TAQA`B
أعلنت اليوم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، عن تراجع في الأرباح الصافية للعام 2011، حيث بلغت 752 مليون درهم، بانخفاض 20 بالمئة قياساً بأرباح العام 2010 التي وصلت الى المليار درهم.
وجاء الانخفاض في إجمالي الأصول وصافي الربح بحسب بيان للشركة نشر اليوم، نتيجة لقيد مخصصات خسارة غير متكررة ناتج من انخفاض قيمة أصول الشركة في أميركا الشمالية، وذلك عقب إعادة تقييم أصول الشركة السنوي وبلغت قيمة صافي قيد المخصصات 528 مليون درهم (8 فلسات من ربحية السهم) من الإجمالي البالغ 706 ملايين درهم حيث تم تقليص الفرق من خلال امتيازات ضريبية مؤجلة بقيمة 178 مليون درهم. كما تأثر صافي الربح خلال عام 2011 بارتفاع الضرائب في بحر الشمال بالمملكة المتحدة بزيادة مقدارها 1,588 مليون درهم مقارنةً بعام 2010.
وارتفعت الإيرادات الأولية خلال عام 2011 بنسبة 14 بالمئة لتصل إلى 24,3 مليار درهم مقارنة ب21,4 مليار درهم خلال عام 2010. ارتفع إجمالي الأرباح بنسبة 20 بالمئة مقارنةً بعام 2010 وذلك على الرغم من قيد مخصصات الخسائر في أمريكا الشمالية. وحققت الشركة أرباحًا أولية مقدارها 752 مليون بانخفاض مقداره 26 بالمئة وذلك عند المقارنة بالأرباح المتحققة خلال عام 2010. كما انخفض الربح الأساسي للسهم الواحد من 17 فلس خلال عام 2010 ليصل إلى 12 فلس خلال عام 2011. وانخفضت الأصول بنسبة 1 بالمئة لتصل إلى 114,8 مليار درهم خلال عام 2011.
وقال كارل شيلدون الرئيس التنفيذي لشركة طاقة قائلا: "يمثل الأداء القوي لشركة "طاقة" خلال عام 2011 دليلاً على بلوغنا مرحلة متقدمة من النضج التشغيلي وقدرتنا على تحديد الفرص المتميزة الجديدة لتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة التشغيلية والنمو. وقد واصلنا التركيز عبر مختلف أعمالنا على تعزيز هذه الكفاءات التشغيلية مع الاستفادة من الفرص التي توفرها أصول الشركة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك حقل فالكون في بحر الشمال بالمملكة المتحدة، الذي تم رصده كفرصة نوعية تم تحقيقها حيث تمكنا من بدأ الإنتاج من هذا الحقل في غضون عامين فقط، الأمر الذي يعد إنجازاً قياسياً على مستوى المنطقة، الأمر الذي ساهم بزيادة إنتاج قطاع النفط والغاز بشكل ملحوظ ".
وأضاف قائلا: "على الرغم من أن أداءنا المالي تأثر بشكلٍ طفيف نتيجة عوامل خارجية مرتبطة بالاقتصاد الكلي الخارج عن نطاق سيطرتنا، فإن تركيزنا القوي على تقليص التكاليف وقدرتنا الكبيرة على الاستفادة من الفرص إلى جانب الخطوات الاستباقية التي اتخذناها بالفعل لتحقيق نمونا المستقبلي و تأمين التمويل، ستساهم في منح "طاقة" انطلاقة قوية في عام 2012".