TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

وزير السياحة: 3 من 41 مشروعاً سياحياً ما تم تنفيذه من خطة 2006 ـ 2010

وزير السياحة: 3 من 41 مشروعاً سياحياً ما تم تنفيذه من خطة 2006 ـ 2010

استعرض في أمسية بالغرفة 5 تحديات تواجه القطاع السياحي بالسلطنة

أعلن معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة أمس الأول أن الوزارة تتجه إلى القيام بمهمة التخطيط المتكامل للمناطق السياحية ثم بعد ذلك تسويقها للمستثمرين لتجنب التخطيط العشوائي لهذه المناطق.
وقال معاليه في كلمته خلال الامسية الرمضانية التي اقامتها غرفة تجارة وصناعة عمان مساء يوم أمس الاول بحضور سعادة ميثاء المحروقي وكيلة وزارة السياحة والمدير التنفيذي للطيران العماني والمدير التنفيذي لشركة إبحار عمان والرئيس التنفيذي لشركة عمران وعدد من أصحاب وصاحبات الأعمال
أن الوزارة بصدد إنجاز خطة استراتيجية لتنظيم ذلك القطاع على صعيد البرامج والمشروعات والخطط والقوانين والتشريعات مؤكدا أن هذه القرارات جاءت بعد فشل القطاع الخاص في تطوير ذلك القطاع في الخطة الخمسية 2006م/2010م والتي كانت تتوقع إضافة 15 ألف غرفة جديدة حيث لم ينجز من تلك المشروعات إلا 3 فقط من إجمالي 41 مشروعا كان من المخطط تنفيذها بإجمالي استثمارات ملياري ريال عماني .
في بداية اللقاء استعرض وزير السياحة عدد من خطط وبرامج الوزارة خلال المرحلة القادمة وقال أن السلطنة لم تصل بعد إلى قطاع السياحة كصناعة حيث يكتفي دور وزارة السياحة في الماضي على تقديم التسهيلات للقطاع الخاص والحصول على الأراضي من أجل إقامة المشروعات السياحية حيث كانت خطة الدولة في السابق تعتمد على القطاع الخاص في إنشاء المشروعات السياحية ولكن هذه السياسة وجدت الحكومة أنها غير مجدية في اقامة قطاع سياحي نشط ليقوم بدوره في تعزيز الناتج المحلي للسلطنة .
وأوضح معاليه أن من التحديات التي تواجه السلطنة في تطوير القطاع السياحي التمويل حيث لم تصل السلطنة بعد لتمويل المشروعات السياحية حيث ارتأت الحكومة أن تعطي دفعة قوية للقطاع الخاص عن طريق دفع القطاع الخاص للنهوض بذلك القطاع.
5 تحديات.
وأوضح معاليه أن القطاع السياحي من القطاعات التي تستوعب قطاعات كبيرة من الأيدي العاملة لذلك ارتأت الوزارة البدء فورا في وضح استراتيجية لتطوير ذلك القطاع وتقييمه بشكل كامل والنظر في الإشكاليات التي تواجهه وسوف تخرج هذه الاستراتيجية قريبا بعد دراستها جيدا لكي ننطلق إلى الصناعة الحقيقية للسياحة .
كما أوضح معاليه أن التحديات التي تواجه القطاع السياحي في السلطنة كبيرا جدا حيث أوضح أن هناك أكثر من 23 نقطة تمثل تحديا لقطاع السياحة أوجزها معاليه في 5 نقاط أولها مدى تقبل العماني العملية السياحية حيث إن العماني ينظر للقطاع السياحي ليس من منطلق أنه قطاع سياحي اقتصادي فلا يتقبل العماني بعض السلوك التي تنبع من السياح فالسائح يأتي بعاداته وتقاليده والتي يرى فيها العماني نوعا من الاختلاف وثاني هذه التحديات التخطيط المتكامل لقطاع السياحة حيث إن قطاع السياحة في الماضي كان يفتقد للتخطيط المتكامل من كافة الجوانب فهناك الكثير من المؤسسات تشترك في التخطيط وهذا ما افقدنا التخطيط المتكامل.
وتطرق معاليه لثالث هذه التحديات وقال انها تكمن في التحديات والأطر والأنظمة والقوانين المحددة للقطاع السياحي والتي يجب أن تتغير من أجل النهوض الفعلي بذلك القطاع ورابع هذه التحديات التمويل وخامسها إدارة وتشغيل المنشآت السياحية وتريب الكوادر القادرة على التعامل مع هذا القطاع .
الاستراتيجية السياحية
واوضح معاليه اننا نعمل باهتمام على الاشتراطات المرجعية الاستراتيجية فنحن نطمح لقطاع سياحي يساهم في النمو الاقتصادي للسلطنة وتوفير فرص عمل وخلق بيئة جاذبة للاستثمار كما يجب وضع خطة عمل دقيقة لكل الهيئات ومعرفة دور كل منها في تلك الخطة لتطوير القطاع السياحي فوزارة السياحة ليست وحدها المعنية بذلك القطاع ولكن يجب أن تتعاون كل الجهات من أجل العمل لصالح ذلك القطاع كما يجب تقييم الاستثمارات وتبيين نقاط الضعف والقوة ودراسة الإجراءات الحكومية في ذلك الشأن وتقييم الأنظمة والقوانين والترويج لوزارة السياحة بمشاركة الجميع لذلك قامت وزارة السياحة بدراسة تقوم بموجبها وزارة السياحة عن الترويج وتكون وزارة السياحة هي المتابعة لها ولكن هذه الدراسات في طور التفكير فيها جيدا وفقط خطة مدروسة كما نقوم بوضع تصور للمشاريع السياحية حيث نكون مكملين لبعضنا البعض كما نبحث في الكيفية التي يجب أن تتبعها جهات التمويل في التسهيل على قطاع السياحة .

