كسرت الاجتماعات الكبيرة التي ضيفها العراق مؤخرا جمود الاستثمارات الغربية والعربية في البلد.
حيث اعطت اجتماعات القمة العربية واجتماع (5+1) ومؤتمر الصحفيين العرب ومؤتمرات اخرى ، انطباعاً بأن الاوضاع الامنية تحسنت في العراق، مما جذب انتباه الدول العربية والأجنبية للاستثمار فيه.
وفق ذلك قال المحلل الاقتصادي لطيف عبد سالم إن هذه الاجتماعات عززت الاستقرار في العراق وجعلت الدول العربية والأجنبية تعيد حساباتها وتسعى لضخ اموالها والاستثمار فيه، بتشجيع من البنك المركزي الذي شرع بعض القوانين التي تسهل عمل المستثمرين وتيسر فتح فروع لجميع المصارف العالمية في العراق.
فيما أكد الخبير الاقتصادي سالم البياتي: أن البيئة العراقية صالحة للاستثمار، والشركات العالمية دائما تبحث عن أسواق ومنافذ جيدة للاستثمار، وها ما برهنته الاجتماعات الكبيرة التي احضنتها بغداد.
ومن جانبه قال مستشار مجلس ادارة مصرف الشمال للاستثمار والتمويل نافع الياس عبو إن الاستثمارات الخارجية تتزايد باستمرار و هناك مصارف عالمية تعمل مع نظيراتها العراقية، كل ذلك بفضل التحسن الامني الذي بدا واضحاً للعيان بعد استضافة قمة بغداد وما تبعها من اجتماعات كبيرة.
وما ساهم ايضا في انعاش الحركة الاستثمارية في البلد، القوانين التي سهلت الاستثمار واعطت الحق للدول العربية والأجنبية بتـأسيس مصارف خاصة وبنسبة ( 100% ) أو مشاركة المصارف العراقية أو فتح فروع لها في العراق لجلب فوائد وتكنولوجيا جيدة ومتقدمة للمصارف المتعاملة معها وفق أنظمة مصرفية حديثة ووسائل اتصال متطورة.
وكثيرا ما شكل الهاجس الامني عائقا أمام مجيء الاستثمار الى العراق، فخيرات البلد الكثيرة وفرصه الاستثمارية المغرية، كانت ليست كذلك، بسبب الاوضاع الامنية المحتدمة، لكن هذه النظرة الرتيبة زالت بعد أن احتضن العراق مؤتمر القمة العربية واجتماعات (5+1) بخصوص الملف النووي الايراني وفعاليات اخرى، وأشارت الى أن الاوضاع مطمئنة في العراق وبامكان الشركات العالمية دخوله.
متخصصون : جليد الاستثمارات في العراق ذاب بعد احتضان الاجتماعات الدولية
المصدر:
التآخي العراقية