AJWA
كتب- رامى سميح:
علم "مباشر" ان هيئة الرقابة الإدارية تجري حالياً تحقيقات جديدة فى البلاغات المقدمة من مساهمي شركة "أجواء" للصناعات الغذائية، ضد الشيخ محمد بن عيسى الجابر، الرئيس السابق للشركة.
وقال المهندس أسامة أحمد علي، أحد مساهمي "أجواء" للصناعات الغذائية، أن الرقابة الإدارية تقوم حالياً بمتابعة ملف قضية "أجواء"، حيث قامت بتحويل الملف إلى النيابة الإدارية لبدء التحقيق، وتم التواصل مع الرقابة المالية لمتابعة الموقف.
أضاف لــ"مباشر" أن مصادر بالهيئة العامة للرقابة المالية أكدت انها حررت دعاوي جديدة ضد الشيخ عيسى الجابر فى 12 ديسمبر الجاري. أوضح ان رئاسة الجمهورية أجرت اتصالات مع مساهمي "اجواء" فى محاولة للتعرف على أبعاد المشكلة وحلها، وقامت بتحويل الملف بالكامل إلى الرقابة الإدارية للبدء بشكل فوري فى التحقيقات.
وأحال النائب العام المستشار، طلعت عبدالله، فى نوفمبر الماضى البلاغ المقدم من المهندس أسامة أحمد علي أحد مساهمي شركة "أجواء" ضد كل من الدكتور محمود محيى الدين، وزير الاستثمار الأسبق، والدكتور زياد أحمد بهاء الدين، رئيس هيئة الرقابة المالية السابق، والدكتور احمد سعد عبداللطيف، رئيس هيئة سوق المال السابق، ومستشار شركة مصر المقصة الحالي وماجد شوقى سوريال رئيس البورصة المصرية سابقا، ومحمود محمد عبد الفتاح، مدير عام شركة أجواء، وعبد المجيد بسيونى، مدير عام علاقات المستثمرين بالشركة، إلى نيابة شرق القاهرة للتحقيق وذلك لاتهامهم بالفساد في البورصة المصرية واللعب في بيع وشراء أسهم شركة أجواء والتربح غير القانوني.
وكشف البلاغ أن المتهمين قاموا بالاشتراك مع مستثمر سعودي ويدعى محمد بن عيسى الجابر في بيع أسهم وهمية من شركة أجواء لبعض المستثمرين دون معرفتهم بذلك. وأضاف البلاغ أن عبدالمجيد بسيوني – مدير عام علاقات المستثمرين بالشركة قام بتقديم النفع لرئيس مجلس إدارة الشركة عن طريق جذب ضحايا جدد من المستثمرين لشراء أسهم من الشركة تحت تأثير المعلومات المضللة التي تضمنتها الإعلانات الخاصة بالشركة.
وذكر البلاغ أن "أحمد بهاء الدين" رئيس هيئة الرقابة المالية السابق، والدكتور "أحمد سعد عبد اللطيف" رئيس هيئة سوق المال السابق ومستشار شركة مصر المقصة الحالي متورطين في هذه الواقعة وذلك لتعمد الهيئتين السماح لشركة "أجواء" بالعمل مع علمهم بأنها شركة وهمية.وطالب البلاغ في نهايته باتخاذ الإجراءات القانونية نحو تحقيق الواقعة تحقيقا جنائيا، والتحفظ على أموال المتهمين ومنعهم من السفر.
يشار إلى أن أزمة مساهمي شركة "أجواء" بدأت أواخر عام 2009 عندما أعلنت الشركة توفيق أوضاع قيدها بالبورصة المصرية عن طريق قيام مالكها عيسى الجابر ببيع نحو مليون سهم في السوق الحر بالبورصة لكن المساهمين فؤجئوا بقيامه ببيع نحو 40 مليون سهم مستغلا معلومات داخلية ونشر أنباء غير صحيحة عن الشركة ليرتفع سهمها من 25 جنيها الى 98 جنيها قبل أن ينهار السهم الى مستويات 2 جنيه.
ونجح المستثمرون المتضررون في الحصول على أحكام قضائية بحبس رجال الاعمال السعودى لمده سنة وتغريمه 20 مليون جنيه والزمه باعادة شراء نحو 17 مليون سهم مما باعه لكنه لم ينفذ ذلك وهرب خارج مصر قبل صدور الاحكام ضده .