اختتمت بالعاصمة الكورية الجنوبية سيئول أعمال الدورة الثالثة لاجتماعات اللجنة العمانية الكورية المشتركة، وقد ترأس الجانب العماني سعادة الدكتور الشيخ عبدالملك بن عبدالله الهنائي المستشار بوزارة المالية ومن الجانب الكوري سعادة جيدو موون نائب وزير الاقتصاد المعرفي للشؤون الدولية.
وأقر المجتمعون أهمية تعزيز الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، ورفع وتيرة التنسيق في المجالات التجارية والمالية والطاقة والموارد الطبيعية، وتوسيع دائرة تبادل الخبرات والإمكانات في مجالات البحث العملي وأمن المعلومات ومعايير المواصفات والمقاييس والإحصاء بالإضافة إلى التأكيد على أهمية الاستفادة من المعارف والقدرات الكورية في الجوانب المتعلقة بالطاقات المتجددة والصديقة للبيئة، وطرق معالجة النفايات وتقليل آثارها على البيئة المحيطة.
وأكد المجتمعون على أهمية العلاقات بين البلدين على مستوى التبادل الثقافي والحضاري وكذلك على مستوى التعاون الأكاديمي بمختلف مراحله لما لهذا الجانب من دور مهم في تقوية جسور العلاقة بين الشعبين العماني والكوري.
والقى سعادة الدكتور الشيخ عبدالملك بن عبدالله الهنائي المستشار بوزارة المالية ورئيس الجانب العماني لأعمال اللجنة المشتركة كلمة أكد من خلالها على أن اللجنة المشتركة بين البلدين ساهمت بشكل فعال في رفع مستوى التعاون المشترك وتوسيع دائرة المصالح المتبادلة بين البلدين الصديقين.
كما ألقى سعادة جيدو موون نائب وزير الاقتصاد المعرفي للشؤون الدولية كلمة أشاد فيها بحرص الجانبين الدائم على دفع العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين نحو المزيد من التقدم والتطور.
وتم في اختتام اجتماع الدورة الثالثة لأعمال اللجنة العمانية الكورية المشتركة التوقيع على محضر اجتماعات اللجنة حيث وقع نيابة عن حكومة السلطنة سعادة الدكتور الشيخ عبدالملك بن عبدالله الهنائي المستشار بوزارة المالية ورئيس الجانب العماني في اللجنة المشتركة، فيما وقعه عن الجانب الكوري سعادة جيدو مون نائب وزير الاقتصاد المعرفي للشؤون الدولية، وذلك بحضور سعادة السفير محمد بن سالم الحارثي سفير السلطنة لدى جمهورية كوريا.
وعلى هامش اجتماعات اللجنة العمانية الكورية المشتركة عقدت ندوة استثمارية بعنوان "فرص الاستثمار في عمان" بتنظيم من سفارة السلطنة بالعاصمة سيئول وغرفة تجارة وصناعة كوريا، وتشارك فيها كل من الهيئة العامة بالمنطقة الاقتصادية بالدقم، والهيئة العامة للكهرباء والمياه، بالإضافة إلى شركة النفط العمانية، فيما حضرها من الجانب الكوري ما يقارب 80 شركة من القطاع الخاص الكوري.
وتناولت الندوة عدد من أوراق العمل تحدثت عن فرص الاستثمار المتاحة في السلطنة والتسهيلات القانونية والمالية التي تمكن الراغبين في الاستثمار من إنشاء مشاريع استثمارية ناجحة وطموحة.
وقال سعادة السفير محمد الحارثي سفير السلطنة لدى جمهورية كوريا أن انعقاد هذه الندوة يأتي على غرار الملتقيات الاستثمارية التي عقدت في السلطنة بهدف التعريف بالفرص والمشاريع الاستثمارية الواعدة بالسلطنة للشركات الكورية وتعريفها بالمناخ الاستثماري والاقتصادي الآمن والحوافز المقدمة لبناء قاعدة تواصل بين المستثمر الكوري والهيئات الاستثمارية بالسلطنة للعمل معا.
وأعرب سعادته عن حرص سفارة السلطنة في كوريا لإقامة مثل هذه الفعاليات للتعريف بالسلطنة وإبراز الجوانب والفرص الاستثمارية والسياحية المتاحة التي تهدف في مجملها لتوسيع وتعميق آفاق العلاقات والتعاون بين السلطنة وجمهورية كوريا لمجالات أوسع وأرحب.
كما شاركت السلطنة في فعاليات منتدى الشرق الأوسط للأعمال التجارية التي تنظمها هيئة التجارة والاستثمار الكورية وهي فعالية يحضرها العديد من مسؤولي القطاعات العامة والخاصة في دول الشرق الأوسط وكوريا.
اللجنة العمانية الكورية المشتركة تقر تعزيز الاستثمارات المتبادلة
المصدر:
الوطن العُمانية