TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

إبراهيم زينل: القطاع الخاص البحريني يسعى لتطوير العلاقات الاقتصادية مع مالي

إبراهيم زينل: القطاع الخاص البحريني يسعى لتطوير العلاقات الاقتصادية مع مالي

أكد النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين إبراهيم محمد علي زينل رغبة القطاع الخاص البحريني في تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية مع جمهورية مالي، وخاصة في ظل تواضع حجم التبادل التجاري بين البلدين، مشيرا إلى ضرورة استغلال الفرص الاستثمارية العديدة المتاحة في البلدين، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد صباح أمس ببيت التجار مع السيد نوناكيري سماك عمدة مدينة أوليسبوقيو Ouelessebougou بجمهورية مالي بحضور الأمين المالي للغرفة القائم بأعمال الرئيس التنفيذي السيد عثمان شريف الريس وعدد من المسئولين بالغرفة، وذلك حسمبا نقلت "أخبار الخليج" البحرينية.

وأعرب زينل خلال الاجتماع عن اهتمام الغرفة بالارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال تفعيل دور القطاع الخاص في البلدين لتنمية وتنشيط الاستثمارات المشتركة، مشيرا إلى أهمية تذليل المعوقات كافة التي تعترض النهوض بالتبادل التجاري بين البحرين ومالي وبناء شراكة اقتصادية بين البلدين وخاصة أنهما يمتلكان المقومات والفرص الاستثمارية كافة ما يمكنهما تحقيق تلك الشراكة، داعيا إلى أهمية تشجيع توافد أصحاب الأعمال وممثلي مختلف القطاعات التجارية والصناعية بين البلدين بهدف بحث المزيد من فرص الاستثمار المتاحة وتنميتها، مؤكدا تطلع الغرفة لزيادة آفاق التجارة البينية بين البلدين من خلال إقامة المشاريع المشتركة والتشجيع على تبادل الزيارات بين الوفود الاقتصادية، ومرحبا بفتح قنوات استثمارية بين البلدين من خلال المشاركة مع القطاع الخاص البحريني الذي يبدي ترحيبا دائما بدراسة الفرص الاستثمارية المتاحة.

من جانبه أعرب السيد سماك عن رغبة جمهورية مالي في تعزيز العلاقات الثنائية والاقتصادية مع البحرين، مبينا أن بلاده تمتلك العديد من المقومات الاستثمارية، كما أنها تمتلك فرصا استثمارية واعدة في العديد من القطاعات التجارية كالقطاعين المصرفي والبترولي وقطاع الاتصالات، لافتا إلى أن حكومة مالي قد حرصت على وضع قوانين استثمارية ميسّرة وتسهيلات عديدة للمستثمرين حيث إن المستثمر بإمكانه البدء بمشروعه الاستثماري خـلال مدة زمنية قصيرة لا تتجاوز ٧٢ ساعة، إضافة إلى انتشار التعاملات باللغتين العربية والانجليزية فضلا عن اللغة الفرنسية المعتمدة في البلاد، داعيا إلى استغلال هذه التسهيلات المتاحة في تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البحرين ومالي بما يتناسب مع الفرص والإمكانيات المتوافرة في البلدين، معربا عن تطلع بلاده إلى تنمية وتدعيم مختلف أوجه التعاون التجاري والاقتصادي مع البحرين، ومرحبا بتعزيز آليات التعاون بين غرفة تجارة وصناعة البحرين والغرفة التجارية والصناعية في مالي لتحقيق كل ما يخدم تطور المصالح الاقتصادية المشتركة، مؤكدا أهمية تبادل الزيارات بين الوفود التجارية وخاصة القطاعية المتخصصة.

كما أبدى السيد سماك رغبة بلاده تنظيم معرض موجه للقطاع التجاري في مملكة البحرين بهدف التعريف بالفرص والمقومات الاستثمارية المتوافرة في بلاده، داعيا القطاعات التجارية والاستثمارية البحرينية كافة إلى المشاركة في هذا العرض من أجل استكشاف العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة في جمهورية مالي.