SPSI
النتائج تعبر عن التطور المتنامي في حجوم العمل
أعلنت شركة ميناء صلالة، والمعروفة ايضاً باسم (صلالة لخدمات الموانئ)، عن النتائج المالية الموحدة غير المدققة للنصف الأول من السنة والمنتهية في 30 يونيو 2012، ونشرت تلك النتائج لدى سوق مسقط للأوراق المالية، وقد عبرت النتائج عن نمو حقيقي في هوامش حجوم العمل والربحية للشركة.
وقالت الشركة في بيان نُشر على موقع سوق مسقط للأوراق المالية، ان النتائج المالية للتطور المتنامي في حجوم العمل للنصف الأول من عام 2012م تشير الى أن نمو الأيرادات الكلي قد بلغ 9%، اي ما قيمته 27.9 مليون ريال عماني (72.5 مليون دولار)، في حين كانت في النصف الأول من السنة الماضية 25.5 مليون ريال عماني (66.3 مليون دولار)، في الوقت الذي حققت فيه الشركة صافي أرباح بلغت 3.24 مليون ريال عماني (8.4 مليون دولار) بالمقارنة مع 865 الف ريال عماني (2.2 مليون دولار) للنصف الأول من عام 2011.
وأضافت: "لقد ناول الميناء في الفصل الثاني من عام 2012م أكبر كمية من حجوم العمل منذ إنطلاقته قبل 14 عشر عام، مسجلاً بذلك رقم إنتاجية بلغ 920 ألف حاوية نمطية، في الوقت الذي إزداد فيه حجم البضائع المشحونة بالحاويات في الربع الأول من العام بنسبة 13%، وحجم البضائع المشحونة بدون حاويات إزداد بنسبة 4% بالمقارنة مع العام الماضي".
الجدير بالذكر أن هذا النمو الملحوظ يأتي في وقت يشهد فيه الإقتصاد العالمي حالة من عدم الاستقرار، حيث يدل ذلك دليلا قاطعا عن مدى جودة الخدمات والمنتجات التي يقدمها الميناء لعملائه ومستخدميه.
وبناء عليه فقد وافقت العديد من الشركات مؤخراً على الإستثمار في الميناء والمنطقة الحرة بصلالة، ومن المؤمل أن تؤدي هذه الاستثمارات الى زيادات كبيرة في شحن البضائع وفرص العمل.
ومن أجل تسهيل عملية التنمية في الميناء فقد شرع الميناء بمؤازرة الحكومة والمتمثلة بوزارة النقل والاتصالات الموقرة من خلال مشروع توسيع محطة البضائع العامة، الأمر الذي سوف تضاعف معه هذه التوسعات من حجم الحمولات المشحونة بغير حاويات وذلك بنهاية 2014.
من جانب آخر، شهد النصف الأول من 2012 زيادة في التغطية الإعلامية عن ميناء صلالة، وشملت التغطية عدد من الدعوات للتحدث في مؤتمرات ومقابلات في وسائل اعلام مرموقة، وكان آخرها المقابلات الذي بثته محطة (CNN).
إن إستخدام ميناء صلالة كمركز توزيع للأسواق النامية في شرق افريقيا والهند والشرق الأوسط قد عجّل في عقد إتفاقيات مع الميناء والمنطقة الحرة بصلالة منذ بداية العام وحتى الآن.
ولابد من الإشارة ايضاً الى أن إهتمامات خطوط الشحن الملاحية بميناء صلالة قد إزدادت هي الأخرى ، بالإضافة الى ما هو متوفر من عملاء لدى الميناء في الوقت الراهن ، فإنه من المتوقع أن يجتذب الميناء عميل جديد من شأنه أن يضيف حجوم عمل كبيرة سوف تشمل مساحات واسعة من العالم الذي باتت أركانه متصلة بالميناء أساساً.
وفي هذا الصدد قال بيتر فورد، الرئيس التنفيذي لميناء صلالة، أن النتائج المالية البناءة دلالة واضحة على أن عملاء الشركة يرون في صلالة أهمية خاصة عالية القيمة ، وسيبقون داعمين ومشجعين لنا.
إن السفن الصغيرة التي أدخلت الى الخدمة في أبريل ويوليو من هذا العام لتكون حلقة وصل بين ميناء صلالة وكل من ميناء جبل علي ومسقط ، كما هو الحال بمومباي ، وقد نال ذلك رضاء عملاء الشركة، حيث نتوقع نمواً في تنوع وتعدد عملاء الميناء بعد توسيع محطة البضائع العامة ووجود تسهيلات شحن وتفريغ للبضائع السائبة والسائلة، لما لموقع الميناء من اهمية وتميز، بالإضافة إلى الحوافز العديدة التي تقدم لأولئك العملاء.
على الصعيد الداخلي، أضاف فورد: "يركز موظفونا إهتماماتهم وجهدهم على مجالات التنمية الصحيحة وعلى أولويات العمل الصائبة ، في العام الماضي ركزت الشركة تركيزاً كبيراً على رفع كفاءة الأصول المادية ، ومازالت النتائج تؤتي ثمارها. أما هذا العام فنحن نركز على تحسين خبرات عملاء الشركة وأداء العمليات ، حيث تشير الدلائل على أننا سائرون في الإتجاه الصحيح ، أننا ماضون في طريق تحسين الإنتاج ، حيث أن التغييرات التي أدخلناها هذا العام قد نالت قبولاً وعزماً".