TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

توقعات بتراجع صادرات النفط الإيرانية لأدنى مستوياته في ثلاثة عقود بفعل العقوبات

توقعات بتراجع صادرات النفط الإيرانية لأدنى مستوياته في ثلاثة عقود بفعل العقوبات

قالت وكالة الطاقة الدولية يوم الأربعاء إنه من المتوقع تراجع إنتاج النفط الإيراني بدرجة أكبر لينزل عن أدنى مستوياته في ثلاثة عقود مع قيام الغرب بتشديد العقوبات على طهران لحرمانها من إيرادات العملة الصعبة.

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري إن البيانات الأولية تشير إلى أن صادرات إيران ربما تراجعت عن مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني بسبب انخفاض المشتريات الصينية والكورية الجنوبية بعد انتعاشة في ديسمبر كانون الأول إلى 1.56 مليون برميل يوميا.

 

وقالت الوكالة إن الإنتاج الإيراني تراوح دون أدنى مستوياته في ثلاثة عقود وهو 2.65 مليون برميل يوميا منخفضا في يناير 50 ألف برميل يوميا عن مستواه في ديسمبر.

 

وفرضت الولايات المتحدة هذا الشهر عقوبات جديدة على إيران في إطار نزاع بشأن برنامج طهران النووي.

 

وتمنع العقوبات الجديدة بشكل فعال إيران من استرداد عائدات صادراتها النفطية حيث يودع المشترون الأموال في حساب معلق في بنك في الدولة المستوردة ولا تستطيع إيران استخدام تلك الأموال إلا في شراء سلع من الدول التي تصدر النفط إليها.

 

وقالت الوكالة "بالنسبة لإيران فإن العقوبات الجديدة من المتوقع أن تشكل مزيدا من الأضرار للمالية العامة لأن عائدات الصادرات النفطية محبوسة فعليا لدى الدول المشترية."

 

وتقدر الوكالة أن إيران فقدت إيرادات نفطية تزيد عن 40 مليار دولار في عام 2012 أو نحو 3.4 مليار دولار شهريا.

 

وارتفعت صادرات النفط الإيرانية بشكل غير متوقع في ديسمبر مسجلة أعلى مستوى لها في ستة أشهر لكن الوكالة قالت إن البيانات الأولية ليناير تشير إلى أن تلك الصادرات تراجعت إلى أقل من مليون برميل يوميا مع واردات صينية أعلى قليلا من 200 ألف برميل يوميا.

 

واضافت الوكالة أن كوريا الجنوبية يبدو أنها خفضت أيضا وارداتها من النفط الإيراني في يناير إلى 130 ألف برميل يوميا من 185 ألف برميل يوميا في ديسمبر. ورغم ذلك فإن التقديرات المنخفضة ليناير لا تزال عرضة للمراجعة.

 

ومن المنتظر أن تعقد إيران والدول الغربية جولة جديدة من المحادثات بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل في 26 من فبراير شباط.

 

وقالت الوكالة "التوقعات رغم ذلك منخفضة بالنسبة لإحراز تقدم في نزاع مستمر منذ ما يزيد عن عقد. في الحقيقة من المستبعد إحراز تقدم قبل انتخابات الرئاسة الإيرانية في يونيو."

 

وإجمالا خفضت الوكالة تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2013 بمقدار 90 ألف برميل يوميا إلى 840 ألف برميل يوميا بسبب تباطؤ النمو الاقتصاي هذا العام.

 

وقالت منظمة أوبك إن الطلب العالمي على النفط سيرتفع 840 ألف برميل يوميا هذا العام بزيادة 80 ألف برميل يوميا عن تقديرات سابقة بينما رفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها لنمو هذا الطلب 110 آلاف برميل يوميا إلى 1.05 مليون برميل يوميا. بحسب رويترز

 

وقالت وكالة الطاقة الدولية "رغم علامات على التحسن في الصين والولايات المتحدة فإن ضعف أوضاع الاقتصادات الكلية يتوقع أن يقلص نمو الطلب العالمي على النفط." وقدرت الطلب العالمي في عام 2013 عند 90.7 مليون برميل يوميا.

 

وهبطت الامدادات العالمية 300 ألف برميل يوميا في يناير إلى 90.8 مليون برميل يوميا مع تراجع الإنتاج خارج منظمة أوبك 190 ألف برميل يوميا حيث أخفقت زيادة الإنتاج في أمريكا الشمالية في التعويض عن هبوط موسمي في الوقود الحيوي وانخفاض الإنتاج في استراليا وانقطاعات غير متوقعة في بحر الشمال.

 

ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج خارج أوبك هذا العام مليون برميل يوميا إلى 54.4 مليون برميل يوميا بزيادة 80 ألف برميل يوميا عن توقعات الشهر الماضي نظرا لارتفاع توقعات الإنتاج من أمريكا الشمالية.

 

وهبط إنتاج أوبك في يناير 100 ألف برميل يوميا إلى 30.34 مليون برميل يوميا مسجلا أدنى مستوى له في 12 شهرا بعدما طغى تراجع إنتاج نيجيريا والإمارات وإيران وليبيا وقطر على زيادة طفيفة في إنتاج السعودية والكويت.

وقالت الوكالة إنه بالنسبة لعام 2013 بأكمله يتوقع ان ينخفض إنتاج أوبك 100 ألف برميل يوميا إلى 29.8 مليون برميل يوميا في المتوسط