليار دولار في 10 أشهر
شركة تابعة لـ"رابطة الكويت" تتقدم بأقل الأسعار في مناقصة "كيبيك"
النفط الكويتي يهبط إلى 55.68 دولار للبرميل
679 مليون دينار فائض الميزان التجاري الكويتي في أكتوبر 2019
التباين يسيطر على البورصة الكويتية صباحاً.. والصناعة يتصدر الارتفاعات
3 عوامل تهبط بأرباح "أموال" 19.6% خلال 2019
أرباح "أسس القابضة" السنوية ترتفع 14%.. والتوزيعات نقدية ومنحة