TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

الرئيس التنفيذي: صندوق "فرص" يسعى لإنشاء مؤسسات قادرة على المنافسة

الرئيس التنفيذي: صندوق "فرص" يسعى لإنشاء مؤسسات قادرة على المنافسة

أكد الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية المشاريع (فرص) عبد الله بن حمود آل عبد السلام أن المشروع يسعى إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتنمية مجال الاستثمار بها؛ والأخذ بيد الشباب العماني الراغب في دخول مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة؛ حيث يسعى المشروع لإيجاد فئة من الشباب العماني الذين يمكن أن يصبحوا أصحاب أعمال وليس فقط موظفين.

جاء ذلك خلال تدشين الصندوق أمس ـ بحسب "الشبيبة" ـ ، حيث قدم المسؤولون عن صندوق تنمية المشاريع شروحا وافية عن كل جوانب انشطةة الصندوق واهدافه وطرق الاستفادة من خدماته كما جال الحضور في المعرض المصاحب الذي يلقي الضوء على ادق تفاصيل انشطة الصندوق وكل القطاعات التي يغطيها وقد وجد الحضور اجوبة شافية وكافية عن كل أسئلتهم من طرف الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية المشاريع (فرص) عبد الله بن حمود آل عبد السلام الذي اتسمت اجوبته بالصراحة والشفافية.

وصندوق تنمية المشاريع فرص أنشئ في شهر نوفمبر من العام 2012 كإحدى المبادرات المقدمة من القطاع الخاص لتوفير الفرص وتعزيز قدرات العمانيين؛ للمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني وجعل القطاع الخاص المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي، وتسعى إلى تحقيق هدفين رئيسين، الأول هو توفير وتطوير مؤسسات صغيرة ومتوسطة قادرة على المنافسة، وثانيا توفير الدعم لتحسين الإنتاجية والقدرة التنافسية للمؤسسات.

وتتمثل رؤية الصندوق في إيجاد الفرص وتعزيز قدرات العمانيين للمساهمة في الاقتصاد الوطني عبر تكوين بنية أساسية متينة تستطيع أن تنمو عليها المشاريع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما يهدف الصندوق من خلال رسالته إلى توفير الفرص للمؤسسات والأفراد العمانيين من خلال بناء مشاريع صغيرة ومتوسطة، والعمل على تعزيز قدرات المؤسسات لتنمو وتوفر فرص عمل ذات مردود جيد، واقتراح سياسات وتشريعات ومعايير لتطوير سوق العمل بالتنسيق مع الجهات المختصة،

ويحقق "فرص" ذلك من خلال إيجاد مشاريع صغيرة ومتوسطة وأيضا من خلال الاستثمار في البرامج التأهيلية والتدريبية للموارد البشرية، وتوفير الإمكانيات المالية والخبرات العلمية لدعم وتطوير المؤسسات العاملة في القطاعات الاقتصادية الواعدة و تحسين إنتاجيتها، بالإضافة إلى التعاون مع صانعي السياسات ومتخذي القرارات من خلال الالتزام بقيم تكافؤ الفرص، الشراكة، الشفافية، الابتكار، الجودة، والمعرفة.

وعن الفئة التي يستهدفها الصندوق وأهدافه أوضح آل عبدالسلام أن الصندوق يستهدف الشباب العماني الباحث عن عمل أو حديثي التخرج غير المرتبطين بعمل في القطاع الحكومي أو الخاص، والذين يرغبون بالعمل التجاري الحر، حيث تتمثل أهداف الصندوق في "إيجاد مشاريع صغيرة ومتوسطة قادرة على المنافسة في السوق المحلي، وتطوير القطاع الخاص لكي يصبح محرك النمو في السلطنة، وإيجاد فرص تجارية في مجالات واعدة للعمانيين، وتطوير وتعزيز الاقتصاد الوطني، إلى جانب زيادة كفاءة العمل والإنتاجية والقدرة التنافسية، وإيجاد شراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى إعطاء فرصة متكافئة للشباب العماني لإثبات جدارته على المنافسة في السوق، إعطاء فرصة أكبر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة للمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني، علاوة على جذب الاستثمارات المحلية والخارجية وضخها في السوق المحلي.

أما عن الخدمات التي يقدمها صندوق تنمية المشاريع (فرص) يقول آل عبدالسلام: يقدم (فرص) عددا من الخدمات المتمثلة في التدريب والدعم والتمويل والاستشارة، فمن حيث التدريب تهدف هذه الخدمة إلى تقديم التدريب اللازم للشركاء في ريادة الأعمال التجارية ويكون التدريب نظريا من خلال الحلقات والمؤتمرات والندوات المُقامة للملتحقين بالمشروع. بالإضافة إلى تدريب عملي في مشروع مشابه محليا أو دوليا حسب الحاجة لذلك.

