أكد الخبير النفطي فيصل المضف ان استقرار سعر برميل النفط عند مستوى الـ 100 دولار للبرميل ينصب في مصلحة الدول المنتجة للنفط كما هو في مصلحة المستوردين منه، مشيراً الى ان التراجعات التي شهدها الخام على مدار الاسبوع الماضي ترجع الى اسباب مضاربية.
وأضاف المضف لـ «النهار» أن الشهر الماضي ارتفع متوسط سعر الخام القياسي برنت فوق الـ 100 دولار، وها هو الان يعود ليتراجع دون هذا المستوى، ما يشير الى توجه المتداولين على السلعة الى اتخاذ موقف بيعي ما دفع الاسعار الى التراجع.
وفي سياق متصل قال المضف انه من غير المرجح ان يتراجع سعر الخام الى ما دون الـ 90 دولارا للبرميل على المدي القريب والمتوسط، لا سيما وان الولايات المتحدة والتي تتجه حالياً الى انتاج الزيت الصخري تريد الا ينخفض الخام اكثر من المستوى العادل حتى لا ينخفض هامش ربح انتاجه ويضر بالشركات المنتجة لديها.
ولفت الى ان بعض العوامل الجيوسياسية والاقتصادية دفعت تذبذب الاوضاع في السوق النفطي الا انها لم تؤثر بشكل كبير كما كان متوقع عليها، لافتا الى ان ازمة كوريا كان من المفترض ان تدفع الاسعار الى مستويات عالية، بالاضافة الى تضيق الخناق على صادرات النفط الايرانية وامكانية اغلاق مضيق هرمز.
وعلى الرغم من الزلزال الذي اندلع في طهران بنهاية الاسبوع الماضي، وتأثراته على اسعار النفط العالمية، قال انه في اخر التداولات حدث ارتفاع في الخام الكويتي بمقدار 1.29 دولار للبرميل، الا ان تأثيراته كانت محدودة حيث انه لم يتسبب في حدوث كارثة كتسرب اشعاعي من محطات نووية وما الى غير ذلك.
أما عن تأثير ارتفاع صادرات العراق لتحل محل الصادرات الايرانية، بين ان «أوبك» قادرة على كبح جماح ارتفاع المعروض النفطي اذا ارتأت انه سيؤثر على الاسعار، الا انه حتى الان يوجد توازن معقول في الوقت الذي تثير فيه مخاوف اقتصادية قلق المتابعين للقطاع بتراجع الاسعار مستقبلاً.
خبير نفطي: من مصلحة منتجي النفط استقراره عند 100 دولار
المصدر:
مباشر