حقق بنك البحرين للتنمية عددا من الإنجازات على أكثر من صعيد في عام 2012 شملت تمويل عدد أكبر من المشروعات وارتفاع حجم التمويلات والقروض المقدمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة بنسبة 46%، تحقيقا لهدف البنك في تهيئة المزيد من رواد الأعمال البحرينيين، وتشجيعهم على اقتناص الفرص الاستثمارية، وزيادة طاقاتهم الإبداعية، إلى جانب إيجاد المزيد من الوظائف للبحرينيين.
وشملت المشروعات الممولة مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية، منها مشرعات الصناعات الخشبية والصناعات الغذائية وصناعة الملابس والأقمشة والألمنيوم والصناعات الورقية وبناء وإصلاح السفن.وكذلك موّل البنك مشاريع في قطاع الخدمات والقطاعات التجارية والسياحية والإعلام والنشر والورش الهندسية والميكانيكية والإعلام والنشر والمؤسسات التعليمية والقطاع الصحي والنقل والشحن.
وبلغ حجم التمويل لعام 2012 لجميع البرامج التمويلية 41.6 مليون دينار بحريني مقابل 28.6 لعام 2011 وذلك بواقع 1.228 تمويلاً مقابل 1.136 تمويلاً. كما بلغ حجم القيمة المضافة التي حققتها المشروعات الممولة 17 مليون دينار بحريني مقارنةً بـ 11 مليون دينار لعام 2011، أي بنسبة زيادة قدرها 55%، فيما ارتفع مؤشر فرص العمل الجديدة التي وفرتها هذه المشروعات بنسبة 13%،حيث بلغت فرص العمل 2.926 فرصة مقابل 2.589 لعام 2011.
وبلغت كلفة المشروعات التي مولها البنك 129.6 مليون دينار بحريني مقابل 26 مليون دينار خلال عام 2011 مسجلاً بذلك نمواً قدره 398%، فيما ارتفع مؤشر استقطاب العملة الأجنبية من المشروعات التي مولها البنك بنسبة 139% وبواقع 45.4 مليون دينار بحريني مقارنةً بـ 19 مليون دينار لعام 2011، في الوقت الذي ارتفع فيه حجم الصادرات من تلك المشاريع إلى 45 مليون دينار بحريني مقابل 18.8 مليون دينار لعام 2011 أي بنسبة نمو قدرها 139%.
من جهةٍ أخرى، شكّلت نسبة المشروعات الصغيرة المستفيدة من التمويل 76% من عدد التمويلات فيما استحوذت المشروعات المتوسطة على 24%، في حين بلغتنسبة العملاء الجدد 54% من مجموع عدد العملاء الذين تلقوا تمويلا من البنك.
وعلى صعيد الخدمات غير المالية بلغ عدد المستفيدين من الخدمات الاستشارية التي قدمتها وحدة استشارات الأعمال بالبنك 1.902 مستفيدا من رواد الأعمال وطلبة المدارس والجامعات، إضافةً إلى الموظفين وربات البيوت، وذلك من خلال الخدمات الاستشارية المباشرة أو البرامج التدريبية والتوعوية مثل البرنامج التمهيدي في ريادة الأعمال. كما قام معهد البحرين لريادة الأعمال والتكنولوجيا - إحدى مؤسسات مجموعة بنك البحرين للتنمية - خلال العام 2012 بتدريب 4.369 متدرباً في مجال ريادة الأعمال وتقنية المعلومات.وعلى صعيد حاضنات الأعمال، بلغ إجمالي عدد المشروعات الصغيرة والناشئة المتواجدة بمركز البحرين لتنمية الصناعات الناشئة مع نهاية عام 2012، ما مجموعه 111 مشروعاً في قطاعي الخدمات والصناعات الخفيفة.
وفي تعليقه على ذلك قال رئيس مجلس الإدارة الشيخ محمد بن عيسى بن محمد آل خليفة «عملت مجموعة بنك البحرين للتنمية خلال العام الماضي على تحقيق الدعم الفعال والنوعي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر تنفيذ خطة متكاملة تضمنت عدداً من المبادرات والآليات والبرامج المتوافقة مع توجهات رؤية البحرين الاقتصادية 2030، سواءً فيما يتعلق بالخدمات المالية أو غيرها»، مشيرا إلى «ارتفاع حجم محفظة التمويل وعدد التمويلات المصروفة، إضافةً إلى تحسين خدمات العملاء والوصول إلى قطاعات ومشروعات نوعية ذات قيمة مضافة عالية«.
وأضاف أن «التركيز على المشروعات الصغيرة والناشئة وتطوير الخدمات غير المالية بالتوزاي مع الخدمات المالية، أسهم في تحقيق المجموعة لهذه النتائج الجيدة التي جاءت نتيجة جهود كبيرة من قبل إدارة ومنسوبي البنك، كما عكست نجاح الشراكة والتعاون بين مجموعة بنك البحرين للتنمية والمؤسسات الأخرى ذات العلاقة».
من جهته قال الرئيس التنفيذي نضال صالح العوجان إن «هذه النتائج تأتي ترجمةً لخطة البنك الخاصة والتي تتوافق مع السياسات الاقتصادية لمملكة البحرين، حيث قدّم البنك خلال هذا العام تسهيلات تمويلية بلغت 1228 تمويلاً استفادت منها مؤسسات ومشروعات صناعية وخدمية متنوعة، وذلك يعود إلى خطة البنك الخاصة بإنشاء فروع له في مختلف المناطق للوصول إلى مختلف المؤسسات واستقطاب رواد أعمال جدد ونشر ثقافة ريادة الأعمال أو العمل الحر».بحسب الخليج