شارك وزير الاقتصاد الوطني د. جواد ناجي، امس، في أعمال اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري للقمة العربية في دورتها العادية الرابعة والعشرين، التي ستعقد في الدوحة بعد غد وتستمر يومين.
ووضع ناجي نظرائه العرب في صورة الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وضرورة إيفاء العرب بالتزاماتهم التي تعهدوا بها لمساعدة الاقتصاد الفلسطيني على النمو والتطور، ومواجهة الإجراءات التعسفية الإسرائيلية التي تهدف الى الضغط على الشعب الفلسطيني لابتزازه ومعاقبته على الخطوة نحو الأمم المتحدة.
وشرح ناجي أهمية المشروع الفلسطيني المطروح على جدول الأعمال (المبادرة الوطنية لتطوير البنية التحتية)، وطلب من الدول العربية المشاركة في القمة الدعم والمساندة لإنجاح هذه الخطوة لما لها من آثار إيجابية على الاقتصاد الفلسطيني، باعتباره خطوة مهمة في سبيل تحقيق حلم الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، حسب "الأيام"
واستهل الاجتماع وزير التجارية العراقي د. خير الله حسين بابكر، رئيس الدورة (23) للقمة العربية، بكلمة تقدم في بدايتها نيابة عن الوفود المشاركة بالشكر والامتنان إلى دولة قطر لاستضافتها هذا التجمع العربي ولكرم الضيافة والحفاوة، وأشار الى أن العراق سعى خلال رئاسته للقمة إلى تعزيز الجهود لتنمية التعاون والتكامل بين الدول العربية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وسلم بابكر رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى يوسف حسين كمال وزير الاقتصاد والمالية بدولة قطر، الذي ألقى كلمة رحب فيها بالسادة الضيوف في بلدهم الثاني قطر، متمنياً للجميع طيب الإقامة، والتوفيق والسداد لأعمال الاجتماع.
وأشار إلى أن جدول الأعمال حافل بالعديد من الموضوعات الهامة التي يجب أن تتم ترجمتها إلى واقع حقيقي يشعر به المواطن العربي، ولا شك أن تفعيل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى يحظى بالأولوية القصوى في دعم مسيرة التكامل الاقتصادي العربي، ويتطلب ذلك تذليل كافة العقبات، ومنها إطلاق الاتحاد الجمركي العربي وفق الإطار الزمني الذي تم الاتفاق عليه، وصولاً للتطبيق الكامل له في العام 2015.
وألقى د. نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية كلمة، هنأ فيها دولة قطر لاستضافتها وترؤسها أعمال الدورة (24) لمجلس الجامعة على مستوى القمة، متمنياً لها كل التوفيق والسداد، ووجه الشكر إلى جمهورية العراق على جهودها خلال رئاستها أعمال الدورة الثالثة والعشرين للقمة.
وأكد العربي على أن القمم العربية تولي اهتماماً متزايداً بالملف التنموي الاقتصادي والاجتماعي، باعتبار أن العمل التنموي الاقتصادي والاجتماعي يشكل الركيزة الأساسية للدفع بعملية التنمية في الدول العربية، والتي من شأنها أن تدعم التعاون الاقتصادي العربي وتعود بالفائدة المباشرة والملموسة على المواطن العربي.
ودعا العربي إلى توجيه دفة العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها المنطقة العربية، ومعروض على الاجتماع متابعة تنفيذ الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية التي سبق أن أقرتها القمم العربية، والصعوبات التي تعوق استكمال بعض الجوانب المتعلقة بانجاز منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.
وقال ان دولة فلسطين تقدمت بالمبادرة الوطنية لتطوير البنية التحتية، التي تهدف إلى إرساء قواعد دولة فلسطينية مزدهرة، وتحتاج إلى الدعم والمساندة من الدول العربية، وفي اطار تعزيز عمل المنظمات العربية المتخصصة، تقدمت المنظمة العربية للتنمية الزراعية بدراسة إحداث آلية تمويل عربية لتمويل التنمية الزراعية والأمن الغذائي العربي، استعرضت فيها أوضاع الزراعة العربية، وإستراتيجية التنمية الزراعية المستدامة للعقدين القادمين، والبرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي، وفي مجال الشؤون الاجتماعية، وفي إطار مكافحة الأمية بين النساء في المنطقة العربية، ناقش المجلس رفع كفاءة تعليمها وتدريبها لتمكينها على الاعتماد على ذاتها والانخراط في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ناجي: سنطلب من القمة العربية بالدوحة دعم برنامج لتطوير البنية التحتية لدولة فلسطين
المصدر:
مباشر