من: أحمد شوقي
مباشر: أثارت تقلبات الأصول التركية وخسائر السلع والمعادن اهتمامات الأسواق العالمية بنهاية تعاملات اليوم الأربعاء.
وواصلت العملة التركية تقلباتها الملحوظة التي تشهدها منذ نهاية الأسبوع الماضي، حيث تراجعت بأكثر من 2% مقابل الدولار خلال تعاملات قبل أن تقلص خسائرها بعد ذلك.
فيما ارتفعت تكلفة مبادلة الليرة مع الدولار الأمريكي إلى مستوى قياسي جديد عند 1200% في تعاملات اليوم
كما ذكر تقرير صحفي أن تركيا فرضت قيوداً تجبر الأجانب على عدم بيع الليرة مع ترقب الانتخابات المحلية في البلاد الأحد المقبل.
أما الأسهم التركية فقد تهاوت بنحو 6% بنهاية تعاملات اليوم مسجلةً أكبر خسائر يومية في عامين ونصف مع تقلبات الليرة.
خسائر السلع والمعادن
تراجعت أسعار النفط نحو 1% عند تسوية تعاملات اليوم مع الارتفاع الأول للمخزونات الأمريكية في 3 أسابيع.
وأعلنت إدارة معلومات الطاقة ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية بنحو 2.8 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بعكس توقعات المحللين.
في حين استقر الإنتاج النفطي في الولايات المتحدة عند مستوى 12.100 مليون برميل يومياً وهو الأعلى على الإطلاق.
كما انخفضت أسعار الذهب عند تسوية التعاملات لتسجل أدنى مستوى في أسبوع مع ارتفاع العملة الأمريكية.
فيما كان معدن البلاديوم أكبر الخاسرين، حيث فقد نحو 95 دولاراً عند التسوية مسجلاً أكبر تراجع يومي في 19 عاماً.
مؤشرات الأسهم العالمية
تراجعت الأسهم الأمريكية في نهاية تعاملات اليوم مع هبوط عوائد السندات وسط مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
وواصل عائد السندات الأمريكية لآجل 10 سنوات هبوط لأدنى مستوى في 15 شهراً خلال التعاملات.
وفي بيانات اقتصادية اليوم، تراجع عجز الميزان التجاري في الولايات المتحدة بنحو 15% خلال الشهر الأول من العام الماضي، في حين ارتفع عجز الحساب الجاري الأمريكي بأكثر من التوقعات في الربع الرابع.
ومع هبوط التكاليف، قفز إجمالي طلبات الرهن العقاري بالولايات المتحدة بنحو 9% خلال الأسبوع الماضي.
فيما غلب الاستقرار على الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات اليوم مع استمرار مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي.
ومن جانبه، أبدى ماريو دراجي رئيس المركزي الأوروبي استعداد البنك لتأجيل رفع الفائدة مرة أخرى إذا ظهرت الحاجة إلى ذلك، بعد أن قرر البنك عدم زيادتها حتى نهاية العام الجاري على الأقل.
ومع هبوط قطاعي البنوك والمرافق، تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية في نهاية تعاملات اليوم.