على الرغم من أن المواطن لا يزال يعاني من شحها
يعاني عدد من المواطنين في مختلف محافظات السلطنة من ارتفاع أسعار مياه الصهاريج بسبب شح المياه لبعض الآبار الأهلية لقلة الأمطار، مطالبين بالإسراع في تحديد الأسعار حيث وصلت قيمة 600 جالون 3 ريالات عمانية بينما لم تكن في السابق تتعدى الريالين.
وأشار بعضهم إلى أنهم لم يستفيدوا من مشروع تحلية المياه ببركاء ولا يزالون يعانون من نقص المياه في منازلهم، آملين من الجهات المعنية أن تسعى إلى حل المشكلة من خلال إقامة شبكة توصيل للمياه من محطة التحلية.
وقالوا إن الحكومة تقوم بدعم تعرفة المياه وقد بلغت قيمة هذا الدعم خلال العام الجاري بـ 145 مليون ريال عماني، ونحن غير مستفيدين من هذا الدعم، لأننا لا نزال تحت رحمة الصهاريج، وأن المستفيد من هذا الدعم هم سكان محافظة مسقط على حسب قولهم، لأنهم يحظون بشبكة توصيل مياه لمنازلهم.
وتتوقع الهيئة العامة للكهرباء والمياه أن تصل تكلفة امداد المياه في العام الجاري الى 192 مليون ريال عماني مقارنة بحوالي 169 مليون ريال عماني في العام الفائت. بينما قدر اجمالي الإيرادات في العام الجاري بحوالي 63 مليون ريال عماني بينما بلغ اجمالي الإيرادات للعام الفائت حوالي 55 مليون ريال عماني بزيادة قدرها 13 في المئة.
وتشير التوقعات إلى أن الدعم الحكومي لقطاع المياه خلال العام الجاري سيصل إلى 126 مليون ريال عماني مقارنة بحوالي 114 مليون ريال عماني في العام الفائت أي بزيادة قدرها 11 في المئة.
وأكدت الهيئة في وقت سابق ان الزيادة المتوقعة في اجمالي الدعم الحكومي للعام الجاري تعزى إلى نمو الطلب على المياه نتيجة للتوسع في إنشاء الشبكات في عدد من محافظات السلطنة، إلا أن الدعم الحكومي للمتر المكعب سينخفض من 075. 1 ريال عماني العام الفائت إلى 057. 1 ريال عماني العام الجاري.
وأكد عدد من الباحثين أن مشكلة نقص المياه من أخطر الأزمات التي تهدد مستقبل البشرية في الفترة الحالية. ففي ظل الزيادة السكانية وما يصاحبها من تزايد في الطلب على المياه العذبة، مع بقاء المعروض ثابتاً، تصبح قضية المياه قضية بقاء أو فناء. وأوضحوا أن بلدان المنطقة العربية تعاني من مشكلة نقص المياه بصورة مضاعفة في ظل ندرة موارد المياه ومصادرها في العالم العربي، بسبب تزايد الكميات المهدرة واعتماد الزراعة العربية على محاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه. بالإضافة إلى معدلات الزيادة السكانية المتسارعة والتي تفاقم من خطورة المشكلة وبخاصة في منطقة الخليج واليمن والأردن.
192 مليون ريال عماني تكلفة إمدادات المياه خلال العام الجاري
المصدر:
جريدة المال