من: محمد فاروق
الكويت - مباشر: أنهت المؤشرات الكويتية جلسة اليوم الخميس مرتفعة بشكل جماعي مدفوعة بالتزايد الكبير الذي شهدته حركة التداولات في البورصة وخاصة على أسهم السوق الأول.
وصعد مؤشر السوق الأول في نهاية التعاملات بنحو 0.6 بالمائة عند مستوى 6544.28 نقطة رابحاً 38.42 نقطة. كما ارتفع المؤشران الرئيسي والعام بنسبة 0.41 و0.54 بالمائة على الترتيب.
وشهدت بورصة الكويت اليوم ثالث أنشط قيمة تداول في العام الجاري، بنحو 59.1 مليون دينار مقابل 48.68 مليون دينار بالأمس، بارتفاع 21.4 بالمائة.
كما ارتفعت أحجام التداول عند الإغلاق بنحو 15.1 بالمائة، لتصل إلى 194.52 مليون سهم مقابل 168.98 مليون سهم بجلسة الأربعاء.
وسجلت مؤشرات 6 قطاعات ارتفاعاً اليوم يتصدرها العقارات بنحو 1.54 بالمائة، بينما تراجعت مؤشرات 3 قطاعات أخرى بصدارة النفط والغاز بنسبة 0.38 بالمائة.
بالنسبة للأسهم، تصدر "التمدين العقارية" القائمة الخضراء للأسهم المدرجة بنمو نسبته 17.19 بالمائة، فيما تصدر سهم "يوبــاك" القائمة الحمراء متراجعاً بنحو 9.93 بالمائة.
وحقق سهم "بيتك" أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 11.41 مليون دينار مرتفعاً 0.95 بالمائة، فيما تصدر سهم "أهلي متحد - البحرين" نشاط الكميات بتداول 31.61 مليون سهم مرتفعاً 2.18 بالمائة.

محلل: عوامل اقتصادية وسياسية تُعطي مردوداً إيجابياً للبورصة الكويتية وأسواق المنطقة
وقال المُحلل الفني لسوق المال، مراد الدمغي لـ"مباشر"، إن البورصة الكويتية تشهد منذ بداية جلسات يوليو/تموز الجاري حالة من النشاط الكبير على مستوى الأداء والتداولات بفضل الترقية الأخيرة في مؤشر مورغان ستانلي MSCI للأسواق الناشئة، بالإضافة إلى الدخول في فترة إفصاحات الشركات عن بياناتها المالية للربع الثاني من 2019.
وأوضح الدمغي أن العامل السياسي كذلك له مردود إيجابي على أداء البورصة الكويتية في تلك الآونة، حيث جاء تجديد الثقة في وزير المالية نايف الحجرف من قبل البرلمان الكويتي ليمنح المستثمرين حالة من الطمأنينة والثقة، إضافةً إلى تزامن ذلك مع الإعلان عن إقرار مجلس الأمة مشروع قانون ربط ميزانية الوزارات والإدارات الحكومية للعام المالي 2020/2019.
وتابع: على الجانب الإقليمي، شهدن في الفترة الأخيرة انعقاد قمة مجموعة العشرين في اليابان التي أسفرت عن بعض القرارات والنتائج الإيجابية التي أعطت بارقة أمل في حل النزاعات والصراعات العالمية وخاصة تلك الدائرة على المستوى التجاري بين الصين والولايات المتحدة، وكلها عوامل ساهمت في زيادة الثقة في أسواق المنطقة بشكل عام، والكويتي بالأخص.
من الناحية الفنية، أوضح الدمغي أن الأسهم المكونة للسوق الأول تُغرد مُنفردة يوماً بعد يوم، ونلاحظ ذلك في تركز مستويات كبيرة من السيولة في تلك الأسهم، موضحاً أنها كانت بالأمس 87 بالمائة لترتفع اليوم إلى 88.5 بالمائة، مع تزايد واضح في نسبة السيولة الداخلة على أسهم المؤشر وتزايد مستوى الطلب.
ترشيحات:
"التأمينات" الكويتية تحيل شبهات "بترولينك" و"صندوق الموانئ" للنائب العام
"أجيليتي" الكويتية تتوسع في عُمان
صعود جماعي للمؤشرات الكويتية والسيولة تتجاوز 8 ملايين دينار
تقرير: 44 تريليون دولار أصول تمتلكها دول الخليج
العقارات المتحدة توقع عقداً مع "إيكاروس" لإدارة وتشغيل "المارينا"