UDCD
كتب-محمود جمال
ارتفع سهم "المتحدة للتنمية" فى منتصف التعاملات الى أعلى مستوياته منذ أكثر من شهرين تقريبا بالغا مستوى الـ 18.42 ريال مقارنة باغلا قه السابق عند مستوى 18.23 ريال .
وتصدر السهم فى تلك الساعة قائمة الاحجام والصفقات حيث بلغ اجمالى أحجام التداول عليه نحو 1.382 مليون سهم مستحوذا على مانسبتة 29.5% تقريبا من اجمالى الكميات المتداولة بالسوق والتي بلغت فى تلك الساعة نحو 4.708 مليون سهم .
وبلغت السيولة المتداولة بالسهم فى تلك الساعة نحو 25.48 مليون ريال شكلت مانسبتة 12.4% من اجمالى السيولة المتداولة بالسوق القطري والتي بلغت نحو 206.75 مليون ريال .
وقال "أمير المنصور"، الخبير الاقتصادي والمحلل المعتمد بأسواق الخليج، في حديث له مع "مباشر ان سهم "المتحدة للتنمية" اتوقع ان يحقق ارتفاعات قوية خلال العام الجاري بنسبة لاتقل عن 50 الى 200% وفقا للتحليل الفني للسهم ، كما سنرى قفزات سعريه عالية و ارقام جديدة لم يتم التداول عليها من قبل .
مشيرا الى ان الشركة استطاعت تحويل راس المال 1.6 مليار ريال قطري الى اصول بقيمة 19 مليار ريال في نهاية 2011 اي بعد اعادة تقييم الاصول حسب القيمة الحالية .
حيث عمدت المتحدة للتنمية مطلع العام 2011 إلى تغيير المعيار المحاسبي في اعتماد الميزانية باعتماد سياسة إعادة التقييم، ما رفع من منسوب الأرباح وقتها إلى ما يزيد عن 3 مليارات ريال، وساهم في ارتفاع أصول الشركة .
والمتحدة للتنمية تعتبر شركة رائدة بكل المقاييس من ناحية التوسع و الربحية و الانتاجية و شبكية الانتشار حيث تاسست في 1999 منذ تحول قطر الى نموذج عالمي و تم ادراجها في 2003 في بورصة قطر حيث تنوعت مصادر دخل الشركة من خلال عملها في البنى التحتية و الطاقة الهيدروكاربونات و العقارات و الصناعات البحرية و تطوير المدن و المرافق العامة و التامين ايضا - و لا تعتبر شركة قابضة انما شركة شاملة.
والشركة هي المطور الرئيسي لمشروع اللؤلؤة قطر، أكبر مشروع عقاري في قطر ينهض على لسان بحري صناعي بمساحة تزيد عن 4 مليون متر مربع وبتكلفة تناهز 4 مليار دولار، و يوفر السكن لأكثر من 41 ألف نسمة.
وكانت قد أعلنت الشركة فى وقت سابق عن نتائجها المالية القوية للعام 2012 حيث بلغت الإيرادات 2.73 مليار ريال قطري مقارنة بمبلغ 1.91 مليار ريال في العام 2011، ما دفع بإقتراح توزيع ارباح مدفوعة بواقع واحد ريال للسهم الواحد.كما سجلت الشركة صافي ربح وقدره 850 مليون ريال قطري للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2012، محققة بذلك زيادة بمعدل 32% مقارنة مع الربح المحقق في العام 2011 دون احتساب ربح إعادة تقييم الاستثمارات العقارية والذي عادل 645 مليون ريال قطري .وبلغ الربح العائد على مالكي الشركة 730 مليون ريال قطري.
هذا وقد وصل العائد على السهم إلى 2.17 ريال قطري في 31 ديسمبر 2012 مقابل 16.32 للسهم الواحد في نفس الفترة من العام 2011 نتيجة لإضافة الربح عن إعادة تقييم الاستثمارات العقارية الى أرباح الشركة.
بينما بلغ إجمالي الربح 1.08 مليار ريال قطري مقارنة بمبلغ 783 مليون ريال قطري في العام 2011، وإرتفع إجمالي الاصول إلى مبلغ 19.466 مليار ريال قطري مقارنة بمبلغ 19.056مليار ريال قطري للعام 2011.
وعزا حسين الفردان ، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للتنمية، النجاح المستمر للشركة إلى المكانة القوية التي يتمتع بها الإقتصاد القطري، وفرص التوسع التي يوفرها مناخ الإستقرار والتنمية التي تشهدها الدولة.
وقال "نحن محظوظون لأننا نعمل في دولة تنمو بشكل سريع ، لذلك أستطعنا أن نحقق نتائج قوية في عام 2012".
من جانبه أشار ابراهيم السليطي الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة للتنمية إلى أن " تركيز الشركة خلال عام 2012 كان على إتجاهين: الأول يهدف إلى إستقطاب المزيد من المستثمرين لشراء قطع الارض المتوفرة بغرض الإستثمار في اللؤلؤة-قطر، والثاني يهدف إلى تشجيع المزيد من تجار التجزئة على إختيار الجزيرة كموقع رئيسي لهم".
وأضاف " اللؤلؤة-قطر تمثل فرصة إستثمارية فريدة للمستثمرين ولتجار التجزئة الذين يسعون إلى تحقيق أقصى قدر من العوائد إضافة إلى تنويع محافظهم الاستثمارية. لقد شهدنا في عام 2012 إقبالاً شديداً على الشراء وعلى مساحات التأجير، الأمر الذي يعكس مدى قناعة المستثمرين باللؤلؤة-قطر وبموقعها الفريد الذي يجعلها مكاناً مثالياً لتجار التجزئة المحليين والعالميين الباحثين عن مواقع نموذجية لمحلاتهم ".