مباشر: تعرض الدولار الأمريكي لخسائر حادة أمام العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الجمعة، مع قفزة في أداء اليورو والإسترليني والدولار الأسترالي وسط شكوك تحوم حول القضايا السياسية والتجارية.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يدرس وقف سياسته الخاصة بخفض الميزانية العمومية، ليضاف هذا الخبر إلى توقعات متزايدة بأن المركزي الأمريكي لن ينتهج سياسة نقدية تشددية في العام الحالي بعد إشارات مستمرة على تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي.
كما أن بعض العملات الرئيسية اكتسبت دعماً من تصريحات سياسية ساهمت في دعم مركزها أمام الدولار، حيث صعد الجنيه الإسترليني بعد تصريحات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأيرلندي الشمالي بأنه قرر بشكل خاص تقديم دعم مشروط لصفقة رئيس الوزراء تيريزا ماي في الأسبوع المقبل.
وحظى اليورو ببعض من تفاؤل المستثمرين بعد أن تعرض لخسائر حادة بالأمس عقب توقعات متشائمة لرئيس البنك المركزي الأوروبي.
وفيما يتعلق بأزمة الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، فإن مجلس الشيوخ الأمريكي صوت أمس ضد خطة مدعومة من الرئيس دونالد ترامب لتمويل الحكومة وبناء الجدار العازل على الحدود مع المكسيك كما فشل مقترح آخر للديمقراطيين في الحصول على أغلبية.
أما فيما يتعلق بالتطورات التجارية بين واشنطن وبكين، فبالرغم من إحراز تطورات إيجابية عديدة بين الدولتين منذ مطلع الشهر الجاري، إلا أن تصريحات وزير التجارة الأمريكي جاءت لترسم شكوكاً جديدة في هذا النزاع.
وبحلول الساعة 3:50 مساءً بتوقيت جرينتش هبط الدولار أمام اليورو بنحو 0.9% إلى 1.1401 دولار، بينما استقر أمام الين عند 109.65 ين.
وهبطت العملة الأمريكية أمام الجنيه الإسترليني بنسبة 0.7% عند 1.3157 دولار، كما انخفضت أمام الفرنك السويسري بنحو 0.3% إلى 0.9933 فرنك.
وعلى مستوى مؤشر الدولار الرئيسي الذي يقيس أداء العملة أمام 6 رئيسية فتراجع بنحو 0.7% إلى 95.922.
وتتعرض الورقة الخضراء لضغوط عديدة، سواء على الصعيد السياسي الأمريكي الداخلي أو الدولي، أو بفعل مكاسب تحققها عملات رئيسية أخرى.