أكد النائب الأول لرئيس غرفة التجارة بمنطقة لوس أنجلوس الكبرى المكلف بالمبادرات الدولية كارلوس فالديراما أن الاستقرار السياسي في المغرب واتفاقية التبادل الحر التي دخلت حيز التنفيذ بين المملكة والولايات المتحدة عاملان محفزان للمستثمرين الأمريكيين الباحثين عن فضاءات مستقرة للنمو تشجع إقامة شراكات وشركات مختلطة مربحة للطرفين.
وبحسب (المساء)، قال فالديرامان في تصريح صحافي عقب لقاء جمع نهاية الأسبوع الماضي أندري أزولاي مستشار الملك ورئيس غرفة التجارة بلوس أنجلوس وممثلي عدة شركات دولية أمريكية تتمركز في هذه الحاضرة الأمريكية، «نحن في حاجة للتعارف أكثر واستكشاف فرص الاستثمار، خاصة في قطاع البنيات التحتية الذي أرى فيه مؤهلات مؤكدة».
وأضاف أن لوس أنجلوس ومنطقتها الكبرى تتميز «بأكبر تمركز في الولايات المتحدة لشركات الهندسة والهندسة المعمارية المهتمة بفرص الاستثمار في مناطق العالم الأربع»، مشيرا إلى أن المستثمرين الأمريكيين في بحث دائم عن مشاريع لا تدر فقط قيمة مضافة وإنما تطبعها أيضا الاستمرارية والاستقرار.
كما أبرز فالديراما أن «اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة ذات قيمة في غاية الأهمية، بالنظر لكون المستثمرين الأمريكيين يفضلون دائما العمل في بيئة منظمة ضامنة لاستثماراتهم».
من جهة أخرى، قال نائب رئيس الغرفة إن لوس أنجلوس، التي يبلغ عدد سكانها 18 مليون نسمة، تتميز بناتج داخلي خام سنوي تفوق قيمته 400 مليار دولار، مما يجعل منها القوة الاقتصادية الـ15 عبر العالم»، موضحا أن المركب المينائي للوس أنجلوس ولونغ بيتش يعد نقطة عبور لما لا يقل عن 43 في المائة من مجموع الواردات التي تدخل الولايات المتحدة.
وتابع أن «لوس أنجلوس تعتبر بوابة عبور الواردات نحو الأمريكيتين»، مشيرا إلى أن القوة الاقتصادية الضاربة لهذه المدينة تعكسها التمثيليات القنصلية لما لا يقل عن 93 بلدا، ما يعد ثالث أكبر تمركز من نوعه عبر العالم». وقال إن «هذه القنصليات تشتغل كمكاتب لترويج للفرص الاقتصادية وفرص الأعمال بالنسبة لبلدانها».
مسؤول أمريكي: استقرار المغرب واتفاقية التبادل الحر مع أمريكا عاملان محفزان للمستثمرين
المصدر:
مباشر