41 مشروعا
وأوضح معاليه أن الخطة الخمسية 2006/2010م رأت فيها الحكومة إعطاء الحوافر والتسهيلات للقطاع الخاص للنهوض بذلك القطاع حيث توقعت الحكومة أن تقفز هذه الاستثمارات إلى ملياري ريال عماني ولكن بعد انتهاء الخطة لم يتحقق من تلك الخطة الكثير حيث بلغ عدد المشروعات التي اعتمدتها الحكومة 41 مشروعا تم تشغيل 3فقط و 9 مازالت حتى الآن تحت التنفيذ و 3 مشروعات بدأ تنفيذها وتوقف و 19 لم تبدأ و 5 تم إلغاؤها حيث بلغت الحصيلة النهائية من المشاريع التي لم تر النور حوالي 65% من المشاريع بسبب الأزمات الاقتصادية وغيرها من الصعوبات في التمويل حيث كانت الدولة تخطط للوصول إلى حوالي 15 ألف غرفة إضافية حيث يوجد لدينا الآن حوالي 12 ألف غرفة حيث لم يدخل الخدمة إلى ألف غرفة فقط .
لذلك رأت الحكومة تغيير هذه السياسة في الخطة 2020 حيث تقوم الحكومة من خلالها ذراعها التنفيذي في قطاع السياحة وهي شركة عمران بالاستثمار في ذلك القطاع ببناء الفنادق وإدارتها .
كما استعرضت سعادة ميثاء المحروقي وكيلة الوزارة خطط الوزارة في الترويج للقطاع السياحي حيث تشترك الوزارة في الكثير من المعارض الدولية للترويج للسلطنة كوجهة سياحية وفق خطة واضحة كما قامت الوزارة بالتعاون مع العديد من المكاتب على مستوى العالم وإنشاء مكاتب للترويج للقطاع السياح للسلطنة في الخارج كما تقوم الوزارة بالعديد من الحملات من أجل الترويج للسياحة الداخلية حيث قامت الوزارة مؤخرا بتدشين برنامج للترويج للقطاع السياحي بدأ منذ حوالي شهر ونصف الشهر واستهدف السياحة الداخلية كما قامت الوزارة بدعوة جهات خارجية من إعلاميين وغيرهم من أجل التعريف بالسلطنة كوجهة سياحية كما نقوم بطباعة الوسائل الإعلامية عن طريق الإذاعات العالمية ووسائل الإعلام التي تستطيع توصيل الفكرة إلى الخارج والترويج للسلطنة كوجهة سياحية .
دعم الاقتصاد الوطني
من ناحيته أوضح المهندس وائل بن أحمد اللواتي الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية للتنمية السياحية بأن شركة عمران تعمل جنياً إلى جنب مع كافة القطاعات بهدف الإسهام في دعم الاقتصاد الوطني عبر تطوير مجموعة من المشاريع المتميزة، والحرص على إنجازها وفق المواعيد المخطّط لها وإستثمارها بشكل ناجح حيث تلعب عُمران دوراً مهماً في مجال القطاع السياحي والنهوض به وتنميته حيث تعتبر عمران الذراع الاستثماري للحكومة في القطاع السياحي حيث أوضح أن الشركة تقوم بإدارة وتنفيذ العديد من المشروعات والفنادق التي ينتظر أن تعود بالفائدة الكبيرة على القطاع السياحي للسلطنة من خلال إنشاء الفنادق في الدقم والمصنعة وغيرها من المشروعات المحبة للبيئة حيث تتنوع استثمارات الشركة في كل أنحاء السلطنة وهناك العديد من التجارب الناجحة لعمل هذه الاستثمارات في أوقات قياسية كل ذلك من أجل النهوض بذلك القطاع فالشركة تسير بشكل جيد في إكمال المشروعات السياحية وانتشارها وتوفير العديد من فرص العمل وزيادة الغرف الفندقية على مستوى السلطنة مما يزيد من إنتاج السلطنة السياحي حيث قامت الشركة بتنفيذ مشروعات واستثمارات سياحية تقدر بـ 500 مليون ريال عماني للشركات الكبيرة وإسناد مشروعات للشركات الصغيرة بـحوالي 160 مليون ريال عماني كما تقوم الشركة ببناء مركز المعارض والذي من المنتظر أن يتم الانتهاء منه قبل نهاية العام الحالي كما قامت ببناء فندق كراون بلازا في الدقم وفندق آخر في الجبل الأخضر وفندق الملينيوم بمسبح نسائي خاص يناسب العادات العمانية وكل هذه المشروعات معمنة بنسبة 67% .
كما أوضح الرئيس التنفيذي للطيران العماني أن الشركة تقوم بجهود كبيرة من أجل توسيع عملها وانتشارها في أنحاء العالم من خلال خطوط الطيران الجديدة التي تقوم الشركة بإنشائها من أجل جذب المزيد من السياح إلى السلطنة .
فيما أوضح الرئيس التنفيذي لعمان للإبحار أن الشركة تقوم بالاشتراك في العديد من المهرجانات البحرية على مستوى العالم حيث إننا نعلم أن هناك في أوروبا حوالي 19% من سكان أوروبا من أصحاب الدخول الكبيرة وهناك حوالي 95% من هؤلاء يقبلون على الإبحار لذلك هذا السوق من الأهمية الكبيرة التوسع به به من أجل جذب هذه السياحة إلى السلطنة .
مهرجان بحري
واشار الى ان عمان للابحار تقوم بعمل مهرجانات كثيرة حيث جاري الاعداد لتنظيم مهرجان كبير يشارك به حوالي 12 مليونير وكل هذا من أجل الترويج لسياحة المغامرات البحرية في السلطنة كما تقوم شركة إبحار بتدريب الشباب العماني على الإبحار حيث إن هناك مدرستات بها حوالي 2500 شاب الآن بتلك المدارس كما نتوقع أن يصل العدد إلى حوالي 36 ألف طالب بنهاية عام 2015م كما قمنا بتجرية جديد حيث قمنا بتدريب حوالي 20 من العمانيات في مجال الإبحار .
وبعد استعراض دور الجهات في الترويج والمساهمة في القطاع السياحي تم فتح الباب للحضور للأسئلة التي أثرت اللقاء حيث أوضح الحضور من خلال المداخلات والأسئلة العراقيل التي تعترض القطاع السياحي في السلطنة وكيفية مواجهة تلك الصعوبات حيث أوضح وزير السياحة من خلال المداخلات أن الوزارة ستقوم في المستقبل بالتخطيط للقطاع السياحي بنفسها من خلال التخطيط للمناطق السياحية والتسويق لها كمشروع متكامل بين المستثمرين لتجنب التخطيط العشوائي كما تقوم لجنة أخرى الآن بتنظيم القطاع .
كما كشف معاليه خلال اللقاء عن أن الوزارة تقوم بدراسة العديد من المواقع التي تصلح للعمل السياحي ومحاولة تجنب إهدار هذه المواقع واستغلالها الاستغلال الأمثل في الاستثمار السياحي حيث ستقوم الوزارة بالتعاون مع عمران بإنشاء موقعين للتلفريك أحدهما في جبل شمس والآخر في صلالة بمنطقة المغسيل وسوف يتم البدء فيهما حيث انتهت بالفعل المخططات الهندسية وسوف يتم إسنادها من أجل تنفيذها قريبا جدا .