أما من ناحية الدعم فتهدف هذه الخدمة حسبما اوضح عبد الله ال عبد السلام إلى تقديم الدعم اللازم لتوفير فرص استثمارية صغيرة أو كبيرة، كعمل دراسة جدوى شاملة للشركات، وإعداد هوية تجارية للشركات، ووضع خطة تسويقية وترويجية متكاملة للشركات، وتجهيز النظام الإداري للشركة، وعمل نظام محاسبي ومالي معتمد من قبل المدقق المالي Ernest & Young، وأيضا عمل النظام التقني ونظام إدارة الجودة للشركة، وكذلك ترتيب كافة الإجراءات الحكومية والحصول على التراخيص اللازمة لبدء عمل الشركة، وتوفير مكتب للشركة وتجهيزه بكافة التسهيلات، بالإضافة إلى تقديم أي دعم لوجستي تحتاجه الشركة.

أما التمويل فقد اكد عبد الله ال عبد السلام انه يتمثل في دعم وتغذية المشاريع من الناحية المالية من خلال دخول الصندوق كضامن للشركة لدى البنوك المحلية والدولية حيث يتطلب الحصول على قرض ضمانات بنكية، والتمويل من خلال البرامج المنفذة من قبل دوائر المسؤولية الاجتماعية في الشركات العاملة في السلطنة، وكذلك التمويل من خلال رعاية القطاع الخاص للمشاريع المقترحة من الصندوق، إلى جانب التمويل من خلال إيجاد مستثمر محلي أو أجنبي، علاوة على التمويل المباشر من خلال الصندوق.

وفيما يتعلق بشروط التقديم للصندوق، قال آل عبدالسلام: يشترط أن يكون صاحب الطلب عماني الجنسية ومتفرغا للمشروع، وقادرا على الاستمرار لا سيما في أول سنة من عمر المشروع، وأن يتمتع بالعقلية التجارية حيث أنه لا يشترط المؤهل العلمي إنما يفضل أن يكون من خريجي الكليات أو الجامعات.

كما تطرق المدير التنفيذي لصندوق تنمية المشاريع (فرص) إلى الشكل القانوني للشركات، حيث أكد أن المشاريع التي تتطلب ملكيتها فردا أو أكثر ستقوم "فرص" بتأهيل الجميع وتوزيع الأدوار، وتحديد نسبة أو حصة الملكية لكل فرد في المجموعة مع وضع لوائح قانونية تقيد حقوق كل فرد ما له وما عليه تجاه الآخرين في المجموعة.

وحول آلية التقديم يقول آل عبدالسلام: تتمثل آلية تقديم الطلبات في عدة خطوات، وهي: التسجيل، دراسة الطلب، المقابلة، القبول، دمج الشركاء، أكاديمية فرص، دراسة الجدوى، التمويل استثمار محلي أو أجنبي، ومن ثم البدء في المشروع. موضحاً أن "فرص" يقدم خدمة استشارة يسعى من خلالها إلى متابعة المشروعات وخاصة في فترة السنة الأولى من عمر المشروع لضمان استمراريتها، حيث يتكفل صندوق تنمية المشاريع "فرص" بجميع الالتزامات المالية للخدمات المقدمة بلا مقابل.

وأوضح عبد الله آل عبد السلام في ختام كلمته أن صندوق تنمية المشاريع "فرص" يتيح للشباب العمانيين عدداً من الفرص الاستثمارية للبدء في مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة في مجالات مختلفة كالاستشارات الهندسية، والتصميم الداخلي، و هندسة وتصميم البساتين والحدائق وصيانتها، وصيانة المرافق، والسياحة والضيافة، والتأمين، وصناعة وبيع المنتجات الجلدية، وإنشاء صالونات تجميل رجالية ونسائية، وإدارة مرافق مستقلة في سوبر ماركت، وعيادات التجميل، وتصميم الأزياء، والصناعات الحرفية، وشركات السفر والسياحة، والتوظيف والتدريب وخدمات الطيران الداخلي، و الغوص، و الخدمات اللوجستية، وإدارة المناسبات، وخدمات النفط والغاز، وتكنولوجيا المعلومات، والدعاية والإعلان، إلى جانب التسويق والعلاقات العامة وإدارة المدارس الرياضية للناشئين، بالإضافة إلى التجهيزات الطبية والصيدليات وخدمات التغذية وقطاع غيار السيارات، علاوة على مصانع المضخات والأنابيب والطاقة الحيوية.