عقدت شركة مباشر للخدمات المالية جلسة حوارية مع عدد من الشخصيات الصحفية البارزة في مجال المال والأعمال في استشرافٍ للواقع الاستثماري في المنطقة. وأدار الجلسة مالك قنواتي المدير التنفيذي لشركة مباشر.
ولفت قنواتي في بداية حديثه إلى أن المنطقة تشهد حقبة جديدة من الانتعاش، الأمر الذي يفرض وجود رؤية استثمارية واعية وناضجة في آن معاً للوصول إلى أعلى الممارسات الاقتصادية التي تحقق الربح والفائدة للمستثمرين في المنطقة.
وتمحور اللقاء حول أربعة أسس رئيسية هي: توقعات السوق المحلية والإقليمية لعام 2013، الاتجاهات المتوقعة في السوق الإقليمية، مزايا السوق الإقليمية ومقارنتها مع الأسواق العالمية، كما تطرق اللقاء إلى عددٍ من المنتجات الجديدة التي طرحتها مباشر في الفترة الأخيرة.
ومن بين تلك المنتجات تعميم تطبيقات مباشر على الجيل الجديد من هواتف البلاك بيري، فضلاً عن الإضاءة على جهود الشركة التي استهدفت فتح أسواق جديدة أمام عملائها وإضافة المزيد من اللغات لتحقيق أكبر انتشار ممكن على صعيد سوق المال والأعمال واستهداف المزيد من الشرائح الاسثتمارية المختلفة.
وعلى صعيد توقعات السوق فقد أشار قنواتي إلى أن سوق أسواق الشرق الأوسط على موعدٍ مع تحقيق نسب نمو متفائلة تبلغ أوجها في أسواق الخليج عامةٍ بنسبة 3.4% وسوق قطر خاصةً بنسبة نمو تصل إلى 5%، حيث تساءل الصحفيون عما إذا كانت هذه النسب ستتأثر بالتباطؤ الذي تشهده أسواق أوروبا وأمريكا ليأتي الرد من جانب السيد قنواتي أن هذه النسب وضعت بعد الأخذ بعين الاعتبار عامل التباطؤ الاقتصادي الذي تشهده تلك الأسواق.
ونوه قنواتي إلى أن ارتفاع سعر برميل النفط وتخطيه حاجز 100 دولار ساهم في الدفع قدماً باتجاه نظرة متفائلة للمشهد الاقتصادي الخليجي، وذلك نظراً لحجم العائد المتوقع وبالتالي زيادة حجم الإنفاق الحكومي، الأمر الذي سيعطي دفعة قوية للقطاعات غير النفطية لتحقيق نقلات نوعية. وكشف قنواتي أن كافة التقارير الاقتصادي تظهر تفاؤلاً كبيراً تجاه الاقتصاد الخليجي لا سيما في ظل مشاريع البنية التحتية العملاقة التي يجري العمل على قدم وساق.
وجرى تسليط الضوء خلال اللقاء على مزايا الأسواق المحلية وقدرتها على المنافسة لا سيما في ظل الظروف الحالية وتم استعراض مكامن قوة كل منها على حدة، حيث أفرد قنواتي عدداً من القضايا التي تشكل عامل دفع للاستثمار في الاقتصاد الإماراتي وعلى رأسها تعافي القطاع العقاري واستمرار النظرة الإيجابية لأداء السوق فيه، فضلاً عن الاندماج الذي شهده السوق والمتمثل في شركتي الدار العقارية وصروح، فضلاً عن انتعاش قطاع السياحة وتسجيله أرقاماً مشجعة للغاية.
وعلى صعيد الأسواق الخليجية الأخرى فقد جرى الحديث عن قوة السوق السعودية لا سيما أنها سوق تجزئة ضخم للغاية ويحفل بالعديد من الفرص الاستثمارية المواتية، أما في قطر فقاد قطاعي البنوك والغاز، إذ تعتبر أكبر مصدري الغاز في العالم إلى جانب الإنفاق الحكومي الضخم على قطاعات البنية التحتية المختلفة. أما سوق البحرين وعُمان فكان للبنوك كلمة الفصل في تحفيز النظرة الإيجابية لأداء سوق المال والأعمال فيهما، حيث تسجل البنوك في كلٍ من الدولتين أداء منافساً وقوياً.
واختتمت الجلسة بحديث مطول ونقاش أطول عن واقع السوق الإقليمية وأوجه الشبه والاختلاف بينها وبين الأسواق العالمية، حيث لفت قنواتي إلى أسواق المنطقة تندرج تحت مظلة الأسواق الواعدة التي تحفل بالعديد من الفرص التي ينبغي استغلالها على العكس من الأسواق العالمية التي وصلت إلى درجة التشبع في ظل ظروف أقل ما يُقال عنها أنها صعبة.
"مباشر": أسواق الشرق الأوسط على موعدٍ مع تحقيق نسب نمو متفائلة في 2013
المصدر:
خاص مباشر