التقى وزير الاقتصاد الوطني د. جواد ناجي، أمس، في مقر الوزارة، وفداً طلابياً من جامعة هارفارد الأميركية، وذلك لاطلاعهم على الوضع الاقتصادي في فلسطين والجهود التي تقوم بها الحكومة ووزارة الاقتصاد الوطني في جذب الاستثمارات الخارجية في فلسطين وتشجيعها، بالإضافة إلى جهودهما في حماية المنتج الوطني.
وتحدث ناجي عن الوضع الاقتصادي الفلسطيني والصعوبات التي تواجهه جراء السياسات التعسفية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحقه، الأمر الذي يؤثر سلباً على عملية التنمية الاقتصادية، مشيراً في الوقت ذاته إلى المعيقات الإسرائيلية التي تعترض إقامة مشاريع تنموية في مناطق (ج)، التي تشكل اكثر من 60% من فلسطين، بالإضافة الى عدم القدرة على استغلال الموارد الطبيعي، حسب "الأيام"
وأكد مجدلاني أن اعتماد الادارة الأميركية على قوة اسرائيل في المنطقة يعني استمرار حالة التوتر وضرب المصالح الاميركية في المستقبل القريب. وأضاف، إن عملية السلام دخلت في مأزق والخروج منه يتطلب مجموعة اجراءات وهناك مسؤولية على الإدارة الأميركية، بإعادة النظر في نهجها السابق الذي كان متفرجاً على الصراع وترك الاسرائيليين للتمادي في الاستيطان ومصادرة الأراضي وتهويد القدس.
وأشار د. مجدلاني إلى الاجراءات الاسرائيلية العنصرية والمتطرفة ضد الشعب الفلسطيني، وكان آخرها قرار حكومة الاحتلال منع ركوب العمال الفلسطينيين في الحافلات التي يتنقل بها الاسرائيليون، إضافة إلى تخصيص شوارع خاصة للمستوطنين، مؤكداً أن حجز الزاوية في المنطقة هو حل القضية الفلسطينية، الذين يضمن سلم وأمن المنطقة، ويفتح المجال أمام التنمية والمستقبل لكافة اجيال المنطقة.
واطلع مجدلاني الوفد على الاوضاع الاقتصادية الصعبة نتيجة سيطرة الاحتلال على الموارد الفلسطينية وكذلك على المعابر والفصل بين الضفة وغزة وبين الضفة والقدس، مشيراً الى أن تلك الإجراءات تعيق عملية التنمية وتفاقم من مشكلة البطالة بين صفوف الشباب الفلسطيني.
ناجي ومجدلاني يطلعان طلاب "هارفارد" على عراقيل الاحتلال أمام التنمية في فلسطين
المصدر:
مباشر