TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

حركة سياحية نشطة تشهدها منطقة الخاضة بولاية الرستاق

حركة سياحية نشطة تشهدها منطقة الخاضة بولاية الرستاق

تتميز بجمال الطبيعة ووفرة المياه والأودية

تعتبر منطقة الخاضة بولاية الرستاق والتي تبعد عن مركز الولاية بحوالي (20) كيلومترا من المناطق السياحية الجميلة نظرا لما تتميز به من مقومات طبيعية غاية في الروعة جعلتها منطقة ذات جذب سياحي للكثير من الناس حيث تشهد حركة سياحية نشطة طوال أيام الأسبوع لجمال طبيعة المنطقة والمناظر الخلابة ووفرة المياه الرقراقة التي تنساب بين واحات النخيل طوال العام ناهيك عن البرك المائية والظلال الوارفة لأشجار النخيل والسمر والغاف والسدر ورغم الطبيعة البكر التي تمتاز بها هذه المنطقة إلا أنها تفتقر للكثير من الخدمات التي يحتاجها السياح.

((الوطن الاقتصادي) رصد جماليات المنطقة والحركة السياحية التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي والتقى بعدد من السياح الذين تحدثوا عن الطبيعة الجميلة للمنطقة وأهم الخدمات التي تنقصها. يقول صالح بن علي المعمري: منطقة الخاضة استثمار سياحي واعد وينبغي على الجهات المعنية ومؤسسات القطاع الخاص استغلال واستثمار المنطقة التي يرتادها السياح من كل مكان، نظرًا لما تتمتع به من جمال الطبيعة ووفرة المياه بصفة مستمرة وظلال أشجار النخيل والغاف كما يتطلب ضرورة توفير الخدمات التي يحتاجها السائح كدورات المياه ومكان لأداء الصلوات والعناية بنظافة المكان.

وشاركه الرأي سالم بن محمد القرني فقال منطقة الخاضة يزورها الكثير من أهالي الولاية والولايات المجاورة ومن خارج السلطنة، وتعتبر من المناطق التي تجذب الزوار بشكل مستمر. وقال مع النمو المتواصل في اعداد السياح الزائرين للمنطقة فنحن نناشد الجهات المعنية بضرورة العمل على تطوير هذا المكان السياحي خصوصًا فيما يتعلق بإنشاء دورات المياه ومقهى وتخصيص أماكن ومجمعات لرمي القمامة إضافة إلى ضرورة بناء مسجد للرجال ومصلى للنساء.

 وقال يوسف علي الشاخري من مملكة البحرين: توجد الكثير من المناطق الجميلة في عمان ومنطقة الخاضة واحدة من تلك المناطق التي تتسم بجمال يسحر العقل لذلك من الضروري بما كان الاهتمام بها أكثر وخصوصا فيما يتعلق بالطرق المؤدية إلى تلك المناطق الجميلة والخلابة حيث أن الكثير من هذه المناطق يصعب على السائح الوصول إليها إلا باستخدام سيارات الدفع الرباعي وهذا لا يكون متاح للكثير من السياح.

وأضاف: نأمل أن تكون هناك شبكة سكة حديدية تربط هذه المناطق وتكون هناك استراحات مخصصة وتوفير كافة الخدمات التي يحتاجها السائح، ومن خلال السكة الحديدية يستطيع السائح أخذ جولة سياحية لكافة أرجاء عمان بكل سهولة ويسر ، وحول أهم المناطق التي زارها في السلطنة قال: زرت عدة مناطق ومنها ولاية الرستاق وجزر الديناميات، ووادي مستل ووادي الحوقين وأسواق مطرح والسيب وشاطئ الجصة.

أما إبراهيم بن عمر الصلطي فقال: منطقة الخاضة مكان رائع يستحق الزيارة لقضاء يوم جميل مع الأسرة بين أحضان الطبيعة كما أنها تمتاز بوجود المياه الغزيرة والبرك المائية الصالحة لممارسة السباحة، واتمنى من الجهات المختصة المشرفة على هذا المكان الاهتمام به جيدًا من حيث توفير عمال لتنظيف المكان مع الإسراع في إنشاء دورات مياه ومكان لأداء الصلاة حتى يتمكن زوار ومرتادي المكان من أداء الصلوات أثناء تواجدهم في هذه المنطقة الجميلة.

 من جانبه عبر محمد الشاخري من مملكة البحرين عن سعادته بزيارة السلطنة وقال:نحن سعداء حقيقة بزيارة بلدنا الثاني حيث نكون بين أهلنا ونستمتع بتراث عمان القريب من تراث البحرين، وعندما نلتقي مع الآباء والأجداد في السلطنة نجد متعة خاصة من خلال حديثهم عن الذكريات المشترك بين السلطنة والبحرين إضافة إلى ما يتميز بها شعب العماني من كرم الضيافة والبساطة والروح المنفتحة على الآخر والتواضع اللا محدود، وهذا بشهادة كل من يزور هذا البلد الطيب من أبناء الخليج أو العرب أو الأجانب، وحقيقة وجدنا الكثير من المناطق الجميلة والرائعة في السلطنة ومنطقة الخاضة من الأماكن السياحية الجميلة بالسلطنة وتحتاج إلى اهتمام وتوفير الخدمات الضرورية للسائح.