TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

"تاسي" يتراجع 0.4% في أسبوع والمؤشرات الفنية تشير إلى موجة إيجابية خلال ما تبقى من فبراير

"تاسي" يتراجع 0.4% في أسبوع والمؤشرات الفنية تشير إلى موجة إيجابية خلال ما تبقى من فبراير

تراجع المؤشر العام للسوق السعودية 0.40%  خاسرا 28.24 نقطة في أسبوع، ليصل إلى مستوى 7034.74 نقطة، بينما كان قد أغلق بنهاية الأسبوع السابق عند 7062.98 نقطة.

وجاء تراجع المؤشر وسط تباين في حركة التداول، حيث وبينما ارتفعت أحجام التداول إلى 1.1 مليار سهم (2.6% عن الأسبوع السابق) تراجعت القيم إلى 27.8 مليار ريال مقارنة بـ 28 مليار ريال بالأسبوع السابق.



وعن اداء القطاعات فلم يرتفع سوى 5 قطاعات، وتراجع ضعفهم، وكان الأكثر ارتفاعا النقل بـ2.5% ثم التأمين 1.4%، وبالجهة المقابلة جاء الإعلام متراجعا 6.4% ثم الاستثمار المتعدد 1.5%:



وعن الأسهم فقد تم التداول على 156 سهما، ارتفع منها 79 سهما، بينما تراجع 70 سهما، وأنهت بقية الأسهم أسبوعها مستقرة.

وارتفع 12 سهما بأكثر من 5% خلال هذا الأسبوع، جاء في صدارتها "وقاية للتكافل" مرتفعا 14.25%، تلاه "وفا للتامين" 11.43%، و"عذيب للاتصالات" 8.87%:



وتراجعت أربعة أسهم بأكثر من 5%، وهي "تهامة للإعلان" 16.67%، و"أسيج" 11.99%، و "البحر الأحمر"  6.23%، و"أنابيب" 5.41%:



وعن أداء كبرى شركات السوق، فقد تراجع "سابك" 0.53%، كذلك "الراجحي" 0.37%، و"موبايلي" 1.01%، بينما استقر سهم "الاتصالات" عند سعر 40.3 ريال:



وأكد سعد الفريدي - المحلل الفني بأسواق المال - أن تطورات المؤشر العام الأسبوعية مع أهم المعطيات الفنية للقطاعات تشير الى ان هناك موجة إيجابية في توجه المؤشر العام خلال ما تبقى من جلسات شهر فبراير محصورة مابين مستويات الدعم اللحظي 7004 و مستويات الدعم اليومية 6956 التي بكسرها تعني توقف الموجة الدافعه اللحظية والبحث عن قاع يومي عند مستويات 6800 نقطة، فركيزة المعطيات اليومية هي مستويات 6956 نقطة.

وأضاف الفريدي في تحليل خاص بـ "معلومات مباشر" أن المؤشر العام استطاع خلال جلسات الأسبوع الماضي ان يستقر ويحافظ على مستويات 7004 واتى اغلاق جلسة الأربعاء فوق مستويات 7026 نقطة، مما يشير الى اننا بصدد اختبار مستويات 7058 خلال جلسة السبت، والثبات فوقها بمدة تزيد عن نصف ساعه كفيلة بإذن الله ان نلامس مستويات 7087 ومن ثم 7130 - 7450 كاهداف اسبوعية .

وعن الأهداف الشهرية المرتقبة خلال الأربعة اشهر القادمة فيرى الفريدي أنها محل اهتمام لمستويات 8041 وهذه المستويات حال اختراقها تعني ان السوق السعودي انهى مرحلة التصحيح من انهيار فبراير والدخول في موجة صاعدة سنوية  تستهدف مستويات مابين 8400 و 9500 بإذن الله .

وعند مشاهدة التشارت الشهري نلحظ ان السوق يقبع تحت مستويات 23.6% من مستويات الفيبوناتشي  ولم يستطع اختراقها من عام 2009 من ادنى قاع 4068 واعلى قمة تم تسجليها هي في عام 2012 وكانت عند 7944 . فالمرجح اختراقها خلال الأربع اشهر القادمة وتسجيل قمة جديدة فوق 8041 بإذن الله.


 
وهذا تحليل لأداء قطاعات السوق السعودية خلال الأسبوع مع توقعات لأدائها الفترة المقبلة:

قطاع البتروكيماويات:

من واقع النماذج التوافقية يشير الى ان هناك ترقبا وحذرا في مجمل شركات القطاع مما يتطلب ارتفاعا في احجام التداول وهذا الأقرب من الناحية التوافقية التي تشير الى نشاط في الكميات لسهم سابك وكيان خلال مطلع تداول الأسبوع القادم .


