كشف الاستطلاع الشهري لبنك المغرب حول الظرفية عن حصول ركود في الإنتاج الصناعي خلال نونبر المنصرم، مقارنة بالشهر الذي سبقه.
وذكرت (المساء) أن استطلاع الظرفية حول الإنتاج الصناعي خلال شهر نوفمبر المنصرم، أفاد بأن هذا الإنتاج، حسب رجال الأعمال المستطلعة آراؤهم، شهد حالة ركود شهرا بعد آخر، موضحا أن 44% من الإجابات أكدت حصول ركود في هذا النشاط، فيما تحدثت 29% من الإجابات عن حالة تراجع في الإنتاج، بينما أشارت 27% إلى وجود تحسن في الإنتاج.
مقابل ذلك توقع رجال الصناعة حصول زيادة في الإنتاج خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بمعدل أربعة في المائة من الآراء المعبر عنها.
وأوضح الاستطلاع أن ركود الإنتاج شمل الأنشطة المرتبطة بالصناعات الميكانيكية والمعدنية وصناعات النسيج والجلد والصناعات الكيماوية والشبه كيماوية، بينما عرفت الفروع الأخرى ارتفاعا في الإنتاج، مشيرا إلى أن الفاعلين في مجال صناعات النسيج والجلد والصناعات الميكانيكية والمعدنية هم فقط من يتوقعون حصول تحسن في أنشطتهم على المدى القصير.
من جانبها، ارتفعت المبيعات الإجمالية من شهر إلى آخر بمعدل آراء وصل إلى 34%، وهو ما يعكس زيادة في المبيعات الداخلية والخارجية. في مقابل ذلك، توقع المصنعون تواصل هذا التحسن في المبيعات على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة.
ويعتبر الاستطلاع الشهري، الذي ينجزه بنك المغرب حول الظرفية الصناعية، استطلاعا للرأي لدى عينة من 400 مقاولة تشتغل في القطاع الصناعي الوطني، للحصول على معطيات نوعية في آجال قصيرة تمكن من تقييم الظرفية الصناعية بغرض اتخاذ القرار الأنسب.
بنك المغرب يقر بوجود ركود في الإنتاج الصناعي
المصدر:
مباشر