غياب تونس عن تصنيفات منتدى دافوس مؤشر سلبي يعكس ثقل الواقع الاقتصادي
رأى الخبير الاقتصادي التونسي رضا مؤمن ان التراجع المستمر لاداء الحكومة المؤقتة وعدم وضعها لخارطة عمل واضحة اضفى على واقع الاقتصاد التونسي الكثير .
وذكر ان هذا ما أثر على استعداد المستثمرين الاجانب والتونسيين على حد سواء وزاد من تخوفهم في الاستثمار في تونس واشار ان هذه الاسباب كلها توصلت لها وكالات التصنيف الائتماني وهو ما دفعها الى التخفيض في تصنيفاتها لتونس.
وبخصوص غياب تونس عن تصنيفات منتدى دافوس اكد "مؤمن" انه مؤشر سلبي يعكس ثقل الواقع الاقتصادي، فالغياب عن التصنيف بعد ان كانت تونس في المرتبة 40 في العام الماضي نتج عنه التخفيض الائتماني لتونس وعدم اعطاء انطباعا جيدا للمستثمرين الاجانب حول مناخ الاستثمار في بلادنا .
وقال مؤمن لجريدة "الصحافة التونسية" « انّ تخفيض التصنيفات الائتمانية لتونس يمكن تحميله للحكومة لأنها لم تستطع معالجة الإرث الاقتصادي البائد قبل الثورة واتباع سياسة اقتصادية واضحة تجنب تونس أقل الخسائر».
وفسّر ذلك بعدم اتخاذ الحكومة أي قرار رشيد في مجال ملفات الفساد رغم المامها بملفات ودلائل واضحة ضد الفاسدين.
وأشار في هذا السياق إلى ان اعضاء الحكومة سيعملون على استعمال هذه الملفات كعملية ابتزاز لقضاء مصالحهم السياسية وقت الانتخابات، فهم ـ حسب قوله ـ اعطوا الأولوية لمصالحهم الحزبية أكثر من القضايا الاقتصادية.
خبير آقتصادي: تخفيض التصنيفات الائتمانية لتونس يمكن تحميله للحكومة لأنها لم تستطع معالجة الإرث الاقتصادي
المصدر:
مباشر