من: محمد فاروق
الكويت - مباشر: قال المُحلل الفني لسوق المال، نواف العون، إن مؤشرات بورصة الكويت ارتفعت اليوم الأحد، لتحقق مكاسب سعرية جديدة تركزت بشكل أكبر على الأسهم القيادية ومكونات مؤشر السوق الأول.
وأوضح العون لـ"مباشر،" أن مكاسب السوق الأول اليوم تُفسر استحواذ مكوناته على الجزء الأكبر من سيولة البورصة الكويتية خاصة مع الدخول في فترة الإعلانات عن البيانات المالية السنوية للشركة عن عام 2018.
وأشار إلى أن هذه الفترة من كل عام عادتاً تشهد تركيز عالي على الأسهم القيادية والمصرفية لما تحمله من توزيعات وأرباح سنوية تجعلها الخيار الأمثل للمستثمر قصير الأجل في بناء مركزه الاستثماري للاستفادة من تلك التوزيعات.
وبين أن السوق الأول حقق اليوم مستويات تاريخية منذ بدء العمل به مطلع إبريل 2018، وذلك بفضل ارتفاع مؤشر قطاع البنوك الذي تجاوز حواجز فنية متتالية بفضل أسهمه القيادية مثل "الوطني" و"بيتك".
ونوه العون إلى أنه لا يمكن أن نغفل عن الحالة الإيجابية التي تُحيط بالأسواق العالمية خاصة بعد ارتداد مؤشر الداو جونز الذي أضاف نوع من حالة التفاؤل.
وتابع: "ارتداد أسعار النفط في نهايه تعاملات الأسبوع الماضي ساهم أيضاً بتلاشي الخوف والقلق من استمرار عمليات الهبوط وفي ظل استقرار الوضع الإقليمي ساعد على استمرار الصعود وتحقيق المكاسب".
ولقت إلى أن بورصة الكويت مُقبلة على حزمة من العوامل الإيجابية المُحفزة حيث أن المرحلة التطويرية الثالثة للسوق في مارس القادم تأتي متزامنة مع نفس الفترة المُرتقبة لمراجعة مورغان ستانلي للسوق الكويتي وانضمامه له.
وقال العون إن انضمام البورصة لمؤشر مورغن ستاني سيجعل السوق مُستهدف من قبل المحافظ والسيولة الأجنبية والتي من شأنها أن تزيد من معدلات السيولة الأمر الذي يشغل بال جميع المراقبين والمهتمين بالبورصة ويسعوون لتحفيزه وزيادته.

فنياً، أوضح العون أن المؤشر العام للبورصة الكويتية استطاع اليوم تحقيق هدف فني عند النقطة 5225 والثبات أعلى منه للجلسات التالية بما يُشير إلى استهداف مستوى 5290 كأعلى نقطة تم الوصول لها على هذا المؤشر منذ بدء العمل به العام الماضي.
وأكد العون أن تجاوز المؤشر مستوى 5290 نقطة سيهد انطلاقة نحو مستويات سعرية جديدة تصل إلى 5370 كهدف على المدى القصير، فيما تكمن الدعوم الحالية عند 5200 ثم 5175 وأخيراً 5140 نقطة، والذي يجب البقاء أعلى منها ليحافظ المؤشرعلى خط اتجاهه الصاعد.
أما مؤشر السوق الأول، فتوقع العون أن ينتقل للهدف التالي عند 5560 نقطة ومن ثم 5665 مروراً ببعض المقاومات اللحظية التي من الممكن أن يتذبذب عندها بعض الوقت قبل الوصول لتلك الأهداف. فيما يواجه المؤشر دعم أول عند 5415 نقطة وبكسره قد يستمر الهبوط إلى 5380 ثم 5330 وهي مستويات هامة يجب المحافظة عليها وعدم كسرها.
وبالنسبة للمؤشر الرئيسي، قال العون: "نرجح أن يكون هذا المؤشر حديث الساعة في الفترة المُقبلة، والذي بالكاد استطاع أن يخرج من مساره الأفقي الأسبوع الماضي والذي استمر طيلة 5 أشهر".
وأضاف العون: "هذا النشاط الذي يشهده السوق الرئيسي منذ فترة يعكس لنا عمليات التجميع التي تسيطر عليه والتي نراها قد أوشكت على الانتهاء وبدأت أول مراحل الصعود بعد تجاوز مستوى المقاومة 4765 والذي تحول إلى دعم".
ونوه بأن الهدف القادم للمؤشر الرئيسي على المدى القصير عند 4825 نقطة والذي اقترب منه الأسبوع الماضي ليصل إلى 4816 وهو لأعلى مستوى تم تحقيقه وتراجع إلى مستويات الدعم الحالية عند 4690 نقطة.
وذكر أن كسر المؤشر مستويات الدعم الحالية سيتجه به إلى 4765 وأخيراً 4740 والمحافظة على هذه المستويات تعطي تأكيد على مساره الصاعد والذي سيكون هدفه على المدى القصير عند 4880 ومن ثم مستوى انطلاق هذا المؤشر عند 5 آلاف نقطه كهدف تالي والذي نرجح تجاوزه.
ترشيحات:
تابعة لـ"الأولى" الكويتية تطعن على مستحقات ضريبية إضافية بالسعودية
بورصة الكويت.. انتقال "هيومن سوفت" و"القرين" للسوق الأول رسمياً
"ستاندرد.آند.بورز" تثبت تصنيفات "وثاق" الائتمانية عند (B) بنظرة سلبية
سهم "التخصيص" يشهد أنشط تداولات ببورصة الكويت في 5 أشهر
توقعات باستمرار إيجابية البورصة الكويتية بدعم النتائج واستقرار الأوضاع بالمنطقة