 
قطاع المصارف:

مؤشر القطاع اعطى انعكاسا إبجابيا وبصدد أن نشهد تدفق سيولة وتحركا إيجابيا من سهم الراجحي الى مستويات 69 ومن ثم 71 ويتزامن مع ازدياد في احجام الصفقات والكميات في سهم الأنماء مما يعطي ارتفاعا في سيولة المؤشر العام والتي من المتوقع ان تصل الى اعلى من 6 مليار و 500 مليون ريال .


 
قطاع الأستثمار المتعدد:

يشير مؤشر القطاع انه بصدد انهاء الموجة الدافعه اللحظية والأرتفاعات اللحظية هي موجة منهكة كماهو ايضاً في قطاع النقل  فهو بصدد تصحيح إيجابي مرتقب يتطلب الحذر .


 
قطاع الأعلام:

نشاهد كيف تحقق الهدف الأسبوعي للقطاع وهو الان في استمرارية التصحيح الإيجابي للقطاع وبتأثير من سهم تهامة .


 
قطاع الأستثمار الصناعي:

يشير مؤشر القطاع إلى أن هناك شركات ستكون الأكثر ارتفاعاً خلال معطيات جلسات الأسبوع القادم وهذا يسهم في ارتفاع المؤشر العام، فشركات القطاع لم تواكب الارتفاعات السابقة وهنالك شركات تقبع في اسعار ومكررات ارباح جيدة .

قطاع التأمين:

صحح القطاع ايجابياً خلال مطلع تداولات شهر فبراير ونقطة الأرتكاز للقطاع هي مستويات 1200 تشكل فوق هذه المستويات نموذج توافقي يشير الى ان هناك موجة صاعدة يومية تسهم في ارتفاع شركات القطاع وكذلك سنشهد عمليات تدوير ومضاربات في هذ ا القطاع خلال ما تبقى من جلسات فبراير ومن المرجح ان نشاهد ارتفاعا في القيمة السوقية لبعض شركات القطاع والتي تعتبر من الظواهر السعرية .


 
قطاع الزراعة:

مازال القطاع في صدد استكمال الموجة الدافعه الأسبوعية وسنلحظ تحرك هذا القطاع  بتأثير من الشركات الأكثر تداولاً خلال مطلع جلسات الأسبوع القادم مما يسهم في ارتفاع وتيرة هذه الشركات الى مستويات سعرية تتطلب التصحيح حال تحقق هدف نموذج القطاع .


 
قطاع الفنادق:

وصل القطاع الى ذروة الأسعار التي قد تكون في مستويات تصحيح وانعكاس سلبي نظراً لوصول بعض شركات القطاع الى قيمة سوقية لا تعكس اداء الشركة وكذلك وصول بعض شركات القطاع الى اهداف سعرية تتطلب الحذر .


 
قطاع الطاقة:

مازال القطاع يقبع عند مستويات سعرية 5017 وهذه المستويات حال اختراقها سنشاهد ارتفاعا في قيم واحجام الصفقات في شركة الكهرباء وهي الداعم الأكبر لمؤشر القطاع .


 
قطاع الأسمنت:

شهدنا ارتفاعا في قيم واحجام التداول للقطاع وكذلك نشاط كبير في اسمنت الشمالية خلال الأسبوع الماضي مما اعطى اندفاع ايجابي لشركات القطاع وخصوصاً اسمنت العربية فشارت القطاع يشير الى استمرارية الصعود الى مستويات6900 كاهداف اسبوعية لمؤشر القطاع .


 
قطاع التشيد والبناء:

مازالت شركات القطاع مستقرة سعرياً ولم نلحظ خلال شهر فبراير نشاطا في شركات القطاع مما يعطي دلالة ان هناك سيولة انتهازية سوف تتدفق للقطاع بناء على تركيبة الموجة التوافقية خلال ماتبقى من جلسات فبراير ستسهم في نشاط شركات القطاع الأستحقاقات النقدية المرتقبة .


 
قطاع التطوير العقاري:

سنشاهد ارتفاعا في احجام التداول على سهم دار الأركان ووفق نموذج مؤشر القطاع وسيكون الأكثر تأثيراً في وزن المؤشر العام وكذلك في تزايد معدل السيولة في السوق وكذلك ما يتضمنه القطاع من شركات ذات مكرر ارباح وتوزيعات نقدية مرتقبة ستسهم في ارتفاع شركات القطاع وتحقيق اهداف الموجة .


 
قطاع التجزئة

مازال هذا القطاع يشهد تحركا ايجابيا واستمرارية الموجة الدافعة الى تحقيق اهداف النموذج والمتوقع ان تكون خلال نهاية شهر فبراير ان تبدأ مرحلة التصحيح بعد تحقيق الهدف.