TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

ارتفاع أرباح صلالة لخدمات الموانئ إلى 5 مليون ريال بنهاية سبتمبر

ارتفاع أرباح صلالة لخدمات الموانئ إلى 5 مليون ريال بنهاية سبتمبر

أعلن ميناء صلالة، والمعروف بشركة صلالة لخدمات الموانئ، عن النتائج المالية غير المدققة للربع الثالث من العام والمنتهي في 30 سبتمبر 2012، والتي أشارت الى أن الإيرادات نمت بنسبة 12%، أي بلغت 41.6 مليون ريال (108 مليون دولار)، بالمقارنة مع 37.2 مليون ريال (96.7 مليون دولار)  إيرادات الأشهر التسعة من العام الماضي. وإزداد صافي أرباح الشركة الى 5.1 مليون ريال عماني بالمقارنة مع 871 ألف ريال (2.2 مليون دولار في الربع الثالث من عام 2011).

وارتفع حجم الحاويات في الميناء في الربع الثالث بنسبة 15% حيث وصل حجم العمل الى 2,757 مليون حاوية نمطية مقابل 2,394 مليون حاوية نمطية في الربع الثالث من العام الماضي، في حين تنامى حجم البضائع العامة (التي لا تشحن بالحاويات) الى 5.2 مليون طن في حين كان الحجم في العام الماضي للفترة ذاتها 4.9 مليون طن.

في الوقت الذي تزداد فيه حركة السياحة وعدد السواح القادمون الى صلالة، يسبب موسم الخريف إنخفاضاً في أحجام العمل في الميناء بسبب التأثيرات الجوية على حركة المد والجزر، كما يسبب إنخفاضاً في إنتاجية الرافعات. ولكن رغم هذا الإنخفاض، إزدادت إنتاجية الرافعات الى 28.51 نقلة/ ساعة في الربع الثالث من العام مقابل 27.8 نقلة/ ساعة في الفترة ذاتها من العام الماضي. وتأتي هذه الزيادة نتيجة عوامل عديدة من بينها وجود كادر مدرب تدريباً مناسباً ووجود حوافز مشجعة لهم.

يقول الشيخ عبد العزيز بن علي الشنفري، رئيس مجلس الإدارة، " نحن نتطلع الى مزيد من التعاون المثمر المتمثل في إستثمارات الحكومة الموقرة في تطوير البنى التحتية للميناء، وفي المطار، ومشاريع خطوط سكك الحديد المزمع إيصالها الى صلالة، وفي تعزيز أواصر العلاقات والصلات مع جميع مفاصل السلطنة، إضافة الى تعزيز دور صلالة الإقليمي في اللوجستيك. إن مشاريع توسيع ميناء صلالة ستكون منطلقاً وقاعدة رصينة لتطلعات السلطنة وإستمرار التنمية والتطوير على المديات القصيرة والطويلة."

ثم أضاف الشيخ عبد العزيز الشنفري، " أبدت العديد من الشركات رغبتها وإهتمامها بتوسعات محطة البضائع العامة، حيث نتوقع أن تحقق هذه المحطة فوائد ومنافع جمة لعملائها وستلعب دوراً في تطوير الإقتصاد المحلي الذي من شأنه تعزيز مساهمة الميناء في إستقرار وديمومة الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية."

لقد مر ميناء صلالة بمراحل تطور هائلة خلال السنوات الأربع عشرة المنصرمة. ومن الجدير بالذكر أنه ناول 3 ملايين حاوية نمطية كمعدل في السنوات الأربع الماضية ، وفي مايو الماضي سجل مناولته للحاوية رقم 30 مليون وهو رقم نفتخر فيه ونعتز به في تاريخ الميناء.

يقول الفاضل بيتر فورد، الرئيس التنفيذي للميناء، "كان ميناء صلالة وسيبقى مركزاً حيوياً لإعادة شحن الحاويات. نحن نشكل قيمة هائلة لشبكات خطوط الشحن الملاحية. والمرحلة التالية ستكون لأصحاب البضائع والحمولات ولشركات اللوجستيك لكي يستفيدوا مما يوفره موقع الميناء بإعتباره حلقة وصل مركزية وحيوية."

بلغت نسبة الحاويات العابرة بالمقارنة مع الحمولات المشحونة من المناطق النائية عن الميناء والداخلة اليها 96%، وهذا يعني أن ميناء صلالة ناول 26% من مجمل الحمولات المحلية، وما يقارب من 90% من الحاويات التي تمت مناولتها في السلطنة.

وفي الوقت الذي أعلن فيه عن إستثمارات ستنفذ في محطة البضائع العامة وفي رصيف مناولة السوائل بقيمة 55 مليون ريال عماني (143 مليون دولار)، من المتوقع أن تتنوع أنشطة العمل في مجالات السلع العامة والمنتجات الأخرى مثل حجر الكلس والفحم والصودا الكاوية والفوسفات الصخرية، اضافة الى حصول زيادة في نسبة واردات وصادرات البضائع العامة عبر الزمن.

إستقطب مركز صلالة الذي يستند على جهود مشتركة بين الميناء والمنطقة الحرة ومطار صلالة شركات عالمية أمثال شركة الجبسم الإميركية، وشركة سالتيك، ودي. أتش. أل للمباشرة بعملياتهم في صلالة للسنوات من 2013 – 2015. وقد أضاف الفاضل بيتر بهذا الخصوص "لقد تمكنا من خلال أهمية الموقع المميز والبنى التحتية ذات الطراز العالمي والحوافز التجارية الرائعة إستقطاب 9 شركات دولية لتبدأ أعمالها في صلالة."

شركة الجيبوسا، وهي شركة إسبانية لوجستية مرموقة، متخصصة بتوزيع الحبوب والأطعمة، قد سجلت كيانها بصلالة تحت إسم الشركة العربية لخدمات الموانئ ش.
م.م.، ومن المؤمل أن تباشر بإنشاء مستودع بالقرب من الميناء تبلغ مساحته 12 الف متر مربع لتخزين الحبوب والسلع الأخرى وتوزيعها الى المنطقة وما حولها.

تشمل التطويرات المستقبلية في الميناء مشروع كاسر أمواج جديد مصمم لتنمية وتطوير المشاريع الصناعية والتجارية الصغرى والمتوسطة مع توفير فرص عمل، إضافة إلى إنشاء محطة إستقبال سفن سياحية من الطراز العالمي بحيث تكون مناراً يتطلع اليه السائحون القادمون من كافة أرجاء العالم.