TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

نمو أرباح «بنك البحرين والكويت»33.3% في 2012 ..ومجلس الادارة يوصى بتوزيع 20% أرباح نقدية واسهم منحة

نمو أرباح «بنك البحرين والكويت»33.3% في 2012 ..ومجلس الادارة يوصى بتوزيع 20% أرباح نقدية واسهم منحة

،حقق بنك البحرين والكويت أرباح قياسية بلغت 42.4 مليون دينار خلال العام 2012 مقارنة مع 31.8 مليون دينار في 2011 اى بارتفاع قدره 33.3%

وبهذه المناسبة، أبدى رئيس مجلس الإدارة مراد علي مراد، سروره للنتائج التي تحققت؛ وقال: «إننا نشعر بفخر شديد للأداء المتميز للبنك خلال هذا العام، سواء من الناحية المالية أو من حيث نجاحنا في تحقيق أهداف البنك الرئيسية التي وضعناها في خطتنا الاستراتيجية للأعوام 2010-2012. إن نجاح البنك في تحقيق نمو ثابت في أرباحه بعيداً عن تقلبات السوق، على رغم الظروف الصعبة التي تشهدها الأسواق دوليّاً ومحليّاً، دليل واضح على صلابة الوضع المالي الذي يتمتع به بنك البحرين والكويت كونه البنك الرائد في مجال تقديم الخدمات المصرفية إلى الأفراد والمؤسسات، ويعكس التزامنا الجاد والمتفاني لخدمة جميع الأطراف المعنية بالبنك».

وتعليقاً على استراتيجية البنك المستقبلية؛ قال مراد: «إننا نسعى من خلال خطتنا الاستراتيجية الجديدة 2013-2015 إلى البناء على ما تمَّ إنجازه خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث وضعت أهداف جديدة تحمل في طياتها الكثير من التحديات لجميع وحدات الأعمال في البنك، محليّاً وفي الأسواق الأخرى التي يعمل بها البنك، وذلك سعياً إلى الاستفادة من فرص النمو والبناء على مواطن القوة التي نمتلكها. كما سيقوم البنك وبشكل وثيق بمراقبة والتحكم في هيكلة المصاريف التشغيلية الداخلية إلى جانب مستوى الكفاءة الشاملة. وعليه؛ فإن أحد الأهداف الرئيسية لتوجهاتنا المستقبلية يتمثل في تعزيز المركز المالي للبنك».

وفي ضوء الأداء المالي للبنك، قرر مجلس الإدارة أن يقدم توصية للمساهمين في اجتماع الجمعية العمومية بتوزيع أرباح ما مجموعه 20 %، بواقع أرباح نقدية بقيمة 10 فلوس للسهم الواحد، و1:10 كأسهم منحة.

من جانبه؛ قال الرئيس التنفيذي عبدالكريم بوجيري: «شكل العام 2012 نهاية الخطة الاستراتيجية للبنك «2010-2012». وقد تم، خلال 2012، تنفيذ عدد من المبادرات الاستراتيجية التي ساهمت في تعزيز العلاقة ما بين البنك وزبائنه ومكنته من تحقيق هذه النتائج المتميزة. وشملت تلك المبادرات الجديدة إطلاق خدمة مصرفية جديدة متميزة «الوجاهة»، تقدم باقة من الامتيازات المالية ومزايا غير مسبوقة وتم تصميمها بعناية لتلبي الاحتياجات المصرفية واحتياجات السفر لزبائننا بأسلوب حياة أفضل تميزاً. وتمت إعادة إطلاق منتجات التأمين «سيكيورا» بعد تجديدها، ما أتاح تقديم مجموعة جديدة من منتجات التأمين والادخار، مصممة لتلبية جميع الاحتياجات التأمينية لزبائننا. كما شملت عدداً من المبادرات الرامية إلى تعزيز قنوات تقديم الخدمات لزبائننا مثل إطلاق خدمات خاصة لتلبية متطلبات الزبائن من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث تشمل تخصيص موظفين مؤهلين للتحدث بلغة الإشارة لخدمة الزبائن من ذوي الإعاقة السمعية، بالإضافة إلى تخصيص مواقف سيارات ومداخل مهيأة للكراسي المتحركة لذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المجمعات المالية. كما شملت إطلاق الخدمات المصرفية عبر الرسائل النصية القصيرة وكشوف الحسابات الإلكترونية على الهواتف المحمولة وتحديث نظام الخدمات المصرفية عبر الهاتف. وتعكس هذه المبادرات التزام بنك البحرين والكويت لخلق تجربة مصرفية مبتكرة». وأضاف بوجيري «كما يجدر القول إن البنك قد نجح بشكل كبير في تنفيذ جميع المبادرات الرئيسية للنمو المحددة في خطته الاستراتيجية. كما أننا أولينا الاستثمار في مبادرات استراتيجية أخرى للبنك اهتماما كبيرا مثل تعيين شركة استشارية مرموقة ذات سمعة طيبة وهي «بوز أند كومباني»، للقيام بمراجعة استخدام المصاريف التشغيلية لايجاد الحلول لتقنينها والارتقاء بجميع أعمال البنك بشكل عام، بهدف تعزيز الأداء وتحسين الكفاءة عبر مجموعة بنك البحرين والكويت».

وارتفع الدخل الشامل بشكل ملحوظ من 20.6 مليون دينار ليصل إلى 72.5 مليون دينار في ديسمبر 2012، ويعود ذلك بصورة رئيسية إلى التحسن في القيمة السوقية للاستثمارات المحتفظ بها لغرض غير المتاجرة، وكذلك بسبب الاستراتيجية التي يتبعها البنك والهادفة إلى تحسين جودة محفظة الاستثمار بشكل مستمر. كما حققت الموازنة العمومية لبنك البحرين والكويت نموا بلغ 12.4 في المئة لتصل إلى3.108 ملايين دينار في 31 ديسمبر 2012 مقارنة مع العام 2011، وجاء هذا النمو مدفوعاً بالنمو القوي في صافي القروض والسلف وكذلك الارتفاع الكبير في محفظة الاستثمارات المحتفظ بها لغرض غير المتاجرة. وبلغت القروض والسلفيات 1.499 مليون دينار، محققة زيادة قدرها 6.5 في المئة، وبلغت أصول محفظة الاستثمارات المحتفظ بها لغرض غير المتاجرة 717 مليون دينار مقارنة مع 564 مليون دينار في ديسمبر 2011.

من جانب آخر حافظت ودائع الزبائن على وتيرتها المتصاعدة حيث نمت بنسبة 6.2 في المئة لتصل إلى 2.205 مليون دينار، الأمر الذي ساعد على الحفاظ على مستويات مريحة من السيولة، حيث بلغت نسبة القروض إلى الودائع 60.9%. حقق بنك البحرين والكويت أرباح قياسية بلغت 42.4 مليون دينار خلال العام 2012 مقارنة مع 31.8 مليون دينار في 